مكتب الدفاع بادارة PYD ينفي : لانجند الاطفال .. مايُنشر “كذب وافتراء”

نفى مكتب الدفاع لشمال وشرق سوريا التابع للإدارة الذاتية، مساء الأحد، تجنيد الأطفال القصر في صفوف قواته، معتبرا أن ما نشر في الإعلام بالصدد “كذب وافتراء”.

وقال المكتب في بيان :” مرة أخرى تعاود الصحافة الصفراء والاقلام المأجورة كيد الاتهامات والاكاذيب تجاه الإدارة الذاتية ومؤسساتها، وأننا تحترم كافة المعاهدات الدولية ونصوص القانون الدولي الانساني، وفي الوقت ذاته ننفي الادعاءات الكاذبة التي يسوقها مايسمى بالمرصد السوري لحقوق الإنسان”.

البيان أضاف ، أن ” الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا ملتزمة بالاتفاقات والتفاهمات التي أبرمتها مع المجتمع الدولي ومنها الاتفاقية الموقعة مع الأمم المتحدة بتاريخ ٢٩ حزيران ٢٠١٩م، والتي تنص على انهاء ومنع تجنيد الأطفال”.

وقال ناشطون كورد ، يوم الثلاثاء الماضي، إن “منظمة جوانن شورشكر (الشبيبة الثورية) التابعة للإدارة الذاتية خطفت الطفلة القاصرة جاكلين محمد أيوب (14 عاماً) من أمام مدرستها بقرية ميناس في ريف كوباني الغربي”.

المنظمة كانت قد جندت أيضاً الطفلة القاصرة لينا عبد الباقي خلف (14 عاماً)، من قرية تل كرم التابعة لمدينة الدرباسية في الثاني من يوليو / تموز، وفق المصادر ذاتها.

بدوره، كان القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية ‹قسد› مظلوم عبدي وعد بالعمل على وقف عمليات تجنيد القصر في صفوف قواته وذلك خلال لقاء مع المجلس الوطني الكوردي في سوريا ENKS قبل أسبوع.

وكانت منظمة حقوق الإنسان في عفرين، قالت في التاسع من شهر يونيو/ حزيران الماضي، إن ” الوحدات الكوردية جندت ثلاثة أطفال قصر خلال أسبوعين في عفرين وحلب، وهم كل من سمير عبد الرحمن زينكي بن عبدو (15 عاماً)، صباح حسو (17 عاماً)، جيهان سليمان (16 عاماً)”.

وبحسب مصادر حقوقية ومدنية كوردية سورية، فإن هناك استياءاً شعبياً ضمن مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، من عمليات تجنيد الأطفال، وتطبيق «القانون» الخاص بالتجنيد الاجباري الذي تعارضه غالبية القوى السياسية في غربي كوردستان، باعتباره صادرا عن إدارة ينفرد بها حزب واحد وهو الاتحاد الديمقراطي PYD.

وتدعو المنظمات الحقوقية والإنسانية، الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية، إلى الالتزام الكامل والشفاف بالاتفاقيات التي وقعتها سواءً مع منظمة نداء جنيف، في شهر تموز/ يوليو من عام 2014، أم مع الأمم المتحدة، أواخر حزيران/ يونيو 2019، لمنع تجنيد الأطفال واستخدامهم في العمليات العسكرية

 

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close