لعبة إطلاق الصواريخ من ورائها وما الهدف منها القسم الثاني

لعبة إطلاق الصواريخ من ورائها وما الهدف منها القسم الثاني
قلنا في القسم الأول ان لعبة أطلاق الصواريخ على السفارة الأمريكية على القواعد العسكرية الأمريكية على المنطقة الخضراء مؤامرة خبيثة قامت بتمويلها ودعمها مهلكة ال سعود وبإشراف وتخطيط الموساد الصهيوني تحت أسم الحشد الشعبي الذي أطلقوا عليه المليشيات الإيرانية الغاية منه الإساءة الى الحشد وخلق فتنة بين القوات الأمنية العراقية و خلق الصراعات والنزاعات بينها المعروف جيدا أنهم يملكون خلايا نائمة في الأجهزة الأمنية العراقية المختلفة طبعا ما عدا هيئة الحشد الشعبي رغم محاولاتها الكثيرة لكنها فشلت في خرقه يمكنها ان تحرك هذه الخلايا في الوقت الذي تراه مناسبا وهذا ما حدث خلال غزوة داعش الوهابية الصدامية الأولى للعراق وبمجرد سمعوا كلمة السر أسرعت عناصر الخلايا النائمة الى نزع ملابسها العسكرية الذي هو شرفها ولبست ملابس العار والخيانة ملابس د اعش وتحركت لاستقبال الوحوش الغازية وفتحوا لهم فروج نسائهم وأبواب بيوتهم وجعلوا من أنفسهم خدم للوحوش الد اعشية وساعدوهم في ذبح العراقيين وأسر و اغتصاب العراقيات وسرقة أموالهم وتهديم بيوتهم مما أدى الى انهيار الجيش العراقي وتمكن هؤلاء الوحوش من احتلال ثلث مساحة العراق
فلولا الفتوى الربانية التي أصدرتها المرجعية الدينية الرشيدة ( مرجعية الأمام السيستاني) الحكيمة والشجاعة الى دعا فيها العراقيين الأحرار الشرفاء من كل الأديان والأعراق والألوان والمحافظات والتلبية السريعة من قبل هؤلاء وتأسيس الحشد الشعبي المقدس والتفافه حول ما تبقى من قواتنا الأمنية فشكل قوة ربانية وتقدموا معا لصد الهجمة الداعشية الوهابية الصدامية الوحشية وتمكنت من وقف زحفها ومن ثم مطاردتها حتى تمكنت من تحرير ارض العراق الطاهرة من رجسهم وقذارتهم وقبر خلافة الظلام والعبودية الى الابد فكانت بحق انتصارات ونجاحات وصفها أهل الخبرة والاختصاص بالأسطورة بالمعجزة
لكن هذا لا يعني ان إسرائيل وبقرهم ال سعود ومرتزقتهم الوهابية والصدامية قد تخلوا عن هدفهم الذي يسعون اليه وهو احتلال العراق وتقسيمه الى أمارات عائلية تعيش تحت حماية إسرائيل وتحقيق حلم ال صهيون بتأسيس دولة إسرائيل الكبرى من البحر الى الجبل وتحقيق حلم ال سعود بالقضاء على الشيعة والتشيع في العراق ونشر الدين الوهابي دين الجاهلية دين الفئة الباغية في العراق بدل من الدين الإسلامي دين محمد وأهل بيته
نعم غيروا الشكل لكنهم لم يغيروا الهدف فبدءوا بحملة إعلامية واسعة تستهدف الإساءة الى المرجعية الدينية الى الحشد الشعبي المقدس الى أيران الى الحرس الثوري الى كل من قاتل داعش الوهابية والصدامية الى كل من شارك وساهم في معركة الشرف والكرامة وهزم أعداء الحياة والإنسان وخلقوا حالة من التجاهل والتجهيل بحيث محوا من ذاكرة الكثير من العراقيين جرائم ومفاسد داعش الوهابية والصدامية وتجاهلوا الفتاوى التي أصدرها حاخامات الدين الوهابي التي تدعوا الى ذبح العراقيين وخاصة الشيعة وسبي واغتصاب نسائهم وتجاهلوا إرسال الألوف من الكلاب الوهابية الى العراق لذبح العراقيين وأسر واغتصاب العراقيات وتهديم مراقد أئمة المسلمين وأهل بيت الرسول محمد بل نرى الكثير من هذه الأبواق الرخيصة الوضيعة التي تنسب ظلما على العراق تجاهلت كل ذلك وبدأت تمجد وتعظم كل حقير لا يملك شرف ولا كرامة كل الذين تنازلوا تخلوا عن أصلهم عن عوائلهم عن إنسانيتهم عن شرفهم واعتنقوا الدين الوهابي لا عن قناعة ذاتية فتجمع حوله السفلة والحثالة واللصوص والفاسدين والشاذين والمنحرفين وأدخلوهم الى بؤرة الرذيلة والفساد التي سموها الحملة الإيمانية والتي قادها الطاغية صدام فأثمرت عناصر قمة في الرذيلة والفساد تنازلوا عن كل شي وعلى استعداد ان يرغموا الآخرين على التنازل عن كل شي عن أسمائهم عن عوائلهم عن أصلهم عن شرفهم عن إنسانيتهم
حتى وصلت بهؤلاء الحالة الى تقبيل احذية المنحرفين والشاذين أمثال عدي ومن معه
المعروف ان العراقي فقد شرفه كرامته إنسانيته في زمن صدام وهذه حقيقة لا يمكن للعراقي الحر ان ينكرها الا العبد لأن العبد لا يملك شرف ولا كرامة ولا إنسانية اليس كذلك
قد يتنازل الإنسان عن شرفه عن كرامته عن إنسانيته لظروف قاهرة ظالمة وضغط كبير بين ترهيب وترغيب ويلوذ بالصمت او حتى يسير وفق ما يريد هذا الظالم الحقير لا يمكننا ان نلومه او نحتقره لكن عندما يبق مستمرا في خضوعه للظالم الحقير حتى بعد زواله ويستمر في تمجيده وتعظيمه حتى بعد قبره فذلك لا يمت للبشرية بصلة بل انه عنصر فاسد ومفسد ووباء خطر يجب استئصاله لأنه بعد زوال سيده في العراق بحث عن سيد آخر فوجد في أل سعود ضالته وقرر عبادتهم
لهذا نرى كل عبيد الطاغية صدام وجحوشه وبعد قبر صدام تخلوا عن عبادة صدام وقرروا عبادة ال سعود وفق نظرية من كان يعبد صدام فان صدام قد مات ومن يريد عبادة ال سعود فال سعود لا زالوا أحياء لهذا توجه عبيد وخدم صدام الى عبادة ال سعود
مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close