ملفات هوشيار عبد الله: نشأة مشبوهة .. فساد وفضائح

(باسنيوز) تفتح ملفات هوشيار عبد الله: نشأة مشبوهة .. فساد وفضائح

من لا خير فيه لأهله لا خير فيه للناس ..

يجمع المراقبون، أن هوشيار عبد الله، المتنقل بين الأحزاب والتيارات السياسية، تماماً كوثباته من كبوة فساد وفضيحة أخلاقية إلى أخرى، إنما يبالغ في التنكر لأصله والتهجم على كل ما يخص تجربة إقليم كوردستان، بهدف التغطية على «ملفاته السوداء»، والتي، لربما، تدينه في بغداد قبل الإقليم.

«بلا مبادئ ولا أخلاق» ..

وتظهر المعلومات التي حصلت عليها (باسنيوز)، ضلوع هوشيار عبد الله، أحد أعضاء فريق النواب «الكورد العراقجيين»، بالعديد من ملفات الفساد والفضائح الأخلاقية، وأنه واجه خلال إدارته القناة التلفزيونية الرسمية لحركة ‹التغيير›، اتهامات عدة بالفساد، والتحرش بموظفات القناة، لدرجة أنه كانت هناك مساعي لطرده من ادارة القناة.

بالصدد، يقول كاروان صالح، النائب السابق عن كتلة حركة ‹التغيير› في برلمان كوردستان لـ (باسنيوز): «هوشيار عبد الله قزم ومراهق سياسي، ويزيد من الحط من قدر نفسه كلما تطاول على القادة الكورد».

ويضيف «إن كان هوشيار عبد الله ناسياً، أود أن أذكره كيف أنه ضبط متلبساً بأفعال غير أخلاقية حين كان في السكن الطلابي الداخلي بأربيل عام 1992، أفعال أخجل من ذكرها هنا، فليخبر الناس أين وكيف حدث ذلك، ولماذا طرد من السكن الداخلي».

ويوضح صالح، أن الأسايش ألقت القبض حينها على هوشيار عبد الله «لأسباب أخلاقية» في حي أربيل القديم.

ويؤكد مصدر على معرفة وثيقة به، لـ (باسنيوز)، أنه «من المعروف عن هوشيار عبد الله أنه شخص بلا مبادئ، ويبيع نفسه بسهولة مقابل المال»، ويوضح أنه «كان في البداية إسلامياً متشدداً، ومن ثم انتقل إلى صفوف الاتحاد الوطني الكوردستاني، وبعدها إلى حركة التغيير، وحالياً يعمل ضد سياسات التغيير نفسها».

هوشيار عبد الله وحركة ‹التغيير› ..

عن انضمام هوشيار عبد الله لصفوف حركة ‹التغيير›، يقول كاروان صالح: «عن نفسي، أنا كنت وبكل فخر، أحد المشاركين في الانتفاضة الكوردستانية، لكن هل يتذكر هوشيار عبد الله ماذا كان يفعل في المقعد الخلفي لأحد مسؤولي الاتحاد الوطني؟».

ويذكر كاروان صالح، كيف أنه ترك حركة ‹التغيير›، بعد أن برز فيها أشخاص أمثال هوشيار عبد الله ، قائلاً: «لقد تقدم هوشيار عبد الله صفوف حركة التغيير عبر المداهنة والتجسس على الآخرين وكتابة التقارير .. الكثيرون تعلموا التجسس منه .. لذا، فقد ترك مناضلون كثر صفوف حركة التغيير بسبب وجود أمثال هوشيار عبد الله فيها».

ويضيف النائب الكوردي السابق في وصف هوشيار عبد الله، بأنه «أحد المتاجرين بالكورد»، ويردف بالقول: «هو وأقرانه العراقجيين كل يوم يقفون مع طرف مختلف .. انظروا إلى ما حل بحركة التغيير بسببه وسبب أمثاله. لقد أوصلنا حركة التغيير مع رفاقنا المناضلين إلى القمة، والآن انظروا إلى ما حل بالحركة مع هوشيار عبد الله وأقرانه؟». ويتابع : «هوشيار عبد الله جاش (كناية عن العمالة – نسبة إلى عملاء النظام العراقي السابق من الكورد) وخائن ورخيص».

ويذكر النائب الكوردي السابق، أن عائلة هوشيار عبد الله كانت من الـ «جاش».

ويشدد صالح، على ضرورة أن تتخذ حركة ‹التغيير› موقفاً حيال هوشيار عبد الله وتضع حداً لخيانته وعدائه لكوردستان.

فضائح KNN ..

وحول فضائحه خلال عمله في قناة KNN التلفزيونية الناطقة باسم حركة ‹التغيير›، يقول أوميد عبد الله هلدني، العامل السابق في تلك القناة، لـ (باسنيوز): «كانت هناك ملفات فساد إداري وأخلاقي عدة حول هوشيار عبد الله حين كان مديراً للقناة».

ويتابع بالقول: «وعدا عن تحرشه المستمر بالعاملات في القناة، فقد مرر هوشيار عبد الله ، لصالحه الشخصي ومقابل حصوله على أموال طائلة، صفقات مع العديد من الشركات المقربة من أطراف بعيدة عن حركة التغيير، كذلك، وعبر قناة KNN، أبرم صفقة دخوله البرلمان العراقي للدورة الثانية».

ويذكر المصدر، أن «هوشيار عبد الله كان يمارس الضغوط الكيفية والتضييق على موظفي القناة، وكل موظف لا يوافق أهوائه ولايسايره في أفعاله كان ينهي عمله في القناة»، مشيراً إلى أن قيادات حركة ‹التغيير› كشفت فساد هوشيار عبد الله وعملت على إبعاده عن إدارة القناة.

ويؤكد هلدني، أن «هوشيار عبد الله، وحتى بعد وصوله إلى البرلمان العراقي، حاول الإبقاء على تابعيه ضمن قناة KNN، لينقلوا له المعلومات من داخل القناة، لكن سرعان ما كشف عبد الرزاق شريف (مدير عام القناة) هذا الأمر، ولم يسمح لأي شخص مقرب من هوشيار عبد الله بنقل أخبار القناة له».

وتؤكد مصادر سياسية عراقية، أن العداء المبالغ فيه للكورد وكوردستان والذي يجاهر به هوشيار عبد الله وعدد من أمثاله من النواب الكورد في بغداد، بات محل اشمئزاز واحتقار حتى من قبل الساسة العراقيين أنفسهم ممن يداهنهم النائب الكوردي «العراقجي»، وأن الأطراف التي يحاول هوشيار عبد الله التقرب إليها تدرك جيداً أنه «من لا خير فيه لأهله لا خير فيه للناس».

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close