المسئول الذي لا يملك خطة ولا برنامج لا يمكنه ان يبني العراق بل يدمره

المسئول الذي لا يملك خطة ولا برنامج لا يمكنه ان يبني العراق بل يدمره
نعم كيف يبنى العراق والحكومة ليس لديها خطة برنامج مشروع لا شك هكذا حكومة ستزيد في تهديم في تخريب العراق وليس كما تدعي أنها ستبني العراق بصدق
المفروض بالحكومة الصادقة المخلصة ان يكون لها خطة واحدة وبرنامج واحد فيها متفق عليها وعليه مسبقا قبل الوصول الى الحكم وفيه السلبيات والمفاسد والجرائم التي في العراق وأسماء وعناوين السلبيين والفاسدين واللصوص والخونة والعملاء والدواعش الوهابية والصدامية وكل من يريد بالعراق شرا سواء في داخل العراق او خارجه شخصيات مجموعات أحزاب دول وفيها وفيه أي في ( الخطة والبرنامج) الخطط والإجراءات التي تتخذها الحكومة لمواجهة هؤلاء وردعهم والقضاء عليهم بدون خوف ولا مجاملة ومهما كانت التضحيات والتحديات كما يجب وضع عقوبات رادعة أخفها الإعدام ومصادرة أموالهم المنقولة وغير المنقولة بحق هؤلاء
وفيها وفيه اي في الخطة والبرنامج الإيجابيات والإصلاحات والخدمات التي ستقوم بها وفيها أيضا أسماء الشخصيات والجهات الإيجابية الصالحة الصادقة المخلصة سواء كانت داخل العراق او خارج العراق ويكون التعاون معها التقرب منها على أساس مصلحة العراق والعراقيين ويجب الاعتماد عليهم في تنفيذ تلك الخطة وذلك البرنامج لان بناء الوطن يحتاج الى أيدي نظيفة عفيفة ونفوس صادقة نزيهة مخلصة لا تعرف الغش ولا الكذب ولا الخيانة وليست مجرد قرارات لا تطبق
كما عليها اي الحكومة الجديدة ان تكون هي الحكومة الوحيدة والواحدة في العراق ولا تسمح لأي حكومة أخرى فكل الحكومات المحلية هي خاضعة لحكومة بغداد وعليها تنفيذ وتطبيق أوامر وقرارات وتعليمات حكومة بغداد وعدم الخضوع وتنفيذ أوامرها خيانة كبرى وجريمة عظمى بحق الشعب والوطن
على حكومة الكاظمي ان تعي ان سبب فشل الحكومات السابقة وعجزها عن تحقيق مهمتها عدم بناء العراق بصدق كما يقول لأنها كانت ليست الحكومة الوحيدة في العراق بل كان العراق يحكمه عدة حكومات البرزاني حكومة والنجيفي والكربولي حكومة والصدر حكومة والعامري حكومة والحكيم حكومة حتى شيخ العشيرة حكومة ولكل حكومة من هذه الحكومات برنامج وخطة خاصة بها الا حكومة بغداد لهذا كانت حكومة بغداد أضعف الحكومات لانها لا تملك خطة ولا برنامج كانت مهمتها حماية فساد وسلبيات الحكومات الأخرى ومهمتها أيضا تنفيذ أوامر ورغبات هذه الحكومة في حين نرى هذه الحكومات لا تخضع لحكومة بغداد ولا تلبي اي طلب تطلبه منها
لهذا نطلب من حكومة الكاظمي ان تكون حكومة عراقية تمثل كل العراقيين ترى في وحدة العراق ووحدة العراقيين خط أحمر لا تسمح لأي جهة لأي دولة لأي شخص التجاوز عليه بل ترى فيه شرف وكرامة العراق والعراقيين وهذا يعني يتطلب من كل عضو في الحكومة في البرلمان في رئاسة الجمهورية في القوات الامنية المختلفة في دوائر الدولة ان يكون عراقي النزعة منطلقا من مصلحة العراق كل العراق ومن مصلحة العراقيين كل العراقيين واي منطلق آخر مرفوض وغير مقبول بل يجب اتخاذ موقفا حازما وصارما ضد كل من يخرج على هذا المنطلق
للاسف مثل هكذا مواقف جريئة وشجاعة كانت غير موجودة لدى كل الحكومات التي أتت بعد تحرير العراق في 2003 كانت مواقف مجاملة وخائفة بل كثير ما كانت تغطي فساد الفاسدين وتضلل الشعب وتدفع اللصوص الى سرقة أموال الشعب فتفاقم الفساد وساد الفاسدون في كل النواحي وفي كل المجالات من القمة الى القاعدة وسادت الفوضى وقانون الغاب وعاد العراقيون الى الأعراف والقيم العشائرية وشيوخها ولكن اي أعراف وأي شيوخ أنها أعراف الرذيلة وشيوخ صدام التي فرضها بالقوة حيث خلق أعراف جديدة وشيوخ جدد مهمتها الإساءة الى الأعراف العشائرية السليمة الكريمة والشيوخ الأحرار أصحاب الكرامة والشرف
لهذا نقول للكاظمي المهمة التي كلفت بها ليست سهلة ابدا بل صعبة جدا خاصة اذا كما قلت ان مهمتك بناء العراق بصدق لا شك انك ستواجه شبكات وعصابات ومجموعات من أهل الفساد والقتلة والمجرمين من الدواعش الوهابية والصدامية بأشكال وألوان مختلفة من الصعوبة جدا معرفتها وكشفها ومواجهتها لا قدرة لك على مواجهتها والتصدي لها لانها تملك قدرة كاملة على مواجهتك وبالتالي سيكون مصيرك كمصير سلفك أما ان تسايرهم وتتحرك وفق رغباتهم وإما ان يعزلوك او يرغموك على تقديم الاستقالة كما فعلوا بالذين من قبلك او يقتلوك فكم أتمنى رئيس وزراء يقتل لا يعزل او يقدم استقالته ربما تخلق نفوس صادقة مخلصة وعقول حرة متنورة
وأخيرا نقول للسيد الكاظم يتطلب من مرشح لاي مسئولية رئيس جمهورية رئيس الوزراء رئيس البرلمان وزير عضو برلمان رئيس مؤسسة مدير عام ان يضع خطة برنامج فيه وفيها السلبيات والمفاسد وكيفية القضاء عليها وكذلك فيها الإيجابيات والإصلاحيات وكيفية خلقها وفرضها هكذا يمكننا ان نبني العراق
اما أن ياتي المسئول وهو لا يملك خطة ولا برنامج ولا يعرف اي شي عن مسئوليته فهذا لا شك انه مدمر مخرب فاسد ولص
مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close