لمصطفى الكاظمي (تقاعد المصريين.. ملف فساد عابر للحدود) يجب الغاءه واسترداد الاموال

بسم الله الرحمن الرحيم

لمصطفى الكاظمي (تقاعد المصريين.. ملف فساد عابر للحدود) يجب الغاءه واسترداد الاموال

ازمة العراق الكبرى منذ 1963 ولحد يومنا هذا.. هو (تفضيل الاجنبي على العراقي) بعهد حكم (القوميين قبل 2003) على اسس قومية او (الاسلاميين بعد 2003) على اسس دينية .. ليخرج العراقي هو الخاسر الوحيد.. ومن دلائل ذلك العنوان المثير للريبة (ملف تقاعد المصريين- الحوالات الصفراء) بالعراق.. هنا نسال: ..

(التوظيف بكل دول العالم لابناء الوطن حصرا).. والاجانب لا يوظفون

وربطا بالموضوع.. نحن مع (الغاء رواتب رفحاء).. ضمن (العدالة الاجتماعية).. ولكن نسال (اين العدالة الوطنية العراقية).. من تفضيل الاجنبي على العراقي.. اذا ما علمنا .. ان.. (التوظيف) للاجنبي بالعراق.. كارثة بحد ذاتها.. ومصيبة… فالدولة الوحيدة في العالم التي اعطت تقاعد للعامل من غير المواطنين فيها على اسس عنصرية هو العراق بزمن حكم الدكتاتورية.. واستمر عليه بعد 2003.. وهذه سلب لحقوق العراقيين الذين ملايين منهم تحت خط الفقر وعاطلين عن العمل..

والمضحك اليوم (يحال عشرات الاف العراقيين للتقاعد) ولا يحصلون على تقاعد.. (اليس كذلك يا سيادة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي).. والاجنبي المصري يجني تقاعد كمكافئة له لانه (دعم صدام).. واقول لك كيف..

ففي وقت شباب العراق ورجاله يزجون بالثمانينات قسرا لجبهات حرب ايران وتوضع وراءهم فرق الاعدامات.. بالمقابل يتم ادخال الاجانب المصريين كسونومي مليوني وطوفان جارف للعراق.. وتفضيلهم على العراقيين.. كالصهاينة في فلسطين.. وحولوا عشرات المليارات من العراق لمصر.. كان يستحق تلك الاموال شباب العراق المنكوبين بحكم الدكتاتور صدام وحروبه.. (وكلنا نعلم بزمن صدام من يتم توظيفه من الاجانب هم من المجندين بالمخابرات العراقية واجهزته الامنية.. ومن يثق بهم النظام) فالمفروض هؤلاء يحاسبون لا ان يكافئون بتقاعد..

(ثم ان قرارات صدام والبعث.. المفروض تلغى ومنها تفضيل الاجنبي على العراق) ..

ومنها قرارات (توظيف العمالة الاجنبية المصرية والاردنية والفلسطينية.. الخ) .. فلماذا (يتم منح الاجانب المصريين تقاعد (الحوالات الصفراء)…. (وحسب اي قانون تمنحونهم تقاعد)؟؟ قوانين صدام لتكافئوهم؟ فهم جاءوا للعراق كداعم لنظام صدام بزج خيرة شباب العراق للجبهات .. ولولا المصريين بالعراق لما استطاع صدام سوق شباب ورجال العراق للجبهات وافراغ الداخل العراقي من رجاله.. واستبدالهم باسوء خلق الله المصريين الذين عاثوا الفساد وخداع العراقيات والجريمة ونشر المخدرات.. وخلايا التطرف .. وغيرها من الموبقات وجندوا انفسهم بخدمة نظام صدام ومخابراته ..

وليس هذا فحسب تقارير اشارت بان 7000 مصري ببغداد واحدها تابعين للمخابرات المصرية بكارثة لا مثيل لها.. والاخطر اختراق البنية الديمغرافية العراقية اليوم بمئات الاف من صهاينة العراق المصريين.. الذين يمثلون حواضن للارهاب والجريمة المنظمة والمخابرات المصرية والدولية.. ونتاج التلاعب الديمغرافي..

ثم اذا يفضل (الاجنبي المصري على اساس قومي) (والايراني على اساس مذهبي).. (والشيشاني على اساس ديني).. فعليه (يطلع العراقي هو الاجنبي) ونحن لا نعلم..

رباط السالفة.. مديرية التقاعد العامة العراقية تتبنى لحد اليوم سياسات صدام والبعث

بدعوى (معاشات التقاعد للمصريين مبنية على قوانين عراقية خاصة بالخدمة والتقاعد لم تحظر او تمنعه توظيف العرب في دوائر الدولة).. ويصرح (مدير التقاعد العامة السابق احمد الساعدي “العرب في دوائر الدولة لهم ذات الحقوق والواجبات من ناحية الراتب الوظيفي وكذلك التقاعد”)…. ثم (ان الحوالات الصفراء).. كارثة لانها جعلت (المصريين متفضلين على العراقيين وليس العراق متفضل على المصريين بادخالهم للعمل في اراضيه..) .. والمضحك (ان المصريين يريدون تقاعد من العراقيين بدعوى انهم عملوا بالعراق حتى الذين لم يعملون بالقطاع الحكومي.. بشكل مثير للصلافة والتعدي)..

