(الهاشمي اكد طروحاتي.. الكفائي اكذوبة كبرى)..(70 الف للخامنئي وفقط 40 الف للسستاني)

بسم الله الرحمن الرحيم

(الهاشمي اكد طروحاتي.. الكفائي اكذوبة كبرى)..(70 الف للخامنئي وفقط 40 الف للسستاني)

يخافون ما بعد أطروحاته.. وليس ما بعد اغتياله.. هذا واقع (قتلت هشام الهاشمي)..

الباحث والمؤرخ والمحلل السياسي والامني العراقي .. الذي لا نبالغ ان قلنا هو مشروع لعالم كان ليكون بمصاف (الدكتور علي الوردي وطه باقر.. ).. ولكن يد الغدر كعادتها ترصد اي نبتة مثمرة لقلعها ليبقى العراق متصحرا.. بكهف التجهيل الديني والقومي والاديولوجي بمختلف تسمياتهم..

ندخل بصلب الموضوع:

فتوى الكفائي.. والتهويل الاعلامي لها.. التي صدرت في (13 حزيران 2014).. يدخل هذا التهويل باستراتيجية شبيه باستراتيجية الحزب النازي الالماني ووزير اعلام النازيين.. غوبلز.. (اكذب ثم اكذب ثم اكذب حتى يصدقك الناس).. فتصبح هذه الفتوى بعد غسل عقول الناس (لولاها لما هزمت داعش، وانها حمت العراق والاعراض.. الخ) وبالتالي (هم تيجان رؤوس ويجب عدم المس بهم.. وهم مقدسين.. اي ليسوا بمصاف البشر لان البشر فيهم الخير والشر.. ولكن المقدس لا يخرج الشر والمعصية منه وفقط الخير) ..

ولكن واقع الحال يكشف:

1. 70 الف من منتسبي الحشد تابعين (للخامنئي القائد العام للقوات المسلحة الايرانية حسب الدستور الايراني).. وفقط 40 الف تابعين للعتبات اي (للسستاني).. وهذه احصائية بحثية رصينة من (الباحث هشام الهاشمي).. الذي يجيد كشف خفايا دهاليز الجماعات المسلحة.. سواء (القاعدة وداعش والمليشيات الحشدوية).. ووفق ذلك تطرح تساؤلات:

– هل يعقل فقط 40 الف هزموا داعش.. تابعين للكفائي؟ اذا ما اشرنا بان التهويل الاعلامي لفتوى الكفائي.. تجعل المتلقي يعتقد ان الفتوى الكفائي على الاقل حشدت (400 الف مقاتل) من اصل 40 مليون عراقي منهم 20 مليون شيعي؟

– 40 الف تابعين للسستاني .. اي من اصل 40 مليون عراقي واحد بالالاف من نسبة الشعب العراقي.. و2 بالاف من نسبة شيعة العراق!!! (في حين الجيش العراقي قواته بعد نكسة الموصل كان يملك بوسط وجنوب اكثر من 200 الف جندي).. غير (قوات البشمركة وقوات مكافحة الارهاب والشرطة الاتحادية ومغاوير الداخلية).. وبدعم التحالف الدولي.. (لا قيمة لها بنظر الاعلام الغوبلزي الحشدوي .. )؟؟

– 70 الف تابعين لمليشيات تابعة لخامنئي حاكم ايران.. وهي مليشيات مشكلة قبل فتوى الكفائي اي لا علاقة للفتوى بتشكيلها (كبدر والكتائب والنجباء والعصائب.. الخ).. وتضخمت اعدادها نظرا للامتيازات التي تحصل عليها ويحرم منها الفصائل التابعة للسستاني.. كالرواتب والسلاح.. وهذا ما كشفته المعلومات من (ميثم الزيدي) قائد فرقة العباس القتالية.. بخلافه مع ابو مهدي المهندس وما بعد مقتل المهندس..

