ضرطة متعاون مع المحتل سرقت منا ثورة العشرين

ضرطة متعاون مع المحتل سرقت منا ثورة العشرين، نعيم الهاشمي الخفاجي

مرت يوم أمس الذكرى المئوية لثورة العشرين والتي فجرها وقادها شيعة العراق، شركاؤنا بالوطن لايروق لهم ذكر الحقائق واذا ذكرت الحقائق تصبح طائفي وجاهل وسيء ….الخ من الاتهامات الجاهزة حسب المقاسات، بعد الحديث في بعض المواقع الإخبارية عن ثورة العشرين والحديث عن كتاب المؤرخ السيد عادل الياسري والذي كتب ثورة العشرين لأول مرة بشكل صحيح وأعطى كل ذو حق حقه، هذا الكلام ازعج فلول البعث حركوا اذنابهم من المرتزقة أمثال
عدنان الطائي والذي انزعج من حقيقة ثورة العشرين كونها شيعية، كل شيء في عالمنا مزور، تاريخنا مزور، ذكرت كل كتب التاريخ السنية أن الرسول محمد ص هاجر من مكة إلى المدينة في شهر ربيع أول والعجيب تم تزيف التاريخ وجعله الأمويين يوم العاشر من محرم للتغطية على جريمتهم في قتل الحسين بن علي ع وسبي بنات رسول الله محمد ص وقتل أبنائه واحفاده، ذكر ابن هشام في السيرة الحلبية أن الصحابة ومنهم أبي بكر وعمر هاجروا الى المدينة قبل رسول الله ص بثلاثة اشهر، بل نفسه أبي بكر الرجل ذكر في لسانه لم ينزل بنا قرآن لكن للاسف مزوري التاريخ نسبوا إليه أشياء هو يعترف انه لم ينزل به قران، ثورة العشرين انطلقت من مدن الشيعة ومراجع الشيعة هم من قادوا الثورة، وقاتل اجدادنا بكل قوة وبسالة وهذا شرف عظيم لنا، للاسف الشيعة الجعفرية عبر تاريخهم يعملون الثورات وللاسف تسرق منهم بسبب زعاماتهم الدينية التي لا تريد إقامة حكم شيعي قبل دولة المهدي، بحقبة البعث تم تزيف الحقائق ونسبوا ثورة العشرين لأشخاص هم لم يقاوموا المحتل بل كانت علاقاتهم جيدة مع المحتل، بعد سقوط نظام صدام الجرذ الهالك تكشفت الحقائق للعلن، السيد عادل الياسري كتب تاريخ ثورة العشرين وأعطى كل ذو حق حقه، من حقنا أن نفتخر في ثورة اجدادنا ومن حقنا أن نقول الحقيقة أن فلان بعهد البعث صوروه قائد الثورة انما فرية وكذبة لا تختلف عن أكاذيب فلول البعث في وقتنا هذا لمقاومة المحتل، طالعنا أحد المرتزقة بعمل بقناة الكرابلة يلحس قصاعهم كتب في تويتر

‏خلصت كل مشاكلنا لم تبق سوى مشكلة ثورة العشرين ومكانة الشيخ ضاري منها ليش مستغرقكم الماضي ؟ ما لذة الخوض في خلافاته ؟ شعوب تبحث معاركها في التاريخ وشعوب اخرى معاركها في المختبرات والبحوث !الاولى يتطاحنون على لا شيء ولا يحسم لديهم شيء والثانية تحسم آفاق المستقبل وبيدها مصادر القوة.
انتهى كلام هذا المرتزق

اقول لهذا

ضرطة ضاري تسببت بقتل الجنرال لجمن، التاريخ دائما يكتبه الطرف المنتصر والحاكم، نحن تعرضنا للقتل والذبح والتفخيخ منذ سقوط نظام صدام الجرذ تعرضت مدننا إلى آلاف العمليات الانتحارية وللاسف المواقع الالكترونية الشيعية كموقع براثا قام في مسح أرشيف العمليات الارهابية، ثورة العشرين نفذها الشيعة بالدرجة الأولى وللاسف بسبب قياداتهم سلمت إلى ملك مستورد ليكون ملك على العراق واحد عملاء المحتل، نسبت الثورة الى ضاري بزمن حقبة البعث، رحم الله علي الوردي فقد ذكر القصة أن ضاري الزوبعي كان يحرس قوافل الجيش الغازي وجاء ليستلم أجور اتعابه لحراسة قوات الاحتلال جاء إلى لجمن اثناء وجوده ظرط ضاري ضحك لجمن ردة فعل ضاري قام بقتل الجنرال لجمن؟ هذه الظرطة سرقت تضحيات وجهاد شيعة العراق ونضال اجدادنا هههه اعمامنا احفاد تريم محمد العامر الخفاجي كان لهم دور مشهود في قضاء سوق الشيوخ بمقاومة المحتل البريطاني، معركة الرارنجية قامت بها قبيلة خفاجة في بابل وبكل الاحوال قدمنا آلاف الشهداء وحررنا البلد وعجلنا بولادة العراق الحديث ومن المؤسف أن ضاري يضرط ويضحك عليه الجنرال لجمن ويقوم بقتله ويصبح مفجر ثورة العشرين فهذه كارثة التاريخ للاسف يعيد نفسه الآن من جديد.

‏‎تصور يا عدنان ضرطة سرقت ثورة وفتاوي مرجعيات وقتال الاجداد، تعرف ليش ضاري قتل لجمن؟ ضرط عند لجمن كان يستلم الروبيات لأنه حارس لقوافلهم، ضحك لجمن قتله ضاري ههه إسأل كبار السن في ابو غريب هم يعرفون قصة ضرطة ضاري ذكرها علي الوردي، القضية يا مرتزق
‏‎هذه مسألة بحث تاريخي
لاعلاقة لها بالمختبرات أو التقدم العلمي
فبإمكان كل انسان من مكانه أن يبحث و يسأل، والبحث حق مشروع لايؤثر على أي عمل آخر،
ثم اننا نريد أن نبين ان الثورة لأهلها في الجنوب وليست المسروقةللضاري الذي كان يتقاضى راتبا من الانكليز!
المثقف يلم بالتاريخ و يفكر.ولاتعارض مع مبادىء البحث عن الحقيقة، من حق الأمم تفتخر بتاريخها وهذا ليس بالعيب.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.
30.6.2020

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close