اسرائيل تنتهك اجواء واراضي ايران,والثانية ترد بطول اللسان

عنوان الموضوع: اسرائيل تنتهك اجواء واراضي ايران,والثانية ترد بطول اللسان:

خلال الاسابيع الثلاثة الماضية هزت انفجارات متعددة مناطق مهمة,من الاراضي الايرانية,واهمها ذلك الذي ضرب مفاعل نطنز,المحصن بشكل كان يبدو,أنه غيرقابل للاختراق,حيث انه محمي بحاجزسمكه 8 أمتارمن الكونكريت المسلح ,وقدأنكرت السلطات الايرانية الخبرفي اول الامر,ثم اعترفت به بعد ان تقلت وكالات الانباء صورموثقة عن جسامة الاضرارالتي لحقت بتلك المنشئات,ولم تعد هناك فائدة من الانكار,وقد تبين واضحا,أن تلك الهجمات كانت قوية ومؤثرة,ومثلت تحديا جديا,ومحرجا بحق النظام الايراني,والذي وقف عاجزاعن التصدي لتلك الضربات الفنية الموجعة,وان اضفنا ذلك الى الهجمات المتكررة والتي طالت القوات الايرانية والمتحالفة معها في سوريا خلال السنوات الماضية,والتي كان اخرها اعتراف النظام بمقتل احد قادة الحرس الثوري,ابراهيم اسمي ,والتي استباحت الاجواء السورية وقتلت المئات من الميليشيات الايرانية دون رد,غيرالتهديد,الاجوف والذي لم يغيرمن الامرالواقع,والذي يعكس حقيقة وقوة النظام الايراني,والذي ,
كل مافعله وكرد على ما لحق به من اضرار وضربات,انه اتهم جهات ما بالتامر,وتعهد بالرد!لكن لم يذكرلنا من هم المعتدين,!وكيف سيكون الانتقام ومتى,وبأية وسيلة,كما,وبما يؤكد اعترافه بفداحة الخسارة, تعهد باعادة بناء منظومة اجهزة الطرد المركزي,التي اتلفت تماما,وضاعت معها جهودعشرات السنين التي تطلبتها عملية بناء وتجهيزمفاعل نظنزالشهير,والذي كان النظام الايراني يعتبره أهم انجاز,حققه,وهدد المفاوضين به!وسقط وانتهى خلال دقائق!
هكذا وبكل بساطة ظهرت حقيقة العنتريات التي طالما هدد وتوعد بها النظام الايراني ومنها,تشكيله لفيلق القدس,والذي وعدنا بأنه سيقود المناضلين في طريق تحريرتلك المدينة المقدسة!وتوعد اسرائيل وهددهابانه قادرعلى تدميرها خلال دقائق!لكنه في اول اختبارلحقيقة قدرته,وقوته المزعومة, لم يستطيع ان يحمي اراضيه واجوائه,بل ان تكرارالهجمات الناجحة التي نفذتها اسرائيل,وضربت ولازالت اهداف شديدة الاهمية في ايرن,لاكبردليل على ضعف وهوان الايرانيين,وانهم في الواقع لايملكون الا طول اللسان والتهديد الاجوف,وانا اقول
رحم الله امرئ عرف قدر نفسه,وان منطق العقل والواقعية تحتم على النظام الايراني الاعتراف بميزان القوى,وانه غيرقادرعلى حماية بلده,وان تحدى الاقوياء معروف النتائج,
عليه ان يرعوي ويغلق حدوده على مواطنيه ويعمل على الاعتماد على قواه الذانية من اجل اعادة الامل لشعبه المنكوب بمغامراته الغير مستندة الى الواقع,وان يصحى من جنون العظمة

مازن الشيخ

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close