سجالات فيسبوكية، المجرب لايجرب

سجالات فيسبوكية، المجرب لايجرب، نعيم الهاشمي الخفاجي

من السجالات الفيسبوكية المجرب لايجرب طبقت على المالكي، في مواقع التواصل الاجتماعي تعج في إعداد كبيرة تؤيد هذا الزعيم السياسي أو إعداد معادية له، وإعداد تمدح هذا وتذم ذلك، تتفاوت مستوياتهم الثقافية والعلمية، بعضهم يؤمن في لغة الحوار والبعض الآخر يتحاور من أجل المغالطة والدفاع عن سيده أو ولي نعمته بالحق أو بالباطل، الساحة الشيعية العراقية أرض خصبة للمساجلات والاتهامات لأن البيئة للاسف بيئة يغلب على الكثير منها الجهل بسبب قرون من الزمان في العيش تحت أنظمة حكم طائفي، بعد مضي أكثر من 17 سنة وبسبب كثرة الكوارث أصيبت ذاكرة الكثير من العراقيين في داء النسيان، الشاعر معروف الرصافي قال
‏يقول الشاعر الكبير معروف الرصافي :
فما كتب التاريخ في كل ما روَت
لقرَّائها إلا حديثٌ ملفَّقُ
نظرنا لأمر الحاضرين فرابَنا
فكيف بأمر الغابرين نصدِّق؟!
فهل كل ما كتبته اوراق التاريخ حقيقية وصحيحة وما مدى صحتها ودقتها وكيف نستدل انها صحيحة،
كتب أحد المتيمين ومحبي رئيس الوزراء السابق نوري المالكي المنشور التالي

المجرب لا يجرب طبقت فقط على المالكي وطبلوا لها الجميع . فذوقوا وبال امركم.
هنا بدأت التعليقات المؤيدة والناقمة على رئيس الوزراء السابق نوري المالكي حيث،

كتب وسام العراقي
شنو ليش جان العراق بخير بزمن المالكي ؟

اجابه الاخ نصير السيد المالكي وهو السيد السماك
Wasam Aliraqi هو المالكي لو كان اي شخص في محله لم يستطيع ان يعمل اي شئ فهو كان مقتدى وعمار والبرزاني والسنة الا الشرفاء منهم والامريكان ودول العربان ضده اتيني بانسان يعمل مع هؤلاء حتى ينجح مع العلم المالكي في ٤ سنوات الاولى نصف بغداد كانت ساقطة ولا يوجد فيها امان .

اجابه العراقي

لاون جانت ساقطه جانت مناوشات بين تيار الصدري والقاعده وهو ماقصر ابنل …… ضرب الشيعه وانطه افلوس للسنه وسواهم صحوة
رد عليه السيد السماك
Wasam Aliraqi التيار الصدري كان يقتل كل شرطي او شخص يعمل مع الدولة ويتهمهم بأنهم عملاء للمحتل . وقتل عشرات الاشخاص لناولهم الكحول او الحلاقين لماذا ننكر كل هذا الاجرام
اجابه العراقي
اوك ماشي وتنظيم القاعده جان يمحيهم عمود هاي كرمهم وسواهم صحوات وراوتب

السماك

هو اكو رئيس دوله بالعالم يكول لامريكا اذا ماطلعتو نأسس مقاومه ضدكم واني رئيس المقاومه والله بس المالكي سواها

وسام العراقي
السماك والله صدام هم جان الموت لامريكا الموت لاسرائيل 35 سنه بقوه

المعلق حميد ابو يوسف

المالكي كان له السهم الاوفر فيما وصل اليه العراق الان

علي الشمري
يكفي طريد المرجعيه لأن المرجعية آب للعراق وهي اعرف عندما قالت غيروه ؟؟؟؟؟

كتب ابو زهراء الواسطي داعية سابق

المالكي لو ما مقرب اقربائه و واولاد أخيه ولو ما مقرب نسابته ولو ما مستقبل الملعون البعثي أمين سر الفرات الاوسط ابن عمه المقبور ضياء الذي مات في سوريا ولو ما منح ابنه احمد مسؤوليه في الخضراء والصفقات ، كان انجح سياسي ولكن أغفل عن ما ذكرت واصبح مكروه عند الاكثريه …

كاظم الموسوي

المالكي له النصيب الاوفر في خراب العراق وما وصلت اليه الامور ولايمكن ان يعفى من ذلك ابدا مهما كانت المبررات التي نتذرع بها؟؟؟.

