صحيفة الشرق الأوسط بوق للرذيلة والحقارة

صحيفة الشرق الأوسط بوق للرذيلة والحقارة
الشرق الأوسط بوق حقير ورخيص تابع لمخابرات مملكة الشر مهلكة ال سعود تحت
إشراف الموساد الإسرائيلي دأبت هذه الصحيفة الصفراء الرخيصة منذ تأسيسها بشن حملات الإساءة للشعب العراقي ولرموزه الحضارية والإنسانية حيث جعلت من نفسها شبكة للدعارة والانحراف الخلقي والاجتماعي فجمعت حولها الكثير من الذين عرضوا شرفهم كرامتهم إنسانيتهم في أسواق النخاسة وكتبوا عليها في خدمة من يدفع أكثر حتى أصبحت شبكة ووكر للرذيلة للعمالة للدعارة لكل من يريد شرا بالعرب والمسلمين وهذه حقيقة واضحة يمكن رؤيتها من خلال مجموعة المشرفين والمنفذين فيها حيث جمعهم مال ال سعود من كل أكوام الزبالة ومن بؤر الخسة والرذيلة
حيث يكون اختيار هؤلاء وفق مواصفات خاصة في الخسة والحقارة ومستوى السقوط الأخلاقي والانحراف الاجتماعي وبما تغدق عليها من أموال هائلة وبغير حساب أصبحت مصيدة لكل رخيص ورخيصة ووسيلة لتوريط البعض من الذين يبحثون عن المال وبالتالي لم يبق أمامهم لحماية أنفسهم الا الخضوع لأوامرهم وتنفيذ رغباتهم
الغريب كلما حاولت الحكومات العراقية خاصة بعد تحرير العراق التقرب من مملكة الشر والفساد مهلكة آل سعود وفتح صفحة جديدة بين الشعب العراقي وأبناء الجزيرة وإنهاء العداء الذي يكنه آل سعود وتنظيف قلوبهم القذرة نتيجة الحقد المتوارث على العراق والعراقيين الا أنهم وأبواقهم يزدادون حقدا وكراهية على العراق والعراقيين ويزدادون تآمرا وانتقاما لا أدري ماذا يريدون من العراق والعراقيين ما الجريمة التي اغترفها العراق ما الذي يريدوه ان يفعله العراق حتى يكفوا عن تدمير العراق وذبح العراقيين
فهذا الحقد والكراهية ورثه ال سعود من كره وحقد الفئة الباغية بقيادة ال سفيان لهذا لا راحة ولا وجود لبقائهم الا بإبادة العراقيين وتدمير العراق
منذ الأيام الاولى لتأسيس مهلكة ال سعود وتأسيس دينهم الوهابي الظلامي على يد آل صهيون قرروا القضاء على الإسلام والمسلمين من خلال القضاء على العراق والعراقيين بحجة ( ان أبن أبي طالب علمهم الجرأة على السلطان) هذا هو السبب الذي دفع الفئة الباغية بقيادة ال سفيان على تدمير العراق وذبح العراقيين وهو نفس السبب الذي دفع الوهابية الإرهابية بقيادة ال سعود لتدمير العراق وذبح العراقيين
فهذا عبد العزيز ال سعود الذي جعل من نفسه خليفة بتشجيع من الدجال المتخلف ابن عبد الوهابي الذي خلقته ووضعته مخابرات ال صهيون وقف أمام جمع من رعاع الوهابية وقال لهم سأفصح عن نيتي وما أرغب في تحقيقه هو التوجه الى العراق الى بغداد وأضمها الى دولة الخلافة وسنذبح شبابها وسنقسم نسائها بيننا ونهدم كل مراقد الشر والكفر ( ويقصد مراقد آل الرسول ونقضي على كل شي يذكرنا بالإسلام وبمحمد بن عبد الله
وحتى نتمكن من تحقيق ذلك يتطلب ذبح واجتثاث دابر كل علماء الدين وكل من يحب الله ورسوله ويتبع سنة محمد بن عبد الله وخاصة أولئك الذين لهم تأثير وسمعة حسنة لدى المسلمين فلا وجود لنا اذا استمر هؤلاء في الحياة لهذا فان مهمتنا ان لا نسمح بظهور اي مصلح في العراق
وكان الشيطان الرجيم ابن عبد الوهابي نبي ال سعود ودينهم الوهابي يحث ويحرض ويدفع المجرم عبد العزيز ال سعود على غزو بغداد وذبح شبابهم وسبي نسائهم ونهب أموالهم قيل احد الوحوش سأله نساء بغداد جميلات وأنا ضعيف أمام الجمال فرد نبي الوهابية إفعل ما يحلوا لك من فساد وذبح واسر واغتصاب ففي كل ذلك لك أجر وثواب يدخلك الجنة فذبح العراقيين وأسر واغتصاب نسائهم ونهب أموالهم من أهم أصول الدين الوهابي يعفيك عن الصلاة والصيام فالذي يذبح عشرة من العراقيين فما فوق ويغتصب عشر من العراقيات يدخلك الجنة بغير حساب وهذا وراء هذه الهجمات الوحشية التي قامت وتقوم بها مملكة الشر على العراق والعراقيين منذ تأسيسها وحتى عصرنا
من هذا يمكننا القول ان حقد ال سعود على العراق والعراقيين انه حقد متوارث من ايام ربهم الفاسد المنافق معاوية الذي بدا بتجديده وتفعليه نبيهم ابن عبد الوهاب تحت أشراف ال سعود
لهذا أقول للعراقيين الأحرار الذين يعتزون بعراقيتهم بإنسانيتهم بشرفهم وكرامتهم ان لا تتقربوا من ال سعود ولا تسمحوا لهم بالتقرب منكم لأنهم فاسدون ومفسدون كما وصفهم الله في كتابه العزيز ( اذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة)
لهذا على كل العراقيين الأحرار الأشراف الذين يعتزون بعراقيتهم بإنسانيتهم ان يوحدوا كلمتهم وصرختهم والتصدي بقوة لعبيد وخدم ال سعود لكل الخونة والدعوة الى طرد كل خائن وعميل والقضاء على كل الأوكار والبؤر الفاسدة التابعة لآل سعود تحت أي أسم فانها وراء كل فتنة وكل مفسدة وكل رذيلة وكل جريمة وفي المقدمة مكتب جريدة الشرق الأوسط وسفارة قنصلية آل سعود
فهل يمكن للعراقيين فعل ذلك فهيا
والا فالعراق والعراقيين في خطر
مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close