حُمى الجنسيةِ البريطانيةِ

حُمى الجنسيةِ البريطانيةِ

قد نفهم و نتفهم سعي الكثير من السياسيين العراقيين المحموم للحصول على الجنسيةِ البريطانيةِ لا بل و حتى نفهم سعي عموم العراقيين لذلك.
لكن ما ليس مقبولاً و لا معقولاً هو السعي المحموم للعائلة الكبيرة من بنات و أحفاد و أسباط مرجعنا الأعلى آية الله العظمى سماحة السيد علي السيستاني دام ظله الشريف للحصول على الجنسية البريطانية.
من حقنا أن نسأل و نتسائل مثلاً لماذا تعيش عائلة نسيبه و وكيله في إيران سماحة السيد جواد الشهرستاني في قصرٍ منيف في لندن و كيف لسماحة السيد الشهرستاني أن يمارس مهام وكالة السيد السيستاني في إيران من لندن !!!!!!!.

ثم إذا كانت الخدمات سيئه في النجف الأشرف من انقطاع الكهرباء والماء و سوء الخدمات الصحيه و حتماً لا سماحة السيد السيستاني و لا عائلته الكبيره تعاني مثلما يعاني العراقيون من سوء الخدمات فلماذا لا تعيش عائلته الكبيره في وطنه و وطنهم ايران حيث الحياة الرغيده و توفر جميع الخدمات و على أعلى مستوى و حيث المعيشه الراقيه في إيران لا تزيد كلفتها عن 5% من كلفتها في لندن حيث كلفة المعيشه من أعلاها في العالم.

و أيضاً حيث جدهم الإمام الرضا ع و السيده شقيقته فاطمه المعصومه ع و حيث يحظون بالأحترام و التقدير.

كلما أسمع عن سعي عائلة مرجع ديني من مراجعنا العظام للحصول على الجنسية البريطانية أتذكر المقال الرائع لأبن البصرة الفيحاء الدكتور جعفر المظفر (( لهم لندناء و بيروتاء و لنا عاشوراء)) و متن المقال و موضوعه واضح من عنوانه و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم.

عامر الجبوري

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close