(حرية الشيعة بحل الحشد) (الحشد عنوان لضعف الدولة) (ضمان الشيعة باقليم وليس ملشية)

بسم الله الرحمن الرحيم

(حرية الشيعة بحل الحشد) (الحشد عنوان لضعف الدولة) (ضمان الشيعة باقليم وليس ملشية)

المحور الاول:

كما خدع السنة (حافظوا على صدام ليحميكم).. اليوم (حافظوا على الحشد ليحميكم يا شيعة)

خدع العرب السنة لعقود بخدعة (ضمان حماية السنة ببقاء صدام وحكم البعث).. واطلق صدام على المحافظات السنية (المحافظات البيضاء) تميزا لها عن المحافظات العربية الشيعية والكردية الثائرة ضده.. واسس صدام مليشيات “رسمية” كفدائيو صدام وجيش القدس والحرس الخاص .. الخ..” لتضاف للحلقات الامنية و العسكرية التي تحيط بالنظام البعثي لصدام حسين.. وكل ذلك لم يحمي حكم السنة من السقوط عام 2003.. لانهم (اعتقدوا ببقاءهم بهرم السلطة) ضمان لامنهم وحكمهم.. غير مدركين.. بان الاقاليم الفدرالية الثلاث .. ومنها اقليم عربي سني كان الضمان..

فلو كان للعرب السنة اقليم فدرالي قبل 2003.. ففور سقوط حكم صدام.. .. (فورا يحمي السنة انفسهم باقليمهم الفدرالي) كما فعل الروس بعد انهيار الاتحاد السوفيتي ففورا الانهيار لم تستطع القوميات والاديان الاخرى من الانتقام من الروس الحاكمين للنظام السوفيتي القمعي السابق.. لكون الروس لديهم اقليم فدرالي تحول لدرع لحمايتهم فورا..

المحور الثاني:

(الحشد دليل ضعف لشيعة العراق)..

(والحشد يعكس ضعف الدولة).. (دليل استعادة الدولة لهيبتها.. بحل الحشد)

فالجميع يدرك الحقائق .. بان كل مظاهر ضعف الدولة.. وقوة لوبيات الفساد.. والمنافذ الحدودية الخارجة عن السيطرة.. والمليشيات الخارج ايطار الدولة.. والسلاح المنفلت.. الخ من المظاهر الكارثية جميعها محمية (بمليشة الحشد) .. والادالة على ذلك:

1. عشرات المليشيات بالحشد.. هي اذرع عسكرية للاحزاب الاسلامية الحاكمة نفسها منذ 2003 فسادا وفشلا.. (فهل ينكر احد هذه الحقيقة).. (سرايا عاشورا للمجلس الاعلى، العصائب لديها مليشيات ايضا بل هي اساسا تاسست كمليشيات.. الخ).. وجميعهم بالعملية السياسية.. الفاسدة.. وما صرح به (نوري المالكي) ان دور الحشد ليس فقط محاربة داعش ولكن حماية النظام السياسي بالعراق.. ويقصد (نظام المنطقة الخضراء) الدجاجة التي تبيض ذهبا على حيتان الفساد السياسية..

2. ما كشف بان المنافذ الحدودية تمسكها قوى مليشياتية مرتبطة بالحشد كمنفذ الشلامجة بيد العصائب.. وهلم جر على باقي المنافذ الحدودية الرسمية وغير الرسمية.. والكارثة عوائل متنفذة مدعومة بمليشة الحشد تدير عشرات المنافذ وتجني الاموال لها وللاحزاب والمليشيات الداعمة لها..

3. اكبر الادلة.. (اذا يدعون بان داعش تخاف الحشد).. نسال (لماذا لوبيات الفساد لا تخاف مليشة الحشد)؟؟ (لماذا البرلمانيين والسياسيين الفاسدين بالعملية السياسية).. حماة اعلاميين للحشد الشعبي؟؟ (لماذا لوبيات تهريب المخدرات لا تخاف مليشة الحشد)؟؟ ما ادلة ذلك؟؟

4. من قمع الاحرار الشيعة العرب المنتفضين بوسط وجنوب العراق هم مليشة الطرف الثالث (مليشة الحشد) .. الذين هم (الخط الامامي الاول لحماية النظام السياسي الفاسد بالخضراء ببغداد).. والمشرعن بعمائم السوء.. والمدعوم من ايران..