2. قيادة هيئة الحشد .. العليا تابعة حصرا (لاتباع ايران خامنئي).. ويستثنى منها فصائل العتبات التابعة للسستاني.. (عليه السستاني قوته ليست بالحجم الذي يصوره الاعلام الغوبلزي).. فاساس هيكلية تنظيم الحشد الادارية والقيادية تتكون (القيادات العليا 4 مناصب.. 3 مناصب للولائيين التابعين لخامنئي حاكم ايران.. رئيس الهيئة ومكتب رئيس الهيئة و امين السر العام.. والمنصب الرابع (رئيس اركان القيادة) ايضا للولائيين.. (ابو فدك المحمداوي) القيادي التنفيذي والعملياتي الاعلى.. ويرتبط به 5 مساعديات للاركان و8 محاور لقيادة الاركان و8 محاور لقيادات عمليات قوات هيئة الحشد. ومنصبين للكوادر الوسطى القيادة التنفيذية وكلها للتابعين لايران..

3. لو بقى الوقت للهاشمي لكشف حقيقة (بان عدد من استشهد وجرح وفقد) بالمعارك ضد داعش اغلبهم من التابعين للفصائل التابعة للعتبات بكربلاء والنجف.. فالولائيين ومليشياتهم يتعمدون زج المتطوعين الكفائيين التابعين للعتبات بالمعارك بالجبهات الاولى، ثم قبل حصول اي انتصار (يدفعون مليشياتهم الولائية) ليدعون اعلاميا بانهم هم وراء الانتصار ولولاهم لما حصلت الانتصار..

ليتبين بان (فتوى الكفائي صدرت كضربة استباقية لايران لمنع تأهيل الجيش العراقي)

وفرقه العسكرية بعد مسارعة قاسم سليماني القيادي الايراني بالحرس الثوري بزيارة السستاني لاصدار الفتوى.. في حين جيوش كثيرة بالعالم انهزمت ثم بعدها اهلت جيوشها وانتصرت.. ولم تعتمد على فتاوى ومليشيات لتهيمن على الدولة باسم (حماة العرض وتيجان الروس وغيرها من هذه المصطلحات البائسة)… واشرنا بمقالتنا بعنوان (الكفائي نكسة على شيعة العراق كنكسة العشرين.. لم ينكسر الجيش بيد داعش بل بالفتوى)..ومقالتنا الاخرى بعنوان (العصائب “الحشد سور الوطن” وليس الجيش.. يؤكد الكفائي من اسقطت الجيش وليس داعش).

4. التقارير والوقائع تؤكد بان (مليشة الحشد) متورطة بتجارة المخدرات وتهريب النفط والاشراف على بيوت الدعارة السياحية المساج والروليت وصالات القمار.. وخلايا الكاتيوشا وخلايا الاغتيالات.. والمكاتب الاقتصادية منافذ الفساد المعروفة.. والمقاتلين الفضائيين.. والرواتب الوهمية.. التي تذهب لجيوب القيادات الحشدوية.. والثراء الفاحش لقيادات مليشة الحشد بعد ان كانوا قبل الفتوى (لا يملكون شيء).. اصبحوا من المليارديرية.. كلها تؤكد بان (مليشة الحشد دنست بالفساد والرذيلة والخيانة والاجرام) .. بالتالي هي ليست (حشد مقدس)..

