هل قتل احمد راضي؟

هل قتل احمد راضي؟

هذا التساؤل لايعني اني اوجه اتهاما لأي بتعمد قتله,بل حتى اني لااصدق ان يداعراقية,مهما كانت اثمة يمكن أن تمتد بالاذى الى مثل هذا الرمزالمشرف للعراقيين,
لكن ماشاهدته من مقابلات,كان هو طرف فيها,والتي نقلهابعض المعنيين بالامر,من المقربين الى الفقيد ,اجمعت على انه لم يكن,وحتى قبيل وفاته يعاني من اية اعراض تنذرباحتمال انتكاسة صحية تؤدي الى وفاته,كمااني تابعت تسجيلات كثيرة ظهرفيها المرحوم وهويساهم في توعية المجتمع عن خطورة فيروس كورونا,وفجأة نسمع انه اصيب به وادخل الى المستشفى فورا,بالرغم من ان الاعراض لم تكن شديدة وخطيرة,وتصورنا ان ذلك حدث لاهمية ورمزية
ذلك البطل الاسطورة,بعدها,اعلنوا(وكدليل على اهتمامهم به)انهم خصصواطائرة خاصة لنقله الى عمان ,ثم وقبل اقلاع الطائرة بساعات قليلة,يتوفي فجأة!,ذلك السيناريو,يثير الشك والريبة فعلا,حيث انه ووفق كل المعطيات لايمكن ان نصدق كل ماسمعناه من السلطات الصحية العراقية,عن تفسير ماحدث!كما انه وفي نفس الوقت,ارى انه لايجوزان نوجه اصابع الاتهام الى اطباء,هم رسل الرحمة بقتله
لكن للاسف,لو نظرنا الى الامربموضوعية كافية لما ترددنا في توجيه الاتهام بشكل جدي الى بعض الكوادرالطبية.بتعمد قتل الكابتن احمد راضي,خصوصا بعدأن تأكد لنا بأن هناك اطباء جراحين ممن ادوا قسم ابقراط,بالمساهمة في عملية التجارة بالاعضاء البشرية واستئصال
احشاء اطفال وشباب من اللاجئين,وبيعها لمن يحتاج لها,ومع احترامي وتبجيلي لكل الاطباء الشرفاء الابطال الذين نذروا انفسهم لخدمة الانسانية المحتاجة لخدماتهم,فأنى لااتردد بالقول, بأن السفالة والانحطاط الخلقي هي صفة لنوع معين من البشر باختلاف اختصاصاتهم ودورهم في مسيرة الحياة.
اكررباني لاتهم احدا,بل اشير بكل جدية الى التسائلات العريضة التي اطلقها الكثيرون من اصحاب الرأي عن حقيقة الامر ووجود مؤامرة مسبقة لقتله,حيث من المعروف انه كان مع عائلته يسكنون منذ مدة طويلة في عمان عاصمة الاردن,وقام البعض باستدعائه ,لغرض تكليفه باحدى الوزارات,ولم تكن تلك الانباء حقيقية.,با سارعوا الى الاعلان عن انه مصاب بالكورونا,ومن ثم جرى ماجرى
الان,اكرر باني لااوجه الاتهام الى اية جهة,الاأني اشجع عملية فتح تحقيق شامل ومفصل في قضية موت احمد راضي,وتشريح جثة الفقيد,للتأكد من سبب وفاته ولكي يتوقف سيل الشكوك والاتهامات التي لن تحجم بل ستزداد يوما بعد اخر,وربما ستؤدي الى عواقب وخيمة,ان اهمل التحقيق فيها
لذلك اوجه ندائي الى السلطات المختصة بالامر,متمنيا عليها الامربفتحة تحقيق في سبب وفاة الكابتن احد راضي,وعن طريق تكليف جهة قضائية مختصة ومحايدة,بالقيام بتلك المهمة ,لكوننا فقدنا الثقة بتلك الاجهزة القضائية العراقية,وحتى نقطع الشك باليقين

مازن الشيخ

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close