البعث الصدامي يبدأ هجومه

البعث الصدامي يبدأ هجومه
المعروف ان عبيد وجحوش صدام بعد قبر سيدهم الطاغية صدام تخلوا عن عبودية عن عبادة صدام واعتنقوا عبودية ال سعود وعبدوا ال سعود وفق نظرية من كان يعبد صدام فصدام قد مات ومن كان يعبد ال سعود فال سعود لا زالوا أحياء
لهذا تحول الجميع الى عبادة ال سعود ففتح ال سعود خزائنهم وبدءوا بصبها عليهم صبا وبغير حساب مما جعلهم ينسون صدام ولم يبق أمامهم غير ال سعود ربا ونبيا ومرشدا وبدلوا العبارة التي كانت تقول اذا قال صدام قال العراق الى اذا قال ال سعود قال سادت البيت الأبيض والكنيست الإسرائيلي
وكان لسان حالهم لبيكم ال سعود عبيدكم بين أيديكم وهكذا وجد ال سعود في هؤلاء العبيد والجحوش الوسيلة الوحيدة التي تحقق مراميهم وأحلامهم في العراق التي عجزوا عن تحقيقها منذ تأسيس دولتهم ودينهم الوهابي الظلامي وهم يسعون لذبح العراقيين وتدمير لأن ( أبن ابي طالب علمهم الجرأة على السلطان )
من أهداف ومرامي ال سعود التي يتمنون ويرغبون في تحقيقها
منع العراقيين السير في طريق الديمقراطية والتعددية الفكرية والسياسية والخروج من بيعة العبودية التي فرضها الطاغية معاوية وذلك لا يتحقق الا بالقضاء على الشيعة والتشيع في العراق وهدم كل مراقد أهل البيت ومنع المسلمين من زيارة هذه المراقد وفعلا قامت بتأجير وشراء الكثير من وسائل الأعلام والأبواق الرخيصة وخاصة من المحسوبين على الشيعة بل انهم أي ال سعود جعلت من مخابراتها وأجهزتها الامنية المختلفة مصانع لصنع رجال دين من الجهلة وأهل الرذيلة وتعميمهم وإطلاق عبارة مرجع شيعي من أجل الإساءة الى المرجعية الدينية مثل الصرخي احمد الحسن القحطاني وغيرهم وفي الوقت نفسه تعرض علينا شخص او أكثر وهم يرمون العمامة وهم يشنون حملة إساءة على الشيعة وعلى المرجعية الصادقة مرجعية الإمام السيستاني الربانية أمثال غيث او ما أطلق على نفسه اسم الناصري وغيرهم الكثير من الذين عرضوا شرفهم ضميرهم في مزاد النخاسة وكتبوا عليها في خدمة من يدفع اكثر
لا شك ان المرجعية الدينية في العراق النجف الأشرف بدأت مرحلة جديدة حيث عادت الى مرجعية الإمام علي اي انها نزلت الى الناس وشاركت الناس همومها ومتاعبها وأحلامها وتطلعاتها وانطلقت من منطلق الإسلام المحمدي أرسلناك رحمة للعالمين
فالإسلام ليس مجرد صلاة وصوم وتكتف وإسبال بل الإسلام إقامة العدل وإزالة الظلم
الإسلام يرى الكفر في الفقر في الجهل في الظلم الأسلام رحمة للعالمين لكل الناس بمختلف ألوانهم وأعراقهم وعقائدهم من أصول الإسلام الأساسية والرئيسية هي العقل والعدل لا شك ان ذلك منافيا لدين الوهابية دين ال سعود الذي هو امتداد لدين الفئة الباغية بقيادة ال سفيان
لهذا قرر ال سعود بعد تحرير العراق والعراقيين من عبودية الطاغية وزمرته إعلان الحرب على العراق والعراقيين حيث استخدمت مرتزقتها وخدمها وعبيد وجحوش صدام في قتل العراقيين لكنها فشلت
لهذا غيرت من شكلها ولونها لكنها لم ولن تغير من حقيقتها من أهدافها الخبيثة
المعروف ان ال سعود كانت تجعل من مرتزقتها الوهابية هي الشكل ومن الدين الوهابي هو الصورة مثل القاعدة داعش ومئات المنظمات الإرهابية الوهابية التي تدين بالدين الوهابي وكانت تسعى لنشر الدين الوهابي
اما الآن فجعلت من عبيد صدام وجحوشه هم الشكل بعد ان قسمتهم الى مجموعات تحت عناوين وأسماء مختلفة علمانية مدنية ليبرالية ديمقراطية وحتى يسارية ولكنها جميعا تلتقي في الجوهر اي انها مكلفة من قبل ال سعود بمهمة واحدة
فكل هذه المجموعات بدأت بنغمة واحدة وهي التباكي على حقوق الإنسان على الحريات في العراق على الإنسان المعذب في العراق على انعدام الحريات وانتهاكات حقوق الإنسان

لا يدرون ان العراقي الإنسان الحر فقد شرفه كرامته إنسانيته في زمن صدام وهذه الحقيقة اقرها واعترف بها البعض من قادة البعث وكوادره وصرخوا بها أمام العالم حيث قالوا ( العراقي فقد شرفه في زمن صدام ) نتيجة لصحوة ضمير لا إرادية
ثانيا الإساءة الى المرجعية الدينية والى الفتوى الربانية والى وليد الفتوى الحشد الشعبي المقدس والى كل عراقي صادق حر ندد بغزو المجموعات الوهابية والصدامية وشارك في التصدي لهذه الهجمة الوحشية وكل من وقف الى جانب العراقيين سواء كان عراقي او خارجي
كما تحاول هذه المجموعات الوهابية والصدامية الإساءة الى المعارضة العراقية التي تصدت لنظام الطاغية صدام وزمرته الفاسدة والتي قدمت حياتها أموالها بيوتها مستقبلها وتصدوا لغزوة داعش الوهابية والصدامية من أجل ان يبقى العراق حرا موحدا ومن اجل وحدة العراقيين وان يبقوا أحرار شرفاء يعتزون ويفتخرون بعراقيتهم بإنسانيتهم
كما اخذوا يمجدون بالطاغية وعبيده والدواعش الإرهابية والصدامية وال سعود وكل الذين شاركوا في ذبح العراقيين وتدمير العراق سواء في زمن صدام او بعد قبر صدام
وهذا يعني ان البعث الصدامي بدا هجومه كغطاء للإرهاب الوهابي المدعوم والممول من قبل ال سعود
لهذا على العراقيين الأحرار ان يكونوا في حالة يقظة وحذر
مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close