5. (الخلاف الداخلي بهيئة الحشد).. التي كشفتها دراسة هشام الهاشمي :

– الحشد من حيث الرايات والتسميات.. (67 فصيل محسوب شيعيا).. (43 فصلا سنيا).. (9 فصائل تتبع الاقليات في مناطق جنوب اقليم كوردستان).. الخطورة بعد طرح سؤال:

(ما الذي يوحد هذه الفصائل المليشياتيه) بعد هزيمة داعش؟؟

الجواب واضح (المغانم وتقاسم الثروات والصفقات والعقود .. الخ).. وهنا الطامة الكبرى.. (110 الف الموارد البشرية بالحشد للمحسوبين شيعة).. (45 الف موارد بشرية بالحشد من اهل السنة).. (10 الاف موارد بشرية للاقليات).. (علما مليشيات الولائيين كانت تقاتل اساسا لتأمين ممر بري لطهران للمتوسط).. و(تأمين المنطقة الخضراء الحاكمة ببغداد) وقمع اي تظاهرات للعرب الشيعة ضد النظام السياسي الفاسد الحاكم بالعراق.ِ. (وانتفاضة تشرين وقمعها من الطرف الثالث مليشة الحشد شاهد على ذلك)..

– 67 فصيلا شيعيا مقسمة حسب الولاء الداخلي والخارجي العابر للحدود (44 فصيلا يتبع خامنئي حاكم ايران).. (17 فصيلا مقلدا للسستاني الايراني) (6 فصائل مقلدة لمرجعيات اخرى داخل وخارج العراق).. اذن الحشد قنبلة موقوتة .. لقتتال داخلي شيعي شيعي بوسط وجنوب العراق باي لحظة.. فالمرجعيات متنافرة.. والسلاح متنافر الاهداف.. (ثانيا فقط 17 فصيل تابع للسستاني) فاين مدعي فتوى الكفائي والتهويل لها في حين 52 فصيل محسوب شيعيا يتبع (مرجعيات اخرى)؟

6. (الادارات المسيطرة في هيئة الحشد كلها بيد الفصائل الولائية الموالية لايران.. اما فصائل مرجعية السستاني فليس لها دور في الصف الاول من قيادات وادارات واقسام الحشد.. ).. وهذا ما اكده (هشام الهاشمي)..

7. ما صدر من (فرقة العباس القتالية وفرقة الامام علي، وانصار المرجعية و لولاء علي الاكبر).. التابعين للسستاني لمقاطعة الحشد والانفصال عنه والارتباط بالجيش.. هو امتداد لمقاطعة حصلت بين هذه الفصائل وابو مهدي المهندس منذ 2018.. والخلاف حول حصة الطرفين من ميزانية الحشد.. فاكد الهاشمي (من اصل مليار وسبعمائة مليون دولار.. فان حصة الفصائل التابعة للمرجعية السستانية 1%)..

8. الخلاف حول موضوع دمج الحشد مع وزارتي الداخلية والدفاع فهذا ما تراه فصائل المرجعية.. اما الاخرون فيريدون للحشد ان يبقى قوة بحد ذاته خارج ايطار الدولة بقيادة زعماء مليشيات.. في حين جهاز مكافحة الارهاب ضباطه وقياداته من خريجي الكليات العسكرية العراقية الرسمية ويتم تعيينهم من قبل قيادة عسكرية رسمية عراقية.. ولم يحاربون العراق باي مرحلة زمنية.. في حين الولائيين الموالين لايران قاتل كثير منهم مع ايران ضد الجيش العراقي بالثمانينات لمصالح ايران القومية العليا.. وهم لا يخفون ذلك..

9. اعتراف قيس الخزعلي زعيم مليشة العصائب التابعة لايران.. (بان الفصائل الولائية تضخمت بعد فتوى الكفائي).. اي معظم الفصائل المحسوبة ولائية في حقيقتها معظم منتسبيها لا ولائيين.. ولكن ذهبوا للفصائل الولائية (للرواتب والسلاح وغيرها من الامتيازات) التي تحرم منها الفصائل التابعة للعتبات.. (معظم منتسبي الحشد اليوم هم عاطلين عن العمل).. ولو وجدت فرص عمل لترك معظمهم مليشة الحشد.. وخاصة التابعة لايران .. (الولاء لحاكم اجنبي هي خيانة بكل دول العالم).. الا بالعراق تشرع الخيانة باسم العقيدة القومية او الدينية او المذهبية او الاديولوجية.. بكل خسة ودنائة.