السماك

Kzim Al Moosawy نعم عنده اخطاء ولكن يجب تقييم المرحلة عندما استلم الحكم ولنكن منصفين

كاظم الموسوي
السماك لا يمكن ان نبرر له اي خطا لان كل اخطاءه نحسبت على حزب الدعوه لانه هوراس الهرم في السلطه؟ نقطة راس السطر

السماك
Kzim Al Moosawy النظام ليس رئاسي ولا سلطة مطلقة الحكم مقسم الى ثلاث اقسام والوزارات السيادية مقسمة وهذا الثلث للشيعه يقسم ثلاث اقسام قسم للتيار وقسم لعمار وقسم للدعوة واختزال جميع الحكم للدعوة هذا اجحاف واضح

الموسوي

محمد السماك نعم عزيزي انا اعرف ذلك ولكن لا مبرر للدفاع عن الشخص المسؤل الاول في السلطة التنفيذية يتحمل المالكي الجز الاكبر منا وصل اليه العراق؟؟

السماك

Kzim Al Moosawy وهل كل الظروف كان معه وهو تصرف بهذا النحو ام كان يواجه الاعداء من نفس المذهب واما البقية فحدث ولا حرج .

الموسوي

السماك عزيزي ابا جاسم انا احترم وجهة نظرك ولكن ليس من طبيعتي ان ادخل في نقاشات احدها غير نافعة ابدا كل الامور من وجود الاكراد والسنة والشيعة لا يعفيه عما جرى في العراق والسلام

ابو زهراء الواسطي

واضافه اخرى ان المالكي قضى من حكومته ٨ سنوات وصدع رؤوس الشعب بمقولته الشهيره
لولا خوفي على العمليه السياسيه لكشفت ملفات الفساد التي أملكها واعتقد هذه الفقره تكون كافيه لاعدامه لانه خان الامانه وخذل الشعب والعهد واليمين الذي اقسم بأنه يكون أميناً على مصلحة العراق ، بينما هو فضل العمليه السياسيه على مصلحة العراق والشعب .

السماك

الواسطي ابو زهراء وهل عندما استلم المالكي الحكم كل شئ على ما يرام . هي كانت بغداد ساقطة بيد الارهاب فقط المنطقة الخضراء لو ذاكرتنا مثقوبه . وهل سانده اهل مذهبه او السنة او الاكراد او عربان الخليج ليستقر حكمه بالاضافة للاحتلال وتدخله . يجب ان ندرس كل خيوط المؤامرة في زمنه ثم نحكم

علي الشمري

هو لو عدنا قضاء عادل منصف ونزيه وغير مسيس كان حكم عليه لما ارتكب خلال الثمان سنوات العجاف من حكمه وحكم احمد ابنه وأبو رحاب وأبو صخيل وعلاوي وغيرهم من العاءله والمقربين والمحسوبين وين كانوا أين أصبحوا

ابو الحسين

كل واحد يدافع دفاع مستميت من حزبه أو ممن ينتمي أو كان منتميا اليه
مثلا جماعة التيار والحكمة والمجلس وووووو (طبعا مع عملوه من فساد وافساد)
لكن كل الأحزاب والتيارات والحركات في العراق(وبدون استثناء)، سبب فساد وهدم العراق وكل من يدافع عنهم سيحشر معهم وسيشرك في عملهم

بعد أن قدمت لكم سرد للحوارات بين صاحب المنشور وبين خصومه انا كتبت تعليق بسيط، حيث كتبت التعليق التالي

منذ سقوط الجرذ الهالك وليومنا هذا رؤساء حكوماتنا سرقت أموال الشعب اما انظار اعينهم، وزراء ونواب حماياتهم مجاميع ارهابية؟ ما الذي فعله المالكي والعبادي أو عبدالمهدي؟ يفترض لو كان كدها لاستعان بالجماهير مثل مافعلها إردوغان في سحق خصومه بكل الاحوال قضية الصوم والصلاة تخص الإنسان الذي يخص المواطن الأمن والأمان والاستقرار المالكي قرب فاروق الاعرجي وبيعت المناصب للجيش بالعلن؟ قضية انقلاب الموصل اكو عاقل يضع كل الأسلحة بالموصل ووقعت بيد داعش؟ ولولا فتوى المرجعية ودعم إيران بالسلاح الله وكيلك لتم مبايعة ابو بكر البغدادي بالخضراء، بكل الاحوال حب شخص معين لا يعني التغطية على أخطائه الكارثية لا تنسوا واجب المثقف نقد رمزه وزعيمه اذا كان فعلا يحبه لكي يعدل الاخطاء، للاسف التصفيق لزعماؤكم يعني حرمتموهم من تصحيح الأخطاء شكرا اخي
أجابني السيد
السماك

