الإيزيديون يطلبون تعويضاً.. وجثث ضحايا قرب بادوش لم توارَ الثرى

طالبت العوائل الإيزيدية، أمس الأحد، الحكومة الاتحادية بالإسراع في تقديم الخدمات الأساسية وتعويض المتضررين في قضاء سنجار، بحسب بيان لوزارة الهجرة تلقته (المدى).

واجرت وزيرة الهجرة والمهجرين ايفان فائق، أمس، زيارة استطلاعية إلى قضاء سنجار غربي نينوى، للوقوف على احتياجات العوائل العائدة من النزوح والتنسيق مع جميع الاطراف لوضع آلية لتسهيل عودة بقية العوائل النازحة الى القضاء.

وناشد الايزيديون، بحسب بيان وزارة الهجرة، حكومتي بغداد وأربيل بالإسراع في تقديم الخدمات الأساسية وتعويض المتضررين جراء هجمات داعش التي وقعت في القضاء ونينوى.

مقابل ذلك، عثر على مقبرة جماعية في قرية حميدات بالقرب من منطقة بادوش غرب الموصل.

ومن بين رفات الضحايا عُثر على جمجمة إنسان كان يرتدي سروالًا وحذاءً، ملقاةٍ في خندق يمتد لمئات الأمتار.

وأكد مختصو الطب الشرعي أنهم أجروا تحقيقا أوليا، لكن انتشار فيروس كورونا أعاق عمليات التنقيب.

وقال حسين النسر وهو مواطن من بادوش إن “الأجساد كثيرة لايمكن دفنها بواسطة الأيادي فقط”. وقال ايضا: “مر سائق جرافة شاب بالقرب من هنا وعرضت عليه 200 الف دينار عراقي، وعبوة مملوءة بالديزل، لكي يدفن هذا الكم من الرفات، دفن قليلًا منهم، أدرك بعدها حجم الخطر، وغادر واكتفى بأخذ الديزل فقط”.

يعتقد الكثيرون أن هذه الجثث هي لمعتقلين شيعة تم أسرهم وإعدامهم في سجن بادوش بعد وقت قصير من سيطرة عناصر داعش على مدينة الموصل في حزيران 2014، بينما يتوجب إجراء تحقيق لتحديد هوية الجثث.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close