(إن هناك حوارات أجريت بالفعل مع الحشود العشائرية في الأنبار وغرب صلاح الدين وجنوب نينوى وسهل نينوى وكلها أبدت استعدادها للالتحاق بقيادة حشد العتبات”… وترك هيئة الحشد التابعة للولائيين الموالين لايران.. (خروج فصائل العتبات التابعة للسستاني) يفقد الحشد عنوانه المرتبط بفتوى الكفائي.. وهذا ما اشرنا اليه قبل بحث الشهيد هشام الهاشمي بمقالتنا عام 2019.. بعنوان (للسستاني انهي فتوى الكفائي.. قبل ان ينتهي الشيعة بالعراق.. حل الفتوى ينفضح الحشد)…حيث اشرنا فيها:

(بعد هزيمة داعش.. ما مبرر بقاء (فتوى الكفائي).. والتي هي بمثابة (بقاء قانون للطوارئ والاحكام العرفية).. في الانظمة الدكتاتورية.. التي تبقى عشرات السنين ويسال الناس (متى تنتهي هذه القوانين والفتاوى الطارئة).. التي نتيجتها تشكلت مظالم وطغيان وكوارث انتهكت حقوق الناس وارعبتهم.. واتكئ عليها الطغاة ببقاءهم متسلطين على رقاب الناس منتهكين حريتهم.

10. يؤكد الخبير الامني (هشام الهاشمي).. (العدالة في تقسيم المناصب قد تعني أن الإيرانيين سيخسرون قيادة الحشد وكل المناصب المهمة فيه، فبحسب الهاشمي تكون حصة القيادات الولائية (الموالية لإيران) تناسب حجم مواردهم البشرية وهو ما يقارب 35٪، والباقي أي 65٪ تتقاسمها باقي الحشود فيما بينها بعدالة”.).. ولكن على ارض الواقع فقط (1% لفصائل العتبات والباقي للموالين لايران)..

ونشير بان مصدر قوة (هشام الهاشمي) هي قدرته على الرصد والمتابعة

وبالتالي الطرح البحثي المفصل بعيدا عن الادلجة السياسية والدينية والقومية والاجندات السياسية.. فبقدرة متبصرة يطرح (دهاليز) القاعدة ثم داعش ثم المليشيات الايرانية الولاء عراقية التمويل.. بمسمياتها (المقاومة والحشد، والولائية والغير ولائية).. الخ.. وهذا يساهم بالتوعية بحواضن تلك الجماعات مما يكشف الخلل فيها وبالتالي وبمرور الوقت سقوطها بين حواضنها نفسها..

11. وننبه بما اورده (هشام الهاشمي) الذي كان يدعو لزيادة نفوذ الفصائل التابعة للسستاني بالحشد وهذا كان احد اسباب قتله من قبل الولائيين الموالين لايران حيث اشار الهاشمي (ولابـد مـن تعزيـز فاعليـة الحشود الأخرى الولائية في زمن يشـهد أزمـات متعددة ومتشـعبة منهـا الإرهـاب الـدولي والصراعات الداخليـة والدوليـة وزيادة الفقـر، وكل ذلـك يؤثر عـلى ضرورة إعادة هيكلـة هيئة الحشد.).. وللتنويه (قتل الهاشمي.. يوم عجز القضاء العراقي عن تفعيل مذكرة اعتقال مقتدى الصدر بجريمة قتل الخوئي) فمنح ذلك اليوم (الحصانة لمافيات الجريمة وخلايا الكاتيوشا والاغتيالات وزعماء المليشيات والفاسدين والاحزاب الخارجين عن القانون)..

علما نحن نؤكد ما اكدناه بمقالتنا بعنوان (حرية الشيعة بحل الحشد) (الحشد عنوان لضعف الدولة) (ضمان الشيعة باقليم وليس ملشية)..

…………..

واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close