المؤتمر العربي السوري في العام 1920 وتدمير تحالفه الليبرالي _الاسلامي التاريخي

المؤتمر العربي السوري في العام 1920 وتدمير تحالفه الليبرالي _الاسلامي التاريخي
إعداد وترجمة: محمد توفيق علي
سوف تعقد كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة لندن ندوة حوارية بالبث الالكتروني عبر منصة “زوم “بالعنوان المذكور اعلاه، تلقيها مؤلفة الكتاب الصادر حديثا بعنوان كيف سرق الغرب الديمقراطية من العرب لمناقشته. وذلك في تمام الساعة الخامسة الى السادسة والنصف بتوقيت لندن الصيفي من بعد ظهر يوم الخميس المصادف 16 تموز الجاري. ويستضيفها قسم التنمية الدولية، وحدة بحوث النزاع والمجتمع المدني في الكلية. هذه الفعالية جزء من برنامج الشرعية والمواطنة في العالم العربي الذي تموله مؤسسة “كارنيجي” في نيويورك وكذلك احدى فعاليات الاحتفاء بذكرى مرور قرن من الزمن على محاولات تأسيس الدولة في بلاد الشام. والمتحدثة هي البروفيسورة اليزابيث ف تومسن، استاذة التاريخ ورئيسة قسم محمد سعيد فارسي للسلم الاسلامي في الجامعة الأمريكية في واشنطن. وتتضمن بحوثها تاريخ النضالات الديمقراطية في الشرق الأوسط منذ اوائل القرن 20، بالتركيز على كيف للاختلاف العرقي والجنسي والتدخلات الأجنبية أن صاغت الحركات الشعبية .وفازت تومسن على جوائز من مؤسسة “كارنيجي” ومركز وودرو ويلسن الدولي للعلماء، لمساندة بحوثها لكتابها الأحدث اصدارا والمعنون أعلاه، وكذلك كتابها المعنون توقف العدالة: نضالات في سبيل الحكم الدستوري في الشرق الأوسط، وكذلك المواطنون الكولونياليون: حقوق جمهورية، امتيازات الوالدين والجنسانية في سوريا ولبنان الفرنسيتين، الذي فاز بجائزتين للكِتاب في أمريكا. وتدير الندوة الأكاديمية د. ريم تركماني، المحققة الرئيسة في برنامج الشرعية والمواطنة في العالم العربي ومديرة برنامج البحوث في النزاع السوري في قسم التنمية الدولية، وحدة بحوث النزاع والمجتمع المدني في الكلية. أدناه ترجمتي للإعلان عن البرنامج على صفحات الموقع الالكتروني للكلية، الذي هو بمثابة عَرض مسبق للندوة والكتاب: يعرض الكتاب نظرة جديدة على تاريخ الديمقراطية في الشرق الأوسط وأسباب ضعفها الآن. انه يروي قصة المؤتمر العربي الاسلامي في العام 1920، الذي صاغ وصادق على ما تسميه المؤلفة الدستور الأكثر ديمقراطية في العالم العربي لحد اليوم. مستوحاة من نصوص البنود 14 من تصريح (الرئيس الأمريكي) وودرو ويلسن وخشية من الاحتلال الفرنسي، صاغ المؤتمر تحالفا تاريخيا بين الليبراليين والزعماء المسلمين المحافظين. باسم الحرية والمساواة، وبمباركة من رجال الدين المسلمين، ألغى المؤتمر عهد (الحكم) الاسلامي قبل أن تلغيه الجمهورية التركية العلمانية. تحاور تومسن بأن الكولونياليين الأوربيين كانوا يخشون الديمقراطية العربية تهدد حكمهم في شمال أفريقيا وولوجهم الى (آبار) النفط في العراق والخليج. لذلك، قرر زعماء مؤتمر السلام في باريس، بمساندة عصبة الأمم المتحدة الجديدة، قرروا على تدمير النظام الديمقراطي في دمشق. والاحتلال الفرنسي لسوريا فضح الليبرالية في العالم العربي. وفي ظل هذه الأوضاع، افترقت النخبة العلمانية والشعبويون المسلمون الواحد للآخر، الأمر الذي أدى الى انشقاق بين الاسلاميين والليبراليين، الذي لايزال يضعف النضالات ضد الدكتاتورية بعد مرور قرن من الزمن في سبيل الحكم الدستوري في الشرق الأوسط.
ولمزيد من المعلومات بالإنجليزية والصور راجع الرابط المدون أدناه
http://www.lse.ac.uk/international-development/conflict-and-civil-society/events/the-syrian-arab-congress/the-syrian-arab-congress-of-1920

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close