عملية الطارمية؟ تكشف أكاذيب الكربولي

عملية الطارمية؟تكشف أكاذيب الكربولي، نعيم الهاشمي الخفاجي

شنت القوات الأمنية جيش وحشد عملية عسكرية في الطارمية أطراف مدينة بغداد وكانت النتيجة العثور على معسكر لتدريب الارهابيين تحت الأرض واعتقال خمسين ارهابيا؟ العثور على كميات كبيرة من الاسلحة، للاسف وضعنا العراقي الحالي لايسر اي شريف، أحكام القضاء العراقي معطلة، ما فائدة اعتقال الارهابيين؟ يثقلون كاهل الدولة العراقية كل معتقل من هؤلاء الارهابيين يكلف الدولة يوميا خمسون دولار امريكي؟ القضاء حكم مئات الذباحين بالإعدام وليومنا هذا لم ينفذ الاعدام بحق اي ذباح، يفترض تنفيذ الاحكام لردع بقية الارهابيين واجبارهم على ترك أعمالهم الارهابية، هناك حقيقة ساسة المكون الكوردي يعملون لمكونهم، ساسة المكون السني يعملون وبشراسة لإطلاق سراح الذباحين ولايعيرون اي أهمية للضحايا وذويهم، بينما ساسة المكون الشيعي لا يهمهم المطالبة في إعدام الذباحين ويفترض دعوة الجماهير لوضع حد لهذا الانبطاح، مضاف لذلك الصراعات الجانبية بين ساسة الأحزاب الشيعية تكشف سذاجتهم، نأخذ نموذج واحد سياسي سني عراقي واحد وهو محمد والكربولي مسخر قناته دجله لتزوير الحقائق واضهار الذباحين ابرياء يجب إطلاق سراحهم، خلال تصفحنا لحسابه في تويتر وجدنا

‏محمد الكربولي يعمل منذ أسابيع عمل حملة منظمو يطالب في العفو عن المحكومين من الذباحين القتلة، عملية الطارمية التي نفذت
أمس، القوات الأمنية جيش وحشد فتشوا الطارمية اعتقلوا 50 ارهابي وفق معلومات دقيقة، عندما تصفحت حسابه في تويتر وجدنا تغريداته يلطم يقول المعتقلون ابرياء

ما عدهم شيء، لكن القوات الأمنية تكذب ادعائاته واعتقلت خمسون إرهابيا في الطارمية ووجدت معسكر كامل تحت الأرض للدواعش.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.
4.7.2020

بعد نشري للمقال علق الإخوة متصفحي صفحتي فكتب الأستاذ مصطفى عبيد فرحان

ممثلينا جبناء فاسدين منبطحين وشعبنا جاهل لا يعير اهميه لقاتله من المكون الاخر حفاظا على الاخوة واللحمه المفقودة اصلآ ومابين هذا وذاك ضاعت دماء الشهداء واستفحل الارهاب .

وأيضا كتب الاخ الكاتب والناشط اللامع في مواقع التواصل الاجتماعي

ابو احمد القره لوسي، حيث كتب مداخلة الاخ الأستاذ القره لوسي المداخلة التالية(

استاذالمسالة طبيعيه الذباح يدافع عن أصحابه ومريديه من هو الكربولي ؟ هذا السافل الذي سرق أموال الشعب في منظمه الهلال الأحمر ووزارة الصناعة!!!
اتعرف يا استاذ لماذا لا يعدمون الارهابيين في الحوت وغيره ؟!!!
لثلاث أسباب..اولا يستفيد النغوله من الشيعه من اطعامهم وكسوتهم وصرفهم فملايين الدولارات تدخل جيوبهم من اطعام هؤلاء وبإشراف من ساسة كبار من المكون الشيعي
ثانيا..عقدة الخوف المسيطرة مع الاسف على ساسة الشيعه من المنظمات والجهات الدوليه من أعدامهم وعندما قام حيدر السعدي من حزب الفضيله بتنفيذ حكم الإعدام بالبعض منهم اقالوه وخوفوه…
ثالثا ..ابقاءهم للمساومه الدوليه والسياسية الداخليه لأن فيهم رؤوس كبار وأمراء من الخليج ..
مع الاسف الحمى تجيك من الرجل …كل الخسة والدناءة في قادتنا).
انتهت مداخلة الاخ القره لوسي.
لذلك
قضية الإرهاب وداعموه يعرفهم أبناء الشعب العراقي الخلل بقادة وزعامات المكون الشيعي، الخلل ليس بالجماهير المليونية لابناء المكون الشيعي العراقي ابدا وإنما الخلل بساسة المكون وانا شخصيا شخصت الخلل منذ عام 2006 واطلقنا مصطلح ….. تسبب لي اطلاقي لهذا المصطلح في مشاكل حيث تعرضت لهجوم شرس من كتاب يدعون أن الثقافة والمعرفة لهم دون غيرهم ….الخ لكن بالتجربة على الأرض ثبت صحة آرائي وشهد لي ناس منهم أساتذة في كلية الأركان منهم الفريق ركن قوات خاصة عباس اللامي وغيره من المختصين وأصحاب الشأن ونحن لسنا بحاجة أن نحصل على كتاب من فلان شخص او فلان مثقف مصاب بمرض نفسي ولديه لربما أمراض جسدية وعضوية ومشاكل عائلية تجعله يكون عدوانيا تجاهي بدون اي مبرر، عالم اجتماع أمريكي اسمه جورج قال ان لكل بشر رؤيته المستقلة ومن خلال تعدد الرؤى نستطيع التنبؤ للمستقبل، الغاية من الكتابة لا لكسب المال الذين يكسبون المال ذهبوا للكتابة في صحف دول الخليج يعطونهم على كل حرف دولار، نحن نكتب كتابة تطوعية بدون اي مقابل بل نتعرض لسباب وشتائم وتهديدات من فلول البعث وهابي وأيضا حملات تشويهية من بعض الحمقى وأصحاب العقد النفسية والتي تفقدهم العامل الإنساني والأخلاقي.
ملاحظة أضفت تعليقات الإخوة القراء تلبية لماطرحه الأستاذ الدكتور كامل الحاج دكتور اعلام في جامعة الأسد السورية.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.
4.7.2020.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close