مبروك للإعلامي المتألق أحمد ملا طلال..مهمة المتحدث الإعلامي!!

مبروك للإعلامي المتألق أحمد ملا طلال..مهمة المتحدث الإعلامي!!

حامد شهاب

ما إن أطل الإعلامي المتألق أحمد ملا طلال،على منبر رئاسة مجلس الوزراء، كمتحدث إعلامي ، بإسم السيد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي ، حتى شعرت بفرح كبير ، أن نجد زميلا مبدعا عاصرنا في العمل الإعلامي لسنوات، وبخاصة في قناة الرشيد الفضائية، حتى أدركت أن السيد الكاظمي، وضع الرجل المناسب في المكان المناسب، كون الزميل ملا طلال شخصية شابة ، إمتلكت من القدرات والمهارات ومن كارزما الشخصية الواثقة من نفسها ، من أن يتقلد هذا المنصب ، أو المنبر الإعلامي المهم، وحسنا فعل السيد رئيس الوزراء في إختياره الموفق.

وكنت أول من كتب عن الزميل والصديق أحمد ملا طلال وعن مهارته في مقال مطول قبل أعوام، أظهرت فيه مواهب هذا الشاب المبدع وقدراته العالية في تقديم البرامج التلفزيونية الناجحة، وكيف يؤدي مهمة الحوارات التلفزيونية ، مع ضيوفه ومحاوريه بنجاح ومهارة، وها هو يطل علينا اليوم من أهم منبر للسلطة الرابعة ، وفي قمة هرمها، ليكون المتحدث الإعلامي للسيد رئيس الوزاء.

ونحن إذ نبارك للزميل والإعلامي أحمد ملا طلال هذا الموقع الإعلامي المتميز، فإننا على ثقة أن الرجل ، لابد وأن ينجح في تلك المهمة، ويوصل الرسالة الإعلامية ، ويكون الصوت المعبر عن رئاسة الوزراء ، وقد وقف بكل بساطته المعهودة وأناقته التي خبرناها منذ سنوات، ليبقى يتنقل بين المواقع الإعلامية في أبراجها العالية ، وهو يعد ” عملة صعبة” تلهث وراءه الفضائيات ، لتفوز بعقد معه، ليكون نجمها المتألق بلا منازع.

ومن أهم مخرجات الرسالة الإعلامية وتوجهاتها الإيجابية المقنعة أن تكون واضحة وشفافة وقادرة على الاستيعاب من قبل قطاعات مختلفة من المجتمع ، ويكون المعبر الأمين عما يصدر من قرارات وتوجيهات ومواقف للحكومة، وهو ما سيمكن أحمد ملا طلال من سبر أغوار هذا المحفل الدعائي والإعلامي المهم، ويرتقي عرش كوكبها الإعلامي، وهو الشاب الأنيق الذي لديه من المواهب والقدرات ، ما يمكنه من أن يوصل رسالته الإعلامية الى الملايين من أبناء العراق، بلا رتوش او تأويلات غامضة،وهو الذي كانت له صولات وجولات في ساحات الحوار الإعلامي والتلفزيوني وخبراته ومهاراته المتعددة في فضائيات الرشيد ودجلة والشرقية ، ما يؤكد نجاحه في تلك المهمة التي أسندت اليه.

نكرر تبريكاتنا وتهانينا للزميل والإعلامي المبدع أحمد ملال طلال.. ونتمنى له المزيد من النجاحات والتألق في سماء الكلمة ، وأن يبقى صوتها الهادر، كما عهدناه، وهو يحصد علامات الإعجاب من ملايين المشاهدين، الذي سرهم الاختيار المناسب للرجل..وألف ألف مبروك..وبالتوفيق الدائم.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close