5. سؤال .. متى تأسس الحشد.. الجواب/ بعد انهيار فرق عسكرية تابعة للجيش العراقي بالموصل؟ سؤال.. (اليس ذلك يعني.. ضعف مؤسسات الدولة.. نتيجتها بروز مليشة الحشد والسلاح المنفلت والنزاعات بين العشائر .. وزيادة تهريب المخدرات من ايران للعراق.. وتهريب النفط .. الخ).. اذن بالمحصلة/ (عودة الدولة.. بعودة قوة مؤسساته العسكرية الرسمية الجيش والشرطة.. وهذا يعني حل مليشة الحشد).. مقابلها (بقاء حالة اللادولة بالعراق.. هو ببقاء مليشة الحشد الايراني الولاء عراقي التمويل الذي يجهر بولاءه لزعيم اجنبي خامنئي القائد العام للقوات المسلحة الايرانية بكل خيانة وعمالة)..

6. دليل الحشد ضعف لشيعة العراق.. ان السنة حكموا العراق منذ 1921 لم يحتاجون

لمليشيات لتثبيت حكمهم.. وكذلك العرب السنة بالسعودية والخليج والاردن وكذلك الاتراك السنة بتركيا.. وحتى جمهورية اذربيجان الشيعية لم تحتاج لمليشيات .. فجميعها تعتمد كدول العالم الاخرى التي تحترم نفسها على مؤسسات الدولة العسكرية والامنية الرسمية من الجيش والشرطة.. فلماذا يراد بقاء مليشة باسم هيئة الحشد تضم عشرات المليشيات التي تاسست اصلا خارج ايطار الدولة اصلا وقبل فتوى الكفائي.. في معظمها.. وحتى من تاسست بعد الفتوى ايضا لم تشكلها الدولة ولم يتخرج قيادات من الكليات الرسمية العراقية؟

7. نظرا لتبني مليشة الحشد (التوجيهات الايرانية).. المعادية للمجتمع الدولي..ولامريكا .. مما يشنج العلاقات العراقية الامريكية.. والشيعية الامريكية.. بالعراق والمنطقة.. فيبعد الدعم الدولي للعراق وشيعته.. مما يجعل العراق بالكهف الايراني.. مجرد ضيعة لطهران.. مما يتطلب حل مليشة الحشد.. فهي مليشيات لضمان احتلال ايران للعراق.. وليس لاستقلال العراق ..

8. الخطورة الاخرى للحشد.. (هو يمثل عامل بنقل ازمات الخارج الاقليمي لداخل العراق)..

بما يصرح به انفسهم قادة المليشيات الحشدوية بانهم سوف يجرون الصراع لداخل العراق اذا ما دخلت ايران وهي دولة اجنبية اي حرب مع امريكا او غيرها .. وطبعا (بحرب ليس للعراق وشيعته العرب ناقة ولا جمل).. والاخطر (حسين سلامي قائد الحرس الثوري الايراني يصرح بان خير استراتيجية لنقل المعاركة خارج ايران هي بنقلها لمجال ايران الحيوي العراق وسوريا) اي العراق بالنسبة لايران مجرد حديقة خلفية للايرانيين وساحة لتصفي فيها ايران حساباتها الدولية والاقليمية بدماء العراقيين وثروا تهم.. بكل عين صلفة.. مستغلة عملاءها الخونة بالعراق من مليشيات الحشد..

المحصلة.. (اي مواجهة مع مظاهر الفساد بالعراق).. (يعني مواجهة مع الحشد وايران):

1. اذا تريد محاربة المليشيات خارج ايطار الدولة يعني (مواجهة عسكرية مع الحشد وبالتالي ايران التي تقف وراءهم).. (علما مليشة الحشد تجهر بولاءها بكل خيانة لحاكم ايران خامنئي القائد العام للقوات المسلحة الايرانية) وتتبنى (البيعة لنظام اجنبي – نظام ولاية الفقية الحاكم في ايران)..

2. اذا تريد محاربة مافيات المخدرات .. يعني (مواجهة عسكرية مع مليشيات بالحشد وبالتالي مع ايران) التي 80% من المخدرات تهرب من ايران للعراق.. باشراف الحرس الثوري الايراني..

3. اذا تريد محاربة الفاسدين .. يعني (مواجهة مع الاحزاب الاسلامية الموالية لايران والحاكمة منذ 2003).. والمدججة ايضا بمليشيات بالحشد (اذرع الاحزاب العسكرية)..

4. اذا تريد محاربة لوبيات الفساد المهيمنة على المنافذ الحدودية.. ايضا يعني (مواجهة عسكرية مع المليشيات والاحزاب الموالية لايران والمتحكمة بعشرات المليارات الدولارات التي تسرقها هذه الحيتان الفاسدة).. بدعم من ايران.

5. اذا تريد النهوض بالقطاعات الصناعية والزراعية والكهرباء.. سوف تتواجه مع (لوبيات ايران) الحاكمة بالعراق.. التي ليس من مصلحتها نهوض العراق اقتصاديا.. لان ذلك يؤثر سلبا على صادرات ايران للعراق والتي تبلغ 15 مليار دولار سنويا.. في وقت العراق لو نهض اقتصاديا سينتج ما تصدره ايران اصلا.. وتنتهي ازمة البطالة بارض الرافدين.

