متحدث باسم القائد العام: الفراغات بين القوات الاتحادية والبيشمركة تصل لـ13 كم

أكد المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة، أمس الخميس أن الاجتماعات بين ممثلين من وزارة البيشمركة وممثلين من قوات الحكومة الاتحادية مستمرة لوضع الآلية الصحيحة لعمل مراكز التنسيق المشترك بعدد من المناطق والمحافظات،

وذلك بهدف تبادل المعلومات الاستخباراتية وملاحقة خلايا داعش، ولاسيما أن هناك بعض المناطق التي تشهد فراغًا أمنيًا ما بين ساتر قوات البيشمركة وتواجد قطعات الحكومة الاتحادية، يصل في بعض المناطق إلى مسافة 10 كم مربع، أو أكثر بحدود 13 كم مربع. ونفى يحيى رسول، عودة قوات البيشمركة إلى أي منطقة تمت السيطرة عليها من قبل قوات الحكومة الاتحادية.

بدوره، أعلن الأمين العام لوزارة البيشمركة، جبار ياور، أن الكثير من المغالطات أثيرت مؤخرًا حول الاجتماع الأخير الذي عقد بين الوزارة والدفاع العراقية مطلع الشهر الجاري. وفيما أشار إلى أن الاجتماع تطرق لثلاثة محاور رئيسة، أكد أن البيشمركة تتمركز فعليًا في العديد من المناطق المتنازع عليها على طول أكثر من ألف كم.

وقال ياور إنه “في 2 تموز الجاري، عقدنا الاجتماع الثالث بين اللجنة العليا للتنسيق في وزارتي البيشمركة والدفاع في بغداد تلبية لطلب وزارة الدفاع”.

وضم الوفد كلًا من رئيس أركان البيشمركة الفريق جمال ايمينكي والامين العام للوزارة الفريق جبار ياور وعددًا من كبار الضباط في الوزارة، واجتمع مع وفد وزارة الدفاع العراقية برئاسة نائب قائد العمليات المشتركة عبد الامير الشمري.

وتم التباحث بشكل مفصل حول مجموعة من المسائل وأهمها ثلاثة محاور وهي مراكز التنسيق بين البيشمركة والجيش العراقي، والثاني مواقع تمركز قوات إقليم كردستان والقوات الاتحادية من خانقين إلى سنجار، إلى جانب تحديد الفراغات الأمنية الموجودة والمحور الثالث هو تنفيذ عمليات عسكرية مشتركة ضد مسلحي داعش، بحسب الياور.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close