أكاديمية النزاهة تحث المواطنين على الإبلاغ عن حالات الفساد الإداري والمالي

Image preview

حثت الندوة العلميَّة التي عقدتها الأكاديميَّة العراقيَّة لمكافحة الفساد المواطنين على ضرورة الإبلاغ عن حالات الفساد الإداريِّ والماليِّ عبر البريد الإلكترونيِّ والخط الساخن اللذين خصصتهما الهيئة لتلقي الشكاوى والبلاغات.

  السيد (عمار مزهر القرغولي) معاون المدير العام للأكاديميَّة للشؤون الإدارية استعرض في محاضرته خلال الندوة التي عقدت عبر المنصة الإلكترونيَّة Zoom حول دور المواطن في مواجهة الفساد، استعرض حقوق المواطن التي نصت عليها القوانين النافذة والقوانين واللوائح الدوليَّة كتمتعه بالحريات الشخصيَّة، وتقديم مؤسسات الدولة الخدمات الفضلى له، وتوفير سكن وفرص عمل تحفظ كرامته، لافتاً إلى أنَّ حصول المواطنين على حقوقهم المشروعة كفيل بتشكيل دافعية لديهم للحرص والمحافظة على المرافق العامة وأموال الدولة، والابلاغ عمن يقترفون ضرراً بالمال العام.

القرغولي سلط الضوء على التعريف بظاهرة الفساد وبيان أنواعه، معرباً عن أسفه لتجذر  هذه الظاهرة الخطيرة التي نخرت مؤسسات الدولة، حاثاً على تضافر الجهود من أجل جعل الفساد حالة عابرة وليس ظاهرة متجذرة عبر تضافر جهود الجميع بدءاً بالمواطنين والأجهزة الرقابية وانتهاء بجهود جميع وزارات الدولة ومؤسَّساتها، محذراً من الفساد الكبير الذي يرتكب من رؤساء الدول والبرلمانات والوزراء وأعضاء مجالس النواب أو أي شخص ممن يمتلكون سلطة القرار، معرجاً على الفساد غير المجرم الذي يتمثل بإضرار المواطن بالمصالح العامة كهدر الكهرباء والماء، منبهاً أن ازدواج الرواتب هو نوع من أنواع الفساد “المشرعن“.

المشاركون في الندوة طالبوا الأجهزة الرقابيَّة بأهمية تكثيف جهودها في مكافحة الفساد، وزيادة النوافذ الإعلاميَّة للتثقيف والتوعية بخطر هذه الآفة،  مشيرين إلى أن إفراغ خزينة الدولة من الأموال ومشكلة تسديد رواتب موظفي الدولة كان نتيجة طبيعية للفساد الذي استشرى في مؤسسات الدولة.

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close