طبيب : عقار “افيفافير” ياباني الصنع وليس روسياً .. العراق يتجه ليكون ايطاليا ثانية

أكد الطبيب الاختصاص في الوراثة الخلوية د.حيدر سلمان، اليوم الاثنين، ان عقار “افيفافير” ليس عقاراً روسي الصنع بل ياباني ، ولكن روسيا بدأت بانتاجه حالياً وقد تم الترويج لكونه عقار روسي لاسباب سياسية واقتصادية.

واوضح سلمان ، ان “هذا العقار يستهدف عملية صناعة الفيروس وقد اثبت نجاحه بحسب التقارير الصينية منذ بداية الازمة كما تمت تجربته في اليابان واستخدامه ونتائجه كان مرضياً “، لافتاً الى ان “الحكومة العراقية الجديدة ركزت على الجانب السياسي والاقتصادي كثيراً واهملت الملف الصحي حيث ان ارتفاع عدد الوفيات يعني ان العراق يتجه ليكون ايطاليا اخرى “.

وأكد الطبيب العراقي ، بالقول ” لا يجب التركيزعلى دواء واحد واهمال بقية الحلول الكثيرة ومن بينها الحظر الشامل والتباعد الاجتماعي وغيرها”.

هذا فيما كانت نقابة الأطباء العراقيين ، كشفت امس الاحد ، تفاصيل علاج افيفافير الذي تعتزم وزارة الصحة استخدامه لعلاج المصابين بفيروس كورونا، بعد ان أعلنت موسكو نجاحه بتسريع عملية شفائهم من 14 يوماً الى 4 أيام.

وقال المتحدث باسم نقابة الأطباء جاسم العزاوي في لقاء متلفز ، إن عقار افيفافير الذي تعتزم وزارة الصحة استخدامه لعلاج المصابين بفيروس كورونا ليس علاجاً روسيا بل اكتشف لأول مرة في اليابان منذ 5-6 سنوات.

وأضاف ان العلاج ليس جديدا ولم تقم روسيا بتطويره لنسخة جديدة واستخدم في علاج انفلونزا الطيور ويسمى مضاد فيروسات واسع القوة وجرب لأول مرة في الصين ونجح بعض الشيء ولم تكن هناك أي دراسات تؤكد انه ناجح بعلاج المصابين كورونا على نطاق واسع.

وأشار الى ان الدواء لن يتم تصنيعه بالكامل في العراق كما يشاع، بل سيتم جلب المادة الخام وتوضع في كبسولات لأننا لا نملك حق تصنيعه مبيناً ان كلفة الدواء الذي يعطى بواقع عبوتين للمريض تقدر قيمتهما بـ 1600 دولار في روسيا والشركة العراقية التي ستنتجه ستقلل الكلفة إلى الربع.

وبين العزاوي إن الدواء سيبدأ اعطاؤه اولا لـ 150 مريض مجاناً بواقع 300 عبوة وكل مريض يمنح عبوتين كمرحلة اولى وفي حال نجاحه سيتم منحه لإعداد أكبر.

مشيراً الى ان هناك علاجا مجانيا لا يكلف المواطن شيئا ويمنع إصابته بكورونا ويتلخص باتباع شروط الوقاية واولها عدم ملامسة الأشخاص والاسطح ولبس الكمامة.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here