(هزيمة الحشد بوعي الشيعة بانتفاء الحاجة له) ومخاطر (ربط العراق وشيعته بفتوى وليس بدولة)

بسم الله الرحمن الرحيم

(هزيمة الحشد بوعي الشيعة بانتفاء الحاجة له) ومخاطر (ربط العراق وشيعته بفتوى وليس بدولة)

مثلما كان (مليشة جيش المهدي .. بعد 2003 توازن رعب طائفي مع السنة.. بمرحلة ما.. ولكن ليس ضمانة لمستقبل شيعة العراق).. ففور وعي الشارع الشيعي بانتفاء الحاجة لهذه المليشيات الدموية.. وهزيمة القاعدة.. (انتهت صفحة الحرب الطائفية).. (اضطر اصلا مقتدى الصدر نفسه بما اسماه تجميد مليشة جيش مهدي).. اي (حله) .. اضافة لما واجهه هو اي الصدر من (عدم القدرة على السيطرة على كثير من مفاصل مليشة جيش مهدي).. وصلت لتفكك جيش مهدي نفسه بخروج العصائب والنجباء وانصار الله الاوفياء.. الخ.. عن الصدر..

كذلك (مليشة الحشد يمكن ان نقول عنها.. توازن رعب مع داعش.. بمرحلة ما بعد 2014.. ولكن ليس ضمانة لمستقبل شيعة العراق).. ففور هزيمة داعش بدأ العد التنازلي لانتفاء الحاجة للحشد بين الشارع الشيعي العراقي.. كذلك ما يصدر من (خلافات داخل الحشد نفسه).. بين (الفصائل الولائية وفصائل العتبات).. كذلك (الصراع على قيادة هيئة الحشد..)…. والاهم (اذا كان جيش مهدي كان مليشة واحده وتفككت) (فأن مليشة الحشد من جذورها مليشيات متنافرة ذات مشارب مختلفة ومرجعيات متصارعة).. تظهر (بما يصدر من مليشة الحشد بانهم حينا يناصرون هجمات الكاتيوشات .. وحينا اخر يدعون انهم لا يعلمون من يرمي الكاتيوشا)؟

كذلك ما نسمعه من تناقضات ولعب بالتصريحات (حينا يدعون انهم غير معنيين بالقائد العام للقوات المسلحة العراقية.. لان فصائلهم تاسست قبل الفتوى وقبل هيئة الحشد نفسها.. وانهم بالمحصلة مرتبطين بقائدهم خامنئي حاكم ايران).. (حينا اخر يدعون انهم مقاومة.. ثم بوضع اخر يدعون انهم حشد).. (حينا يدعون انهم ينفذون اوامر رئيس الوزراء.. وحينا يهددون حياة رئيس الوزراء نفسه بالتصفية)..

ومثلما جيش مهدي اسسه مقتدى الصدر من منطلقات خارجية.. ببيانه (جيش مهدي يد ضاربة لحماس الفلسطينية وحزب الله لبنان.. ) .. كذلك (الحشد تاسس لمنطلقات خارجية).. (بولاءه لزعيم دولة اجنبية خامنئي ايران، ومبايعته للنظام الحاكم بطهران نظام ولاية الفقيه) وهم لا يخفون ذلك.. وكلاهما بالمحصلة تضعضع وجودهما بالشارع الشيعي العراقي بمرور السنوات..

ومثلما كان جيش مهدي اول من طرح بدعة (جيش عقائدي) على مليشياته ليبرر مقتدى الصدر لنفسه ولمليشياته.. ما لا يشرع.. ولسان حالهم (هو التامر على الجيش العراقي).. بتشريع الخيانة باسم العقيدة.. كذلك مليشة الحشد يدعي انه (جيش عقائدي) ليبرر زعماء هذه المليشيات لانفسهم ولمليشياتهم ما لا يشرع.. بل وصل الحال (جهارا) يتامرون على الجيش العراقي و يسقطونه.. ويعتبرون الحشد سور الوطن وليس الحشد..

ومثلما تورط جيش المهدي بملفات فساد (تهريب النفط.. والخطف مقابل الفدية.. ويمثل الجناح العسكري لحزب سياسي قائمة الاحرار ثم سائرون.. الخ).. ويمثل جهة فئوية (الصدريين).. كذلك مليشة الحشد تورط بملفات فساد (تهريب النفط والمخدرات.. المنافذ الحدودية.. اجنحة عسكرية لاحزاب سياسية ممثلة بهيئة الحشد.. صالات الروليات والقمار.. مكاتب اقتصادية منافذ للفساد.. والمقاتلين الفضائيين.. الخ).. ويمثل جهة فئوية (الولائيين)..

ومثلما فاحت رائحة مليشة جيش مهدي الدموية الاجرامية.. بين الشارع الشيعي العراقي بوسط وجنوب.. وكان ذلك بمثابة تهيؤ للتخلص من هذه المليشيات باي حملة عسكرية حكومية.. ففعلا حصلت صولة الفرسان بدعم من القوات الامريكية وهزمت مليشة جيش مهدي ولكن الخطأ الكبير هو بعدم اصطياد قيادات مليشيات جيش مهدي ومدراء مكاتب الصدر بمحافظات وسط وجنوب العراق.. والكارثة الاكبر ان (نوري المالكي) الذي حصل على (شعبية بمرحلة ما) لقتاله مليشية جيش مهدي.. ختم حكمه عام 2014 بتشريع اكثر من 100 مليشية باسم هيئة حكومية بمهزلة لا مثيل لها.. لتتراجع شعبيته..

لذلك ندعو لاصطياد زعماء مليشة الحشد وقياداتهم بالتوازي مع ضرب هذه المليشيات..

لاجتثاثها من جذورها.. ولتخليص العراق و شيعته من الخونة والعملاء.. الذين يجهرون بولاءهم لدولة اجنبية ايران، ويبايعون حاكم اجنبي حاكم ايران خامنئي الذي هو حسب الدستور الايراني القائد العام للقوات المسلحة الايرانية.. فلا استقلال للعراق ولا سيادة له بوجود مليشة الحشد الايرانية الولاء عراقية التمويل.

ليتأكد للجميع بان فتوى الكفائي.. مؤامرة على استقرار العراق وشيعته على كل الاصعدة..

وان الغرض منها اخطر من ما يتصور البعض.. الهدف الاجهاز على اي امل باستقلال العراق ومؤسساتها لجعله بالمحصلة مجرد ضيعة تابعة لايران.. الهدف ايضا الاجهاز على الجيش العراقي ومؤسسات العراق الرسمية المعتمدة.. والاخطر هو (عرقلة اي مشروع للخلاص لابناء وسط وجنوب باقليم فدرالي).. بربط مصير شيعة العراق بمليشيات عفنة موالية لدولة اجنبية ايران.. وليس (ربط مصيرهم بمشروع خلاصهم وانقاذهم اقليم وسط وجنوب).. وهذا يفسر لماذا (المرجعية الايرانية بالنجف ممثلها السستاني الايراني).. لم يحل فتوى الكفائي رغم انتفاء الحاجة لها بعد هزيمة داعش.. وهذا يؤكد (عدم انهاء فتوى الكفائي من السستاني) مؤامرة على استقلال العراق وشيعته العرب.. ومؤسسات العراق الرسمية العسكرية والامنية والمدنية والاقتصادية بالكامل..

…………..

واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close