حركة “التغيير” تحذر 3 من نوابها في بغداد .. شكوك في توجيههم من قبل الآخرين

منذ ان اتفقت حركة التغيير (گوران) مع الحزب الديمقراطي الكوردستاني على الدخول في الحكومة الائتلافية الحالية في اقليم كوردستان ، مابرح كل من نائبي الحركة هوشيار عبدالله وغالب محمد يهاجمان الديمقراطي الكوردستاني وقيادته ، وحكومة اقليم كوردستان ومجمل التجربة الديمقراطية في الاقليم ، عبر منابر اعلامية يعتبرها الكورد معادية لتجربتهم الديمقراطية في الاقليم ، فيما النائب عن الحركة كاوة محمد يحاول هو الآخر احياناً تقليدهما باطلاق تصريحات مشابهة.

معلومات حصلت عليها  تفيد بوجود استياء شديد داخل قيادة الحركة من مواقف وتصريحات النواب الثلاثة معتبرة اياها خروجاً عن الضوابط الحزبية وسياسة الحركة .

النائب عن حركة التغيير في برلمان كوردستان رزكار محمد ، قال لـ(باسنيوز) ان الحركة لاتسعى ولاتحرض على التوتر ، وما يصرح به هؤلاء النواب (الثلاثة) يعبر عن رأيهم الشخصي.

وبخصوص تحذيرهم من الاستمرار في السير على النهج المعادي للاقليم ، قال رزكار محمد ” تم تبليغنا من قبل قيادة الحركة بالحديث عن المواضيع القانونية والمتعلقة بعملية الاصلاحات .. اما الحديث عن الاشخاص والاحزاب فهو غير لائق وغير مناسب ولايمكن تخريب وتوتير العلاقة بين الاحزاب” ، مردفاً ” هذا يدخل في قالب الشخصنة ويوحي بأن هناك آخرين يوجهونهم لقول مايقولون ومن حق الحركة مسائلة اعضائها “. وتابع بالقول ” احياناً يترائى لنا وكأن هؤلاء الثلاثة قد انفصلوا عن الحركة التي من الضروري ان تقوم بمسائلتهم”.

النائب عن الحركة في برلمان كوردستان رزكار محمد ، لم يخفي وجود ملاحظات لديهم على تصريحات ومواقف هؤلاء النواب الثلاثة للحركة في بغداد ، وقال ” لدينا اجتماعاتنا الداخلية في الحركة وهناك نطرح مواقفنا واراءنا .. النقد امر عادي خاصة على مستوى الحكومة وعملية الاصلاحات لكن لاداعي لشخصنة المواقف ومهاجمة اشخاص واسماء .. لماذا السعي لخلق تشنجات من دون داعي”.

هذا ويجمع المراقبون ، على أن النائب عن الحركة هوشيار عبد الله، المتنقل بين الأحزاب والتيارات السياسية، تماماً كوثباته من كبوة فساد وفضيحة أخلاقية إلى أخرى ، مراهق سياسي ، إنما يبالغ في التنكر لأصله والتهجم على كل ما يخص تجربة إقليم كوردستان، بهدف التغطية على «ملفاته السوداء»، والتي، لربما، تدينه في بغداد قبل الإقليم.

وتؤكد مصادر سياسية عراقية ، أن العداء المبالغ فيه للكورد واقليم كوردستان وقادته ، والذي يجاهر به النائب هوشيار عبد الله وعدد من امثاله من النواب الكورد في بغداد ، بات محل اشمئزاز واحتقار حتى من قبل الساسة العراقيين أنفسهم ممن يداهنهم عبدالله ، وأن الأطراف التي يحاول التقرب إليها تدرك جيداً أنه «من لا خير فيه لأهله لا خير فيه للناس».

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close