ذكرى انتصار العراق على أعداء الحياة والإنسان

ذكرى انتصار العراق على أعداء الحياة والإنسان
أثبت بما لا يقبل أدنى شك ان انتصار العراق على أعداء الحياة والإنسان المجموعات العنصرية الإرهابية ال سعود ومرتزقتهم وعبيدهم الوهابية والصدامية (داعش الوهابية والصدامية كان انتصار للحياة ومحبي الحياة البشر الأحرار في كل مكان حيث أنقذ الحياة والإنسان من أخطر هجمة وحشية و أخطر وباء معدي يستهدفان تدمير الحياة وذبح الإنسان وإطفاء كل نقطة ضوء في الحياة
لهذا بدأت هذه المجموعات الوحشية بغزوا العراق واحتلاله والسيطرة عليه وجعله مركز تجمع لكل قوى الظلام والعنف والإرهاب وقاعدة انطلاق لهذه الوحوش لتدمير الحياة وذبح الإنسان في كل مكان من العالم ونشر ظلامهم ووحشيتهم لأنه اي العراق هو القوة الوحيدة التي تحول دون تحقيق أهدافهم الخسيسة ومراميهم الحقيرة فاذا تمكنوا من احتلاله و السيطرة عليه يسهل لهم السيطرة على العرب والمسلمين وكل محبي الحياة والإنسان
ومن هذا المنطلق انطلقت هجمة الظلام الوهابي المدعومة والممولة من قبل ال سعود وسادتهم ال صهيون وفعلا تمكنت هذه الهجمة وتمكن هذا الوباء من السيطرة على ثلث مساحة العراق بسهولة وبدون اي مقاومة تذكر وهلل أعداء العراق أعداء الحياة ال سعود ومرتزقتهم داعش الوهابية والصدامية في العراق ورقصوا لهذا النصر وأخذ بعضهم يهني بعض بل هناك من طلب من ال سعود تعيين قذر من أقذار ال سعود واليا على العراق واعتبار العراق ضيعة من ضياعهم وقيل ان ثيران العشائر في العراق قرروا إرسال العراقيات سبايا الى ال سعود وعرضهن على أقذار ال سعود ليختاروا ما يرغبون وبيع ما تبقى منهن وفق طريقة نبيهم معاوية
لا شك ان هذا النصر الذي حققته مرتزقة ال سعود ليس سببه قوة ال سعود ومرتزقتهم بل بسبب ضعف الحكومة وفساد الطبقة السياسية وخاصة ساسة الشيعة غمان الشيعة الذين انشغلوا بمصالحهم الخاصة ومنافعهم الذاتية وأصبح هدفهم الأول هو الاستحواذ على الكرسي الذي يدر أكثر ذهبا وتخلوا عن مصلحة الشعب عن معاناته عن طموحاته مما ادى الى فتح الباب على مصراعيه أمام أعداء العراق ال سعود وعبيدهم الوهابية والصدامية لاختراق كل مجالات الدولة وحتى السيطرة عليها وجعلوها في خدمتهم ومن أجلهم
وعندما بدأت غزوة داعش الوهابية الصدامية كان كل شي جاهز ومهيأ لاستقبال الغزاة الوحوش مرتزقة ال سعود القاعدة داعش الوهابية من قبل عبيد وجحوش صدام حيث فتحوا لهم أبواب بيوتهم وفروج نسائهم مرحبين ومهللين ومزغردين بقدومهم البيت بيتك والنساء ملكك ونحن في خدمتك
وحاصروا بغداد وهددوا أهلها بالرحيل او الذبح وحاصروا كربلاء والنجف ودعوا الى تهديم مراقد أهل البيت وقال قذر ال سعود مخاطبا جده معاوية الفاسد المنافق زعيم الفئة الباغية ( نم قرير العين ما عجزت عن تحقيقه ها نحن أنصارك أحفادك قد حققناه)
وفجأة وبدون توقعات يبرز صوت المرجعية الدينية الرشيدة مرجعية الإمام السيستاني بفتوى أطلق عليها اسم الفتوى الربانية هذا الأسم أطلقه مرشد الثورة الإسلامية الإمام خامنئي التي دعا فيها العراقيين الأحرار محبي الحياة والإنسان الذين يعتزون بإنسانيتهم بعراقيتهم الى الدفاع عن أرضهم عن عرضهم عن مقدساتهم
فأسرع العراقيون الأحرار من كل الألوان والأعراق والأديان والمحافظات الا العبيد الأراذل الذي باعوا شرفهم إنسانيتهم لمن لا يملكون شرف ولا إنسانية كصدام وزمرته وال سعود ومرتزقتهم

ثم شكلوا الحشد الشعبي الذي التف حول ما تبقى من قواتنا الأمنية المنهارة المنهزمة فمنحها القوة التي منحتها الثقة بنفسها والتفاؤل بالنصر وفعلا كانت قوة ربانية صنعت نجاحات وانتصارات وصفت بالأسطورة بالمعجزة حيث تمكنت من وقف تمدد ظلام ووحشية ال سعود وبدأت بمطاردتهم حتى تمكنت من تحرير الأرض العراقية من دنس ورجس ال سعود ومرتزقتهم وقبروا خلافتهم ووحشيتهم وهكذا خابت ظنوهم وتحطمت أحلامهم وهكذا كان هذا النصر العظيم ليس مجرد نصر للعراقيين بل نصر للعرب والمسلمين ولكل إنسان حر في الحياة ليس إنقاذ للعراق بل إنقاذ للحياة وللإنسان في كل مكان لا يقل أهمية عن انتصار محبي الحياة والإنسان على أعداء الحياة والإنسان دعاة العنصرية والنازية والفاشية في الحرب العالمية الثانية فالهجمة الوهابية الوحشية أكثر خطرا على الحياة والإنسان من الهجمة النازية الفاشية لهذا ليس غريبا عندما نرى محبي الحياة والإنسان في دول العالم المختلفة يحتفلون بهذا النصر الكبير
لهذا فالاحتفال بهذا النصر لا يخص العراقيين الأحرار وحدهم بل أنه يخص كل أحرار بني البشر فما قدمه العراقيون وفي مقدمتهم الحشد الشعبي من دماء وتضحيات كان الوسيلة التي منعت وحشية وظلام الوهابية من التمدد والتوسع لكل العالم وبالتالي أنقذت العرب والمسلمين والعالم من هؤلاء الوحوش من هذا الوباء المدمر للحياة والإنسان
فمبروك للعراقيين الأحرار ولكل محبي الحياة والإنسان بهذا النصر الكبير والعظيم
مهدي المولى

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close