العراق بلد المستشارين و الهيئات و اللجان

العراق بلد المستشارين و الهيئات و اللجان
احمد كاظم
المستشارون:
الرئاسات الثلاث و شبكاتها عدد مستشاريها اكثر من 700 مستشارا و الأسباب:
أولا: نهب المال العام من قبل الاهل و الاقرباء و الأصدقاء.
رئيس الجمهورية السابق عيّن بناته مستشارات لتحضير القهوة و الشاي و لاستقبال الزائرين و كل منهن راتبها كما قال فقط 10 ملايين دينارا.
طبعا الرئيس الحالي و رئيس الوزراء و الوزراء و رئيس مجلس النواب و النواب يسيرون على خطاه.
ثانيا: لأنهم عديمو الكفاءة يحتاجون لمستشارين لمساعدتهم حتى في الاكل و النوم و الشخير و في المراحيض.
ثالثا: المستشارون الاعلاميون خاصة الناطقين باسم الرئاسات الثلاث و شبكاتها الغرض منهم التبريرات الواهية و السخيفة و الكاذبة لفشل اسيادهم.
مثال: مستشار رئيس الوزراء يبرر فشل الرئيس في اجراء انتخابات مبكرة لأسباب امنية و اقتصادية و كورونا و لم يذكر ان اهم سبب هو معارضة الأحزاب الفاسدة لأنها ستفقد (مقاعدها).
هذا يعني ان رئيس الوزراء لا يستطيع اجراء الانتخابات لانه حصل على المنصب بواسطة الرافضين للانتخابات و ما عليه إلا الرحيل ان كان صادقا.
هذا يعني ان مستشار الرئيس يحتاج الى مشورة و ليس العكس.
اللجان و الهيئات التي تسمى مستقلة:
اللجان و الهيئات ثلاثة أنواع عليا و وسطى و عادية و كل منها يفوق عدد أعضائها 15 فردا من الجنسين.
هذه اللجان و الهيئات سبب تأليفها نهب المال العام حسب المحاصصة القومية و الدينية و المذهبية ما يعني ان أدائها فاشل.
توجد لجان و هيئات دائمة (للتغطية) على الفساد و لا توجد لجنة مفيدة للكهرباء لانه مقطوع 24 ساعة في بعض المناطق و لكنه موجود 24 ساعة في غرف نوم و مسابح و مطاعم و صالات التجميل في المنطقة الخضراء لان ساكنيها عطالة بطالة.
هيئة النزاهة تبشرنا كل يوم (بضبطها) لصوص نهبوا الوف الدنانير بينما هي نائمة عن اللصوص الكبار الذين سرقوا و يسرقون المليارات من الدولارات و الدنانير.
كثرة المستشارين و اللجان و الهيئات في الرئاسات الثلاث و شبكاتها سببه (حصرا) الفساد المالي و الاداري.
الدليل:
تدهور الاقتصاد و الزراعة و الصناعة و التعليم و الخدمات الضرورية عندما كانت الخزينة عامرة بالرغم من جيوش المستشارين و اللجان و المدراء العامين و الدرجات الخاصة.
الدليل:
سعي العراق للحصول على القروض الخارجية و الداخلية (لتقبض الحكومة المال باليد اليمنى) ثم تهدره كنفط باليد اليسرى) على الأردن و لبنان و مصر قادمة.
يحدث هدر المال المقترض بالرغم من ان الناس في هذين البلدين يشربون العصائر تحت الضوء بينما ولد الخايبة في الوسط و الجنوب يشربون الماء الخابط الملوث في الظلام.
الدليل:
شركات الموبايل تنهب المال العام و الخاص و ضريبة الكارتات و لا تدفع ديونها و مددت الحكومة بقاءها الى 2030 بالرغم من خدماتها السيئة.
ختاما: لا امل في الإصلاح لان الرئاسات الثلاث و شبكاتها تتشاجر فيما بينها على نهب المال العام و ليس على خدمة ولد الخايبة و الحل الخلاص منهم جميعا اليوم قبل غد.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close