المحور الثالث:

فالسؤال/ (ماذا لو كان حكم الاسلاميين المحسوبين شيعيا) نزيها وليس فاسدا..هل تحتلنا داعش

الجواب/ كلا.. فالتظاهرات بانتفاضة تشرين 2019 خرجت نتيجة الفساد الذي نتائجه البطالة المليونية والفقر وانعدام الخدمات وانهيار القطاعات الصناعية والزراعية والخدمية والطاقة لفساد الطبقة السياسية.. كذلك فساد المؤسسة العسكرية عام 2014.. نتيجتها هيمنت داعش على الموصل.. ببضع مئات من المسلحين المخربطين المزودين فقط برشاشات واحاديات.. امام فرق عسكرية مزودة بالدبابات والطائرات والهمرات والصواريخ..

وبنفس السياق (ماذا لو حكمنا نظام سياسي نزيه وليس فاسدا) هل سنواجه ميزانيات خاوية ووصلت بان (العراق اللادولة).. يعجز عن دفع رواتب موظفيه؟

عليه من ذبح الشيعة بسبايكر هم الفاسدين اساسا وليس داعش (داعش نتيجة وليس سبب)

فتبخر 3 فرق عسكرية.. بالموصل عام 2014.. والفساد المرعب المنخور بمؤسسات الدولة الامنية والعسكرية وخاصة بزمن نوري المالكي.. (القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع وكالة .. الخ) من المناصب التي اوكلها لنفسه.. كلها تؤكد بان (الفساد وراء بروز داعش) ..

المحصلة:

(من ذبح الشيعة بسبايكر) هم (الفاسدين) الذين بفسادهم (تبخرت فرق الجيش).. (من ذبح الشيعة بسبايكر) هم من عرقلوا قيام اقليم وسط وجنوب.. وسنعرف ذلك خلال محاور الموضوع.

المحور الرابع:

(الارهاب والفساد).. نتائج (المركزية) بالعراق.. (كالدكتاتورية نتاج المركزية) قبل 2003

فضمان مستقبل الشيعة العرب بالعراق ليس بمليشيات.. فكل المكونات بالعالم التي تعتمد على المليشيات لحماية نفسها.. سحقت بالحروب واستنزفت وتستنزف بالصراعات.. في حين الاقاليم الفدرالية تمنح المكونات الشعور بالاطمئنان على نفسها ومستقبل اجيالها..

المحور السادس:

الحرس الثوري ليس ضمانة لايران كدولة..ولكن لضمان امن النظام الحاكم بطهران الاستبدادي

(فالجيش الايراني هو الضمان للدولة الايرانية وبقاءها)..فالحشد ليس ضمانة للعراق كدولة.. وليس ضمانة لشيعة العراق ايضا.. (هو مخلب ايران ليضمن مصالح ايران القومية العليا بالعراق) وهم لا يخفون ذلك اي قادة مليشة الحشد الايرااني الولاء عراقي .. فعليه (اقليم وسط وجنوب العراق) من الفاو لسامراء مع بادية كربلاء النخيب و ديالى (هو الضمان لامن شيعة العراق) وحماية لهم من كل المخاطر.. والاهم هو حلقة الوصل بين شيعة العراق والعالم..

المحور السابع:

(امكانيات الدولة وليس امكانيات الحشد) من هزمت داعش (بدعم من التحالف الدولي)

(فمن هزم داعش ليس الحشد) بل (التحالف الدولي والجيش ومكافحة الارهاب والبشمركة).. وامكانات الحشد هي من امكانيات الدولة وليس الدولة من امكانيات الحشد.. فالاموال التي اشترى بها الحشد السلاح من اموال الدولة العراقية.. والمتطوعين الكفائيين جاءوا من ابناء الشعب العراقي .. (بالمحصلة العراق متفضل على الحشد وليس العكس)..

المحور الثامن:

لا يتفضل علينا الخونة بقولهم (ان الحشد ضحى بعشرات الاف) وكأنهم من جزر الواق ويق..

فلا يتفضل علينا الخونة بقولهم (ان الحشد ضحى بعشرات الاف من ابناءه) وكأن ابناء الحشد من جزر الواق ويق.. يتفضلون علينا بدماء عشائرنا؟ عجيب.. فالجيش والشرطة ومكافحة الارهاب جميعا استشهد منهم عشرات الاف الشهداء.. والمتطوعين الكفائيين هم ابناء العشائرة العراقية وليس ابناء الحشد.. للعلم فقط.. فلولا ابناء العشائر لما كان هناك حشد اصلا..

