ذئاب بشرية حاولت افتراس شاب وغرق بالفرات،

                                                                                نعيم الهاشمي الخفاجي
ذئاب بشرية حاولت افتراس شاب وغرق بالفرات،
 نقلت مواقع التواصل الاجتماعي خبر لم يكن غريب أو جديد في بلدان العالم العربي والإسلامي ويكون مفاجئا، وإنما هذه التصرفات ثقافة ورثوها من أسلافهم وهي قضية اغتصاب الأطفال والشباب بالترهيب، شرطة الانبار عرضت صور مجرمين قتلة ارتكبوا ابشع جريمة انسانية، الخبر يقول أن
 ‏شرطة ‎#الأنبار
 تلقي القبض على ثلاثة مراهقين حاولوا الاعتداء جنسيا على صديقهم والذي توفي غرقا بعد هروبه منهم ووقوعه بالنهر https://t.co/JXranyRXKb

انا عشت بالعراق ورأيت في المدارس حدوث عمليات اغتصاب، ورأيت أن الإدارات لم يقفوا مع الضحايا، بعد اكمالي الدراسة ذهبت للجيش بزمن صدام الجرذ رأيت الجنود الكبار يغتصبون نسبة عالية من الجنود الصغار والضباط لم يحركوا ساكنا والأمر جدا طبيعي وعادي، بعد هروبي من العراق سكنا في تجمع إلى  العراقيين وان غلب التدين لكن أيضا توجد مظاهر من هذا النوع ورأيت حادثة اغتصاب شاب من بغداد بطريقة بشعة لكن قوى الخير من المؤمنين لم يتركوا المغتصب طليقا فقد تجمعت مجاميع من الشباب المؤمن وعثروا عليه وقطعوه بالسيوف اربا اربا، بعد وصولي للدنمارك وجدت أطفال شابات بالشوارع ليل نهار ولم أرى أحد يتحرش بهم مثل ماهو مألوف بالدول العربية، مكتب مساعدة اللاجئين من خلال المترجم شرح لنا القوانين، الطفل الذي يتصل بالشرطة ويقول لهم هذا الشخص نظر لي يكون مصيره السجن والقاضي يصدق الطفل وان كان كاذبا، وجدت قوانين الدنمارك تتطابق مع قيم الدين الإسلامي بخصوص حماية المواطن من عمليات الاغتصاب، ماحدث بالانبار جريمة بسبب الكبت الجنسي ومضاف لها فتاوي الغلمان حسب الفقه المنحرف الذي يدعي انه يمثل الإسلام وسنة النبي محمد ص، درست في جامعة إسلامية ووجدت في الجاهلية كان هناك ثمان أنواع من الزواج لذلك بالجاهلية كان العرب لايعانون من الكبت الجنسي، جاء الإسلام ووضع هذه العلاقات ضمن قوانين محترمة لكن اجتهدوا الانقلابيين وحرموا حلال الله وأسسوا لقاعدة الكبت الجنسي سببت لنا ظواهر الاغتصاب المتوارثة من الاسلاف جيل بعد جيل.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.
13.7.2020
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close