ال سعود يسعون بقوة لإعادة العراق الى الحضن الصهيوني

ال سعود يسعون بقوة لإعادة العراق الى الحضن الصهيوني
أثنى سفير الولايات المتحدة لدى دولة ال سعود على الجهود الكبيرة والمهمة التي تبذلها مهلكة ( ال سعود) في ضم العراق الى الحضن الصهيوني الى التحالف العبري الذي سماه التحالف العربي لا شك ان التسمية الثانية اي التحالف العربي كانت لتغطية حقيقة ال سعود المعادية للعرب والمسلمين
المعروف ان ال سعود أخذوا على عاتقهم الدفاع عن إسرائيل وحمايتها بالمال والرجال ضد كل من لا يخضع لرغبات دولة إسرائيل ويرفض الانضمام الى حلفهم المعادي للحياة والإنسان وكل من يحب الحياة والإسلام وفي المقدمة العرب والمسلمين وخاصة الصحوة الإسلامية وكل من يواليها ويناصرها التي انطلقت في إيران الإسلام

فكان العراق أول دولة عربية أعلنت الحرب على المخطط الصهيوني الممول والمدعوم من قبل ال سعود والذي يستهدف القضاء على النهضة الصحوة الإسلامية التي تعيد للعرب عزتهم وكرامتهم وتنقذهم من حالة العبودية الى حالة الحرية وتوجههم الى طريق الحضارة والقيم الإنسانية وتدفعهم الى المساهمة في بناء حياة حرة وخلق إنسان حر كريم

وهكذا اثبت بالدليل القاطع والبرهان الساطع لا يوجد عدوا للعرب والمسلمين غير ال سعود وكلاب دينهم الوهابي واذا وجد هناك عدو غير ال سعود خلقه ال سعود

ومن هذا المنطلق انطلقت مهلكة ال سعود فبدأت بتجنيد أهل الرذيلة والفساد وعناصر شبكات الجريمة والسرقة والدعارة كما جندت دول ومجموعات سياسية مختلفة وخلقت رجال الدين ووضعت العمامة على رؤوسهم وأطلقت عليهم اسم مراجع شيعية سنية وغيرها وبعضهم أمرتهم بنزع العمامة وحلق لحاهم وصبغتهم بألوان ليبرالية مدنية علمانية يسارية كما جندت رؤساء دول وجنرالات عسكرية وشكلت أحلاف مختلفة مثل الحلف الخليجي درع الجزيرة الذي يقوده ويشرف عليه الموساد الإسرائيلي والحلف العبري ( الذي سموه الحلف العربي ) للتضليل والخداع والحلف الأسلامي يعني الصهيوني إضافة الى تمويل ودعم المنظمات الإرهابية الوهابية التي تدين بدين ال سعود التي بلغ عددها أكثر من 250 منظمة إرهابية منتشرة في كل أنحاء العالم مهمتها تدمير الحياة وذبح الأنسان المحب للحياة والإنسان الذي يعتز ويفتخر بإنسانيته ويسعى من أجل بناء حياة حرة كريمة وخلق إنسان حر كريم
وهذه الحقيقة اعترف بها الرئيس الأمريكي بقوة وأمام العالم حيث قال لولا ال سعود لما تمكنت إسرائيل من الاستمرار بالبقاء وهذا يعني ان ال سعود هم وراء بقاء إسرائيل وهم وراء عدوان إسرائيل المتكرر على الفلسطينيين على العرب والمسلمين على الناس أجمعين وهذا يعني لا يمكن ردع إسرئيل والقضاء على عدوانها الا بالقضاء على ال سعود
لهذا لم يبق أمام الذين يريدون ردع إسرائيل ووقف عدوانها الظالم الوحشي والمستمر الا الوحدة والتوجه بقوة وعزيمة لمواجهة ال سعود وتحرير الجزيرة وأهلها من ظلمهم وظلامهم من عبوديتهم التي فرضوها على أبناء الجزيرة الأحرار أبناء المهاجرين والأنصار
فهم يرون في العراق القوة الوحيدة في المنطقة العربية التي تحول دون تحقيق أهداف إسرائيل في المنطقة مثل تقسيم المنطقة الى دويلات الى أمارات تحكمها عوائل بالوراثة على غرار أمارات الجزيرة والخليج تحت الحماية الإسرائيلية وذلك من خلال نشر الفوضى وتشجيع الخلافات والصراعات الطائفية والعنصرية والعشائرية في المنطقة العربية وهذا لا يتحقق طالما العراقيين اختاروا الديمقراطية والتعددية الفكرية والتفافهم حول المرجعية الدينية الرشيدة وتأسيس الحشد الشعبي المقدس الذي وحد العراق ارض العراق ووحد العراقيين بكل أطيافهم وألوانهم وأعراقهم
لهذا أسرع ال سعود الى تل أبيب والتقوا بساسة الكنيست الإسرائيلي وطلبوا منهم القضاء على العراق على المرجعية الدينية على الحشد الشعبي على وحدة العراق ووحدة العراقيين والا لا تتحقق أحلامكم وأهدافكم في المنطقة فرد ساسة الكنيست على ال سعود فأحلامنا غير مقبولة من كل العرب والمسلمين وليس من العراقيين وحدهم
فرد ال سعود على ساسة الكنيست العراق هو الوحيد الذي يحول دون تحقيق أحلامكم في المنطقة اما بقية العرب لا يهمهم الامر
وهذا يذكرنا بموقف الفاسد المنافق معاوية عندما أحتل ارض الإسلام والمسلمين وفرض نفسه على المسلمين وعندما فرض العبودية على المسلمين حاول ان يفرض ابنه الفاسد الفاجر يزيد خليفة وسيدا على المسلمين فكان متردد فاسرع المنافق الانتهازي المعروف المغيرة بن شعبة وطلب منه ان لا يتردد في تعين يزيد خليفة من بعده وقال له أمر أهل الشام ولا أهل الجزيرة ولا أهل مصر وما بعد مصر فكل هؤلاء لا يهتمون يزيد او غير يزيد فالذين يعارضون هم أهل العراق وأنا واليا على الكوفة وزياد واليا على البصرة يمكننا ان نذبحهم ونسبي نسائهم وننهب أموالهم ونهجرهم من العراق ونعتقلهم ونشغلهم بالصراعات العشائرية والطائفية والعرقية والحروب الخارجية ونأتي بعبيدك من أهل الشام الى العراق ونمنحهم ما يرغبون وما يشتهون بما فيها التجاوز على حرمات وشرف العراقيين وهذا ما فعله الطاغية المقبور صدام عندما أرسل العراقيين الى حروبه وفي نفس الوقت أتى بالمجرمين والسفلة وأهل الرذيلة من مصر والسودان وغيرها
وهكذا تمكن الطاغية معاوية من فرض أبنه يزيد وفرض العبودية على العراق والعراقيين
ومن هذا المنطلق انطلق ال سعود وأقنعوا آل صهيون بنجاح سعيهم لإعادة العراق الى الحضن الصهيوني وإعادة العراق الى العبودية
لا شك إنهم واهمون
مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close