التوازن في توزيع مناصب الدولة

التوازن في توزيع مناصب الدولة
هذه دعوة نسمعها في كل حالة تغيير في مناصب وكراسي المسئولية في العراق لا شك إنها دعوة حق يراد بها باطل دعوة من قبل عبيد وخدم صدام من قبل عناصر داعش والبعث الصدامي الذين كانوا يستحوذون على كل مناصب الدولة كانت محصورة لقرية لعائلة لعشيرة لفرد اذا قال صدام قال العراق
المعروف ان نسبة عدد الشيعة في العراق حوالي 70 بالمائة من نفوس العراق ومع ذلك لا ينظر إليهم كعراقيين كبشر فكثير ما كانوا موضع احتقار وسخرية وكان محرم عليهم التعليم العمل في دوائر الدولة كما كان لا يسمح لهم الدخول الى المدارس العليا الكليات العسكرية بحجة عدم الثقة بهم وهذه الحالة بدأت منذ احتلال الفئة الباغية بقيادة ال سفيان مرورا بالاحتلال العثماني حتى قدوم الجيش الانكليزي الذي حرر العراق والعراقيين من عبودية ال عثمان وخاصة الشيعة في بداية القرن العشرين كان المفروض بقادة الشيعة (رجال الدين شيوخ العشائر ) ان يقفوا الى جانب القوات الانكليزية ضد القوات العثمانية الوحشية المحتلة الا أن جهلهم وغبائهم دفعهم الى مساندة ونصرة الظالمين المجرمين خلافة الظلام العثمانية وكأن ال عثمان غير محتلين ونتيجة لهذا الموقف الغبي الجاهل دفع الانكليز الى بناء عراق على باطل وهكذا ما بني على باطل فكل ما ينتجه باطل وأستمر هذا العراق الباطل حتى يوم قبر حكم الطاغية العنصري الطائفي الفاشي حكم صدام وزمرته في 9-4 -2003 في هذا اليوم شعر العراقي وخاصة الشيعي انه عراقي انه إنسان فكان محرم عليه ان يقول أنا عراقي أنا إنسان
ولو عدنا الى ما قبل يوم الحرية والتحرير و دققنا في الخلاف الظاهر بين ال سعود وبين صدام لاتضح لنا كان حول عدد الذين ذبحهم قتلهم صدام من شيعة العراق في حروبه العبثية التي شنها ضد إيران الإسلام ضد الكويت لأن ال سعود لا يثقون بصدام وخاصة عدد القتلى لأن ال سعود يدفعون لصدام عن كل قتيل عراقي مائة الف دولار بعد تقديم قوائم بأسماء القتلى ولتنفيذ هذه المهمة أمر الطاغية أجهزته القمعية بذبح الشيعة في كل مكان حيث استقبل كل المجرمين ومولهم وسلحهم وكلفهم بذبح العراقيين أمثال منظمة خلق الإرهابية ومنظمة القاعدة الوهابية كما دعا كل المجرمين والسفلة وأصحاب السوابق واللصوص وأهل الرذيلة والدعارة من مصر والأردن والسودان وبنغلاديش ومنحهم الامتيازات والمناصب ومنحهم الأفضلية وقال لهم أفعلوا ما ترغبون وتشتهون العراق عراقكم والويل لمن يقول لكم اف فنشروا الرذيلة والجريمة والدعارة والمخدرات وكل أنواع الشذوذ والانحراف كما أخذوا في التطاول على العراقيين الشرفاء الأحرار على شرفهم على كرامتهم ويذلوهم ويتجاوزن على شرفهم وهذا يذكرنا بجرائم الحجاج الطاغية حيث كان يدفع أبناء العراق الى حروبه الإجرامية خارج العراق ويأتي بأعدائهم أهل الشام ويسكنهم في بيوت العراقيين فينهبون أموالهم ويهتكون حرماتهم