المحور التاسع:

(الحشد وداعش) كلاهما لم يطلقون رصاصة على اسرائيل.. (ولم يقتلون اسرائيلي واحد)

فامريكا حاربت داعش بتحالف دولي.. بالمقابل (الحشد وداعش) كلاهما لم يطلقون رصاصة على اسرائيل.. ولم يفجر اسرائلي واحد نفسه بين الشيعة.. وايران تدعي امتلاكها 100 الف صاروخ واربع مصانع للصواريخ تحت الارض.. ولم تطلق على اسرائيل ولو صويريخ من اراضيها تجاه تل ابيب.. واسرائيل بالمقابل تدعي امتلاكها اقوى سلاح جوي بالشرق الاوسط.. ومع ذلك لم تضرب اسرائيل الاراضي الايرانية ولو بطويره؟

المحور العاشر:

ماذا لو كان للعرب الشيعة دولة..هل ستحصل مجزرة كربلاء 1808..ومجزرة سبايكر 2014

هل كان سيحكم اصلا صدام وامثال صدام؟ هل كان سيحكم وسط وجنوب الرافدين.. انظمة سنية طائفية عنصرية كنظام صدام والبعث ونظام عارف.. والنظام الملكي السني الحجازي الاجنبي عن العراق اصلا.. هل كانت اصلا سندخل حرب ايران وحرب الكويت والحصار.. هل كان سيحكمنا الفاسدين.. الذين يستغلون مظلومية الشيعة لحكم رقاب ا لشيعة ليكونون سراق الطائفة وقتلت الطائفة باسم مظلومية الطائفة..

المحور الحادي عشر:

فتوى الكفائي.. اجهضت مشاريع النهوض بالجيش العراقي واعادة تأهيله بعد ازمة الموصل

فكل التقارير بعد سقوط الموصل 2014.. اكدت بان قوات الجيش العراقي والقوى الامنية الرسمية كانت قادرة على صد داعش من اقتحام وسط وجنوب العراق ومنها بغداد.. وخلال اشهر يمكن اعادة تأهيل الفرق العسكرية التي تفككت بالموصل.. لشن هجوم مقابل لاسترداد الاراضي التي سيطرة عليها داعش.. بدعم من التحالف الدولي .. وقوات البشمركة.. (ولكن ايران سارعت) لمنع تأهيل الجيش العراقي.. باصدار فتوى الكفائي من السستاني (باعتراف الحشد بان قاسم سليماني قائد بالحرس الثوري الايراني.. اقنع السستاني الايراني بذلك)..

لتقوم ايران بعدها بتسويق المتطوعين الكفائيين بمليشيات تابعة لولي الفقيه الايراني كالعصائب والكتائب والنجباء.. الخ.. لزجهم لمصالح ايران القومية العليا بتأمين ممر بري لطهران للمتوسط.. وقمع اي انتفاضة للشيعة العرب بوسط وجنوب العراق ضد النظام السياسي الفاسد ببغداد.. وجر الصراع لداخل العراق باستهداف الهيئات الدبلوماسية الاجنبية كالسفارة الامريكية.. لجر صراع ايران مع امريكا.. لداخل العراق لتجنيب الداخل الايراني الصراعات.. ونتذكر كيف صرح (ابو مهدي المهندس).. الايراني الجنسية.. (بانه بعد فتوى الكفائي طلب استدعاء من قاتلوا لجانب ايران ضد العراق بالثمانينات) من عملاء ايران بمرتزقة تنظيم بدر وغيرها.. ليقودون (مليشة الحشد) الايرانية الولاء عراقية التمويل.. (فاستغل عشرات الاف من شيعة العراق الذين لا يؤمنون ببدعة ولاية الفقيه السفية الايرانية.. لخدمة المشروع الايراني.. بخبث ومكر وحقارة ايرانية منقطعة النظير.

المحصلة:

(نهاية المشروع الداعشي..بحل الحشد)..(بقاء الحشد..يضعف شيعة العراق) بابعاد الدعم الدولي عنهم.. فـ (الحشد يعكس ضعف الدولة)..(دليل استعادة الدولة لهيبتها.. بحل الحشد)..(ومستقبل الشيعة باقليم وليس بمليشيات)..

…………..

واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

ـ(20) نقطة قضية (شيعة العراق).. (تاسيس كيان للوسط والجنوب) (واسترجاع الاراضي والتطبيع)
بقلم: سجاد تقي كاظم – 15-01-2017 بسم الله الرحمن الرحيم قضية شيعة منطقة العراق بعشرون نقطة، تعكس المطاليب الشرعية للشارع الشيعي العراقي نابعة من حقائق تراكمية لما عاناه شيعة العراق عبر مئات السنين ولحد الان، وتلبي بنقاطها …
www.sotaliraq.com

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close