ثم نسال هل من الانصاف:

(العراقي الذين جند بحرب ايران وعانى الكوارث بالحصار والحروب).. ثم المصري يجني الثمار؟

شباب العراق يزجون بمحارق الحروب بحرب ايران للكويت للحصار.. والارهاب .. الخ.. ثم يجني الثمار.. من كانوا يصولون ويجولون بالعراق بكل حرية.. ويفضلون على العراقيين بل اعطى صدام الحق للاجنبي المصري بضرب العراقي وان يقول للعراقي اطلع يا عراقي من العراق هذا عراق المصريين .. كلام صدام للاجانب المصريين بالبصرة في وقت شباب العراق يعادون بتوابيت لمقابر مدن العراق من جبهات الحرب..

والاخطر (المصريين بالعراق) نتائج سياسات التلاعب الديمغرافي

(فصدام كان يمنح الحق للاجنبي المصري الجنسية العراقية بعد شهر من دخوله للعراق).. ويسلم صدام حتى فراش نساء العراق التين قتل ازواجهن بالجبهات للمصريين بمنحهم (2000 دينار) لكل من يتزوج ارملة.. ضمن استراتيجية مصرية صدامية.. لاختراق العوائل العراقية الشيعية خاصة.. لتنتشر الموبقات والفساد وكلنا نعلم المصريين بالعراق نتاج سجون مصر وفاعلي محارم ومجرمين هاربين منها.. ونتاج سياسات التلاعب الديمغرافي ومجندين بالمخابرات الصدامية والمصرية والاسرائلية.. (والمؤلم اطفال عراقيين ايتام وجدوا المصري يدخل على فراش اباءهم).. ضمن سياسة مصرية لكسر عين العراقيين امام المصريين.. وحسبي الله ونعم الوكيل.

والمؤلم بعد 2003 تمرر بالدستور المادة العار المادة 18 التي عرفت العراقي كابن الزنا من ام تحمل جنسية واب اجنبي او مجهول.. ليمرر مئات الاف الاجانب بالجنسية العراقية.. ويصبحون عراقيي الولادة والاصل .. لزيادة كسر عيون العراقيين.. ونشر الغربة بينهم..

ونسال (هل المصريين كسروا عيون العراقيين) من يحتاج لمن؟ العراق لمصر ام مصر للعراق

بمعنى ان المصريين بشكل مثير للسخرية يعتقدون هم متفضلين على العراقيين بطوفانهم المليوني السيء الصيت.. للعراق.. (واليوم الحكومات العراقية) تحاول ارضاء المصريين السؤال (على شنو)؟؟ ووصلت منحهم (رواتب حوالات صفراء تقاعدية) للمصريين.. ونفط مخفض عراقي لمصر .. وعقود ضخمة.. ووعود بتدفق مليوني مصري مجددا لا سامح الله للعراق.. في وقت يمكن جلب عمالة من شرق اسيا ارخص وخالية من مرض العصر الارهاب..وسنبين ذلك كيف..

(فالعمالة المصرية) الاسوء بالشرق الاوسط .. والاسيوية الافضل.. لعدة اسباب:

1. (لغلاءها ونقلها امراض متوطنة.. كالملاريا.. وامراض اجتماعية ومنها التطرف الديني) كما اكد الضابط بالمخابرات العراقية السابق ابراهيم الصميدعي بان (اول خلايا متطرفة سنية شكلت بالعراق جاءت عبر المصريين الذين جلبهم صدام للعراق بالثمانينات.. واسسوا اول الخلايا بالانبار من التكفير والهجرة)..

2. وليس هذا فحسب انها تشكل تهديد للديمغرافية العراقية في بلد كالعراق متعدد القوميات والمذاهب.. (لذلك تعمد صدام ادخال المصريين “السنة” من دون دول العالم.. لتقليل نسبة الشيعة بالعراق.. ومواجهة حالة الرفض الشعبي وخاصة من الشيعة والكرد ضد نظام صدام حسين..

3. العمالة المصرية معروفة بانها احد ادوات نقل الارهاب وفكره للعالم.. فهل تعلمون بان اغلب الارهابيين الاجانب بالعراق مصريين كما اكد القائد بقوات التحالف (مايكل كالدويل) بعد 2003.. والزرقاوي الاردني زعيم القاعدة بالعراق غير اسم تنظيم (جند الشام) بعد 2003 الى (التوحيد والجهاد) لكثافة المصريين بالتنظيم بالعراق.. واخطر زعماء القاعدة بالعراق مصريين (كابو ايوب المصري زعيم القاعدة خلف الزرقاوي).. (ابو عبد الرحمن المصري مفتي القاعدة بالعراق).. (ابو يعقوب المصري المسؤول العسكري للقاعدة بالعراق ومنفذ تفجير مذبحة الثورة التي راح ضحيتها 400 شهيد وجريح).. (ابو ذيبة المصري مفتي مجزرة عرس التاجي واغتصاب الشيعيات فيها)..

4. رغم ان العمالة الاسيوية خالية من مرض العصر الارهاب وتستطيع التكيف بالعيش بكامبات “معسكرات عمل” وبعد انتهاء فترة عملهم كل اربع سنوات يعادون لجلب عمالة اسيوية جديدة).. وبذلك نحافظ على تركيبة العراق الديمغرافية.. اصر البعث وصدام على ادخال اسوء عمالة بالعالم للعراق (المصرية).. رغم ان العراق لم يكن يحتاج هذا الكم الهائل من ملايين الاجانب المصريين اليه.. فالمشاريع العملاقة توقفت ومنها مثلا (الميترو) ببغداد.. وغيرها.. فلماذا ادخل ملايين المصريين الاجانب اليه؟

عليه نقول (للسيد الكاظمي).. (الحوالات الصفراء) توجب قرارات بطرد العمالة الاجنبية

وتوجب ادراك (لا يعني وضع خطط استراتيجية لاقامة علاقات دوبلوماسية مع دول العالم) ان تكون دائما على حساب العراق والعراقيين.. ثانيا (ملف الحوالات الصفراء للاجانب المصريين) يجب ان تدفعنا لمنع تدفق العمالة الاجنبية للعراق والحذر من بقاءها مدة طويلة.. مما يؤدي ان ترهق ميزانية الدولة مستقبلا بدعوى (تقاعد ومستحقات).. ثم (المصريين الاجانب العراق) عملوا واخذوا اجورهم وحولوا عشرات المليارات الدولارات من العراق لمصر بالسبعينات والثمانيات بعد ان استولوا على فرص عمل العراقيين واحتلوا السوق الداخلية بعد ان فرغ صدام المدعوم مصريا بالثمانينات الداخل العراقي من رجاله وشبابه.. (ثم هل مصر تدفع رواتب للجنود العراقيين مثلا الذين استشهدوا بحروب مصر مع اسرائيل وعلى الاراضي المصرية)..

ونسال (الكاظمي) ..ملايين العراقيين هاجروا وهجروا.. (فماذا يفعل المصري الاجنبي بالعراق)

فمن حرب ايران لحرب الكويت للحصار الذي جوع شعب باكمله الى زمن الارهاب.. الخ من الماسي (ونجد صهاينة العراق المصريين) يتواجدون بالعراق وكل ماسي العراق يجني المصريين منها المكاسب على حساب العراقيين.. ففي وقت يهاجر الملايين من العراقيين.. نجد الاجانب المصريين يبقون بالعراق ولا يعودون لمصر.. مما يؤكد حالة الريبة بهم.. ويثبت بانهم مجرد (نتاج مشاريع التوطنين والتلاعب الديمغرافي).. (مجندين بالمخابرات البعثية السابقة) (مجندين بالمخابرات والاجهزة الامنية المصرية).. (عملاء لدول الجوار واسرائيل).. (خريجي سجون وفاعلي جرائم .. ولا يعودون لمصر كونهم مطلوبين هناك).. الخ .. مما يوجب وانت رجل مخابرات سابق بطرد هؤلاء المصريين من العراق والتحقيق معهم قبل طردهم..

ولكن قبلها نسال (اليست مصر تامرت على العراق بدعم الانقلاب الدموي عام 1963 ضد الزعيم قاسم.. وزودت مليشيات الحرس القومي برشاشات بور سعيد المصرية السيئة الصيت التي تسببت بمقتل 180 الف عراقي).. ولا ننسى دعم مصر لتمرد الشواف الدموي بالموصل قبل ذلك ضد الزعيم قاسم..

ونذكر (بان يوم دخل المصريين للعراق) هو يوم (اسود مصخم)..

فايام سودة مصخبة يوم دخل المصريين للعراق .. شباب العراق يساقون للجبهات الموت .. ويفضل المصري على العراقي ويحتل فرص عمل العراقيين ويعاد شباب العراق بالتوابيت ..

…………..

واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

ـ(20) نقطة قضية (شيعة العراق).. (تاسيس كيان للوسط والجنوب) (واسترجاع الاراضي والتطبيع)
بقلم: سجاد تقي كاظم – 15-01-2017 بسم الله الرحمن الرحيم قضية شيعة منطقة العراق بعشرون نقطة، تعكس المطاليب الشرعية للشارع الشيعي العراقي نابعة من حقائق تراكمية لما عاناه شيعة العراق عبر مئات السنين ولحد الان، وتلبي بنقاطها …
www.sotaliraq.com

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close