وعندما أنهزم صدام وزمرته أمام القوات الدولية ثارت الشيعة وكادت تقبر صدام وزمرته لكن ال سعود رفضوا ذلك لان نجاح الثورة الشعبية يؤدي ال قلب الأوضاع في العراق يؤدي الى إزالة عراق الباطل الذي تأسس في بداية القرن العشرين اي في عام 1921 وتقيم بدله عراق الحق والعدل وهذا لا يرضي ال سعود ومرتزقتها لهذا وقفت الى جانب صدام وطلبت من أمريكا عدم الإطاحة بنظام صدام وعدم التعرض لجيش ومرتزقة صدام وعبيده وخدمه وجحوشه بالتحرك لتحقيق رغبة ال سعود بذبح الشيعة وتهديم مراقد أهل البيت وإنهاء التشيع وحب محمد وأهل بيته في العراق وقالوا لقادة أمريكا ان الإطاحة بنظام صدام يعني الإطاحة بأمريكا لأن الإطاحة بصدام يعني الإطاحة بعراق الباطل وبناء عراق الحق وفعلا استجابت الحكومة الامريكية لطلب ال سعود
فأمر صدام مرتزقته الذين أجرهم واشتراهم بالأموال التي قدمتها له مملكة الشر ال سعود (عناصر القاعدة الوهابية ومنظمة منافقي خلق الإرهابية ) لتنفيذ رغبة ال سعود بتنفيذ وتطبيق شعارهم الذي رفعه صدام لا شيعة بعد اليوم فبدأت حملة إعلامية ضالة ومضلة هدفها ذبح الشيعة والإساءة لهم ولطقوسهم الدينية بشكل علني وبوقاحة وسفالة مثلا يقوم صدام بنشر مقالات يصف الشيعة بعدم الغيرة والشرف ولا يملكون قيم ولا شرف ويزنون بمحارمهم ونسائهم لا يملكن شرف ولا كرامة وأدعى ان الشيعة لا يمتون للعراق والإسلام والعرب بأي صلة أنهم مجرد أسرى أتى بهم جده من بلاد الواق واق وأسكنهم في الجنوب ودعا الى ذبحهم وطردهم كما قام مرتزقته بعملية إبادة جماعية لا مثيل لها في التاريخ مثلا كان احد هؤلاء المجرمين يجمع الألوف من محبي أهل البيت أطفال وشباب وشيوخ ونساء ويقول ساخرا بالحسين انا حسين وأنت حسين وهؤلاء محبيك وقررت ذبحهم فهل لك القدرة على حمايتهم ويقوم مجرم آخر بجمع مجموعة كبيرة من الشيعة وينادي في وسطهم من مع الحسين فالذي يقول انا مع الحسين يقتله وهكذا تم ذبح وقتل الملايين من أبناء الشيعة فأنشأت مقابر جماعية لا تعد ولا تحصى لدفن الشيعة وهم أحياء لم يكتشف الا عدد ضئيل جدا أما ما تبقى فلا يعد ولا يحصى
هذا حال الشيعة الذين يمثلون أكثر من 70 بالمائة من نفوس العراق
لكن بعد تحرير العراق 9-4 -2003 أزيل عراق الباطل وأقيم عراق الحق شعر الشيعة وكل عراقي إنسان حر انه عراقي انه إنسان الا ان الطبقة السياسية التي استلمت الحكم بعد قبر صدام كانت غير مهيأة لحكم المرحلة فكانت تحتاج الى ساسة صادقين مخلصين منطلقين من مصلحة العراق والعراقيين لكنهم انطلقوا من مصالحهم الخاصة ومنافعهم الذاتية وتجاهلوا مصلحة الشعب ومعاناته حتى أنهم ركنوا الى أعداء الشعب وقربوهم بل وتعاونوا معهم في إذلال الشعب وقهره وذبحه وسرقة ثروته وهكذا فتحوا الباب على مصراعيه أمام أعداء العراق من عبيد وجحوش صدام ودواعش وهابية
وهكذا أصبحت لهم اليد الطولى في الحكم في أطلاق سراح الدواعش الوهابية والصدامية بل يطالبون في تكريمهم ومنحهم الرواتب والمناصب العليا ويطالبون بسحب الحشد الشعبي بحله ومعاقبة عناصره ويدعون الى عودة الذين كانوا يحكمون في زمن صدام ومنع الشيعة من تحمل اي مسئولية لأنهم عملاء وخونة وغير عراقيين وكفرة مجوس
مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close