مداهمة مقرات الحشد الشعبي ماذا تعني

مداهمة مقرات الحشد الشعبي ماذا تعني
لا شك ان مداهمة مقرات الحشد الشعبي واعتقال مجموعة من المجاهدين دليلا واضحا على أن حكومة الكاظمي أداة شطرنج بيد أمريكا وبقرها ال سعود وأنه سيحقق سعي ورغبة مهلكة ال سعود بإعادة العراق الى الحضن الصهيوني الذي سمته للتضليل والخداع الحضن العربي ونحن نسأل متى كان ال سعود عربا وهل للعرب عدو غير ال سعود
مداهمة مقرات الحشد الشعبي وعلى يد جهاز مكافحة الإرهاب ذلك الجهاز الذي كثير ما شارك مع الحشد الشعبي في تحرير العراق وتطهيره من رجس الدواعش الوهابية والصدامية كانت تستهدف خلق فتنة بين الأجهزة الأمنية من جهة ومن جهة أخرى يريد ان يثبت لساسة البيتين الأبيض والكنيست الإسرائيلي وبقرهم ال سعود وآل نهيان ومرتزقتهم في العراق بأنه أول سهم وجهه للعراق والعراقيين لعزة العراق وشرفه وكرامته الحشد الشعبي وهذا يذكرنا بالمجرم عمر بن سعد عندما وعده يزيد بولاية الري لكن عبيد الله بن زياد أكرهه على إنهاء قضية الحسين والتحرك الى الري وإلا لا ولاية على الري صحيح إنه كان لا يرغب في قتل الحسين لكنه يرغب في الوقت نفسه بولاية الري وأخيرا فضل ذبح الحسين من أجل ولاية الرأي بحجة انه سيتوب بعد سنوات والنتيجة ذبح الحسين ولم يحصل على ولاية الري حيث ذبح هو وولده على يد العراقيين الأحرار
من هذ يظهر ان أمريكا رشحت الكاظمي لرئاسة الحكومة وحمايته والدفاع عنه مقابل رأس الحشد الشعبي رأس العراق والعراقيين مقابل شرف وكرامة العراق والعراقيين لا شك كان غير راضيا لكنه رغبة الجلوس على كرسي الحكومة وما يدره من مال وقوة ونفوذ غلبة عليه فأسرع الى تلبية أمرهم فأمر مجموعة من عناصر جهاز مكافحة الإرهاب بمداهمة مقرات الحشد الشعبي المقدس واعتقال مجموعة من المجاهدين المتواجدين في المقرات
ليعلم السيد الكاظمي ولتعلم أمريكا وبقرها ال سعود ان الحشد الشعبي المقدس هو حسين زماننا هو نتاج فتوى ربانية كما كان الحسين نتيجة لفتوى ربانية فالحشد الشعبي امتداد لصرخة الحسين ( كونوا أحرارا في دنياكم )
فاذا تمكن أجداد ال سعود الفئة الباغية بقيادة ال سفيان من ذبح الحسين فهاهو الحسين ينهض من جديد بأسم الحشد الشعبي يتصدى لأعداء الحياة والإنسان ال سعود ومرتزقتهم الوهابية والصدامية
المعروف ان الحشد الشعبي قوة إنسانية حضارية محبة للحياة والإنسان أخذت على عاتقها مواجهة أعداء الحياة والإنسان وكل من يريد بهما شرا وما تصديه للهجمة الوحشية الوهابية الصدامية المدعومة والممولة من قبل إل سعود وقهرها وكسر شوكتها وقبر خلافتها الى الأبد
كما كان الحشد الشعبي المقدس قوة دفعت الشعوب الحرة التي ابتليت بالوباء الوهابي بعد ان زرعت في نفوسها الثقة والتفاؤل بالنصر الى مواجهة هذا الوباء المتمثل بآل سعود ومرتزقتهم القاعدة النصرة داعش وأكثر من 250 منظمة إرهابية وهابية تدين بالدين الوهابي اي دين ال سعود
لا شك ان الانتصارات والنجاحات التي حققها الحشد الشعبي على الهجمة الإرهابية الوهابية والصدامية والتي كانت أقرب الى المعجزة منها الى الواقع لهذا نرى هذه النجاحات والانتصارات شكلت صدمة قوية لأمريكا وبقرها ال سعود
لأنها أي أمريكا أسرائيل وبقرهما أل سعود كانوا يتوقعون لا قدرة لأي قوة عراقية يمكنها ان تحرر العراق من كلاب ال سعود داعش الوهابية والصدامية ولا قدرة لها على هزيمتها واذا تحدث بعض مسئوليها اي مسئولي أمريكا يمكن للعراق تحرير أرضه بعد ثلاثين سنة أنها لعبة لزرع اليأس والاستسلام في نفوس العراقيين وتقصد ان الدواعش الوهابية باقية في العراق وستزحف على بغداد والوسط والجنوب وتحقق أمنية وحلم ال سعود بذبح الشيعة وسبي نسائهم وتهديم مراقد أهل البيت
لكن الفتوى الربانية التي أطلقتها المرجعية الديني الرشيدة مرجعية الإمام السيستاني التي دعت العراقيين الى الدفاع عن الأرض والعرض والمقدسات والتلبية السريعة من قبل العراقيين جميعا بكل أطيافهم وألوانهم وأعراقهم وتأسيس الحشد الشعبي الذي التف حول قواتنا المختلفة ونزع من نفوسها اليأس والضعف والاستسلام والهزيمة وزرع بدلها القوة والتفاؤل والثقة بالنصر فتمكن من خلق انتصارات ونجاحات كبيرة خيبت أحلام وأمنيات أعداء العراق أمريكا وإسرائيل وبقرهم
لهذا لم يبق أمامهم من طريقة لتحقيق أحلامهم في العراق والمنطقة الأ من خلال قطع رأس الحشد الشعبي القوة الربانية وهذا هو المستحيل فالحشد الشعبي هو الذي سيقطع رؤوس أعداء الحياة والإنسان ويحرر ويطهر الأرض من الظلام والعبودية
مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close