Naeem Atti صحيح كلامك والله ولكن لا نزور الواقع ونحن عشناه الفتوى دعمت الحشد وساندته وهب الشعب لهذه الفتوى ولكن الحشد اسس قبل الفتوى وبدعم المالكي مع وجود تلك الاخطاء بحكمه وانا معك في ذلك مع جزيل الشكر والامتنان
كتبت له الجواب البسيط التالي
اخي العزيز انت مع احترامي وتقديري هواك مع الرجل حتى لو كان أخطأ انت معه،أوروبا تطورت اسست مدارس للنقد منها مدرسة فرانكفورت، نعم المالكي شق العصائب من جيش المهدي هذا انجازه، لجان شعبية رفض القبول على تشكيلها لحماية احياء الشيعة لأن من طرح الرأي شخص آخر، نحن أيضا من عاصر انا كاتب وصحفي كتبت أكثر من ١٥٠٠٠ مقال ماكو يوم يمر إلا ونحن نكتب عنه وعن عمليات التفجير والإرهاب الله يخليك حكموا بعقلية معارضة وليس بعقلية قادة تدعمهم الملايين المضحية.

المحصلة اقول أصل الصراع بالعراق بدأ مع ولادة العراق المشوهة التي رسم حدودها المحتل البريطاني والفرنسي وخلفهم الامريكي عام 1921 وصراعات العراق طيلة المائة عام الماضية هي صراع قومي ومذهبي بين ثلاث مكونات غير متجانسة، الذي وقف ضد ثورة عبدالكريم قاسم لأسباب مذهبية هو نفسه الذي حرق العراق بالإرهاب منذ يوم سقوط صنم هبل صدام الجرذ وليومنا هذا، مشكلتنا ليست في شخوص رؤساء الوزارات الشيعة ابدا وإنما أصل الصراع مذهبي برفض المكون البعثي الشيعة في المشاركة في حكم العراق ولو بالمحاصصة، صراع أنصار زعامات أحزاب الشيعة فيما بينهم دليل على جهلهم بحقيقة الصراع وللاسف انشغلوا في جمع المال على حساب دماء مئات آلاف مواطنيهم الشيعة، لم أرى في حوارات مثقفي أنصار الأحزاب الشيعة أنهم يطرحون حلول تضمن وقف الإرهاب وبناء دولة مستقرة يشارك بها الشيعي والسني والكوردي بالحكم ابدا، الدول الإقليمية العربية دفعت الرشاوي لصاحب القرار الأمريكي وأرسلت لنا فتاوي التكفير وجيوش من كتائب المفخخين من البهائم الانتحارية التي تعشق أن تنتحر وسط أسواق ومدن ومساجد وحسينيات الشيعة لقتل أكبر عدد من المواطنين رجالا ونساء أطفالا وكبارا، قال بعض المثقفين العراقيبن القول التالي
‏حين ترى أحدهم وهو ينام نوماً عميقاً صدقني هذا ليس عنده شيئاً ذا قيمة يخاف من فقدانه.
نعم حين ترى الكثير من الناس يرى التآمر والقتل يستهدف أبناء قومه وهو يلهث ويركض وراء الفاشلين ويرفض البحث عن حلول ويرفض أن ينتقد أولياء نعمته اعلم اننا نعيش في نفق مظلم، هذا المقال ليس للانتقاص من أحد وإنما الغاية منه طرح نماذج للصراعات البينية البينية بين أنصار الأحزاب الشيعية العراقية وللاسف لم يطالبوا من أولياء نعمتهم التفكير بالمصلحة العامة للمكون الشيعي العراقي وليس بالمصلحة الشخصية للاسف بالعراق وعند الكثير من أبناء شيعة العراق راتب تقاعدي عن طريق القوانين الفاسدة كافي على شراء ذمم من لادين ولاقيم ولا أخلاق من لادين ولا قيم ولا أخلاق له.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

4.7.2020

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close