التشيع تشيعان ….. تشيع و تشيع !!!!!!

التشيع تشيعان ….. تشيع و تشيع !!!!!!

قبل أكثر من عشر سنوات حينها كانت جريدة الأخبار اللبنانيه تسمح للقراء بالتعليق على مقالاتها. و قد علقت حينها على مقال حول سماحة السيد حسن نصر الله امين عام حزب الله و خلاصة ما ذكرته في التعليق إن سماحة السيد و لو لا العمامه لأصبح أيقونة عالميه للثوره و الثوار على الظلم و القهر و الأستبداد في العالم لا يقل رمزيةً عن جيفارا و لأصبحت صوره ملصقات في غرف طلاب الجامعات الثوريين و اليساريين حول العالم و حينها هاجمني محبوه و أنصاره سامحهم الله بشدةٍ و أتهموني بأني أدس السم في العسل.

السيد نصرالله قدم أبنه البكر هادي ابن التسعة عشر ربيعاً شهيداً على طريق تحرير جنوب لبنان، هو الذي لا يخشى الكيان الصهيوني الغاصب أحداً من العرب و المسلمين كما يخشاه، هو الذي يصدقه الصهاينه أكثر مما يصدقون قادتهم كما بين أكثر من استطلاع رأي أجرته جامعات و صