خائن من يدافع عن سليماني ايران (قاتل 300 الف جندي عراقي) بالثمانينات..فداعش قتل جنودنا ايضا

بسم الله الرحمن الرحيم

خائن من يدافع عن سليماني ايران (قاتل 300 الف جندي عراقي) بالثمانينات..فداعش قتل جنودنا ايضا

النبي محمد نفسه.. لم ينسى فعلت الحبيشي عندما قتل عمه حمزة .. حتى بعد ان اسلم حبشي.. فلم يقبل النبي (حتى برؤيته رغم اسلامه).. فكيف تنسون جرائم قاسم سليماني الايراني سافك دماء مئات الاف العراقيين بالثمانينات.. (اولادكم، خوالكم، عمامكم، جيرانكم، ابائكم.. اصدقائكم)…. كيف تدافعون عن اجنبي اوغل بدماء اهل العراق حتى اصبح بطلا في بلده ايران.. بقدر من قتل منكم يا عراقيين.

(علما بالحروب يقال القائد الفلاني قاد حرب قتل فيها مئات الاف من جنود عدوه).. فسليماني قتل مئات الاف من جنود العراق كرمز لقائد فارسي ايراني وبطلا ايرانيا بسفكه دماء جنود العراق.. فكيف تعظمون بقاتل ابناءكم .. (فانتم تهاجمون ليل نهار السعودية بدعوى ان هناك من يحمل الجنسية السعودية شاركوا بالارهاب بالعراق وتسببوا بقتل عراقيين؟؟ السؤال .. قاسم سليماني الايراني قتل جنود ورجال شعب الامزون مثلا بثمانينات القرن الماضي مع العراق)؟؟

واسال ابناء عشائر وسط وجنوب العراق.. (لو ساعدي قتل 1000 محمداوي)..

بصراع بين العشيرتين (السواعد والمحمداوي).. وبعد انتهاء الحرب.. دخلت السواعد حربا مع عشيرة اخرى.. وياتي (خونة العشيرة يروجون لهذا الساعدي) قاتل ابناءهم.. ويصورنه قائدا لهم.. فهل تقبل عشيرة المحمداوي ان يصبح (هذا الساعدي) الذي قتل مئات من ابناءهم.. (بطلا وحامي عرض.. وانه حمى ابناء السواعد)؟؟ ضد من يريد (قتل ابناء المحمداويين).. وكأن (الساعدي لم يتورط بقتل 1000 ساعدي)؟

وانتبهوا.. بان قاسم سليماني السفاح.. هو (قطرة) من الاجرام مقارنة بزميه (بور)

فهذا البرلماني الايراني الحالي يعترف بانه خلال حرب الثمانيات ذبح 700 جندي عراقي بقاطع العمارة القرنة.. كما تذبح داعش ضحاياها.. فادركوا كيف هو اجرام قاسم سليماني ب المحصلة..

وكيف تبررون لقاسم سليماني الايراني… القائد بالحرس الثوري الايراني.. بقتل جنود العراق

والذي هو بطل ايراني بعدد من قتل من رجال العراق خلال حرب الثمانينات.. .. ولم تكتفون بذلك بل (تجعلونه بطلا وتاج راس العراقيين.. وخط احمر)؟؟ عجيب (اجنبي ايراني متورط بقتل 300 الف جندي عراقي).. يصبح بطلا براس العراقيين.. (اصلا كل بيت عراقي استشهد لهم ابنا) بحرب الثمانينات لديهم ثار مع ايران وسليماني خاصة.

فمثلما ايران وحرسها الثوري وجيشها وقاسم سليماني.. قتلوا جنود العراق.. كذلك داعش قتلت جنود العراق.. فما الفرق بينهما؟ ثم اسال الخونة الذين باسم المعارضة للطاغية صدام تامروا مع ايران بقتل جنود العراق كمليشة بدر والمجلس الاعلى وهادي العامري وقاسم الاعرجي.. الخ.. اذا الايرانيين قاتلوا العراقيين بسبب الحرب .. (فلماذا شاركتكم بقتل جنود العراق كما فعلت داعش والقاعدة والمليشيات القذرة الاخرى)؟؟

ففعلا عجبا وعجائب.. بالعراق .. ان تجد من يدافع عن قتلت اهل العراق:

1. اني احب العراق والعراقيين (ولكن ادافع عن صدام الذي قتلكم)..

2. ا ني احب العراق والعراقيين (ولكن ادافع عن المالكي الذي سرقكم)..

3. اني احب العراق والعراقيين (ولكن ادافع عن مقتدى الصدر الذي ضربك بالتواثي وصككم بالمسدسات)..

4. اني احب العراق و العراقيين (ولكن دافع عن هادي العامري الذي تواطئ مع دولة اجنبية ايران ضدكم وساهم بقتل ابناءكم بحرب ايران وساهم بسرقة ثرواتكم بعد 2003)..

5. اني احب العراق والعراقيين (ولكن ادافع عن الايراني قاسم سليماني.. الذي قتل مع حرسه الثوري 300 الف جندي عراقي بحرب الثمانينات).. واصبح بطلا ايرانيا بعدد من قتل من شباب العراق

6. اني احب العراق والعراقيين (ولكن ادافع عن الحجاج الذي يرى رقاب اهل العراق قد اينعت وحان وقت قطافها اي قطعها من رقابها)..

7. اني احب العراق والعراقيين (ولكن احب خامنئي حاكم ايران الذي جعل العراق مستعمرة للايرانيين وحديقة خلفية لبلاد فارس.. وجعل العراق ساحة ليصفي فيها حسابات ايران القومية العليا مع دول الجوار والعالم بدماء اهل العراق وثرواتهم)..

هل تقبلون هذا الكلام

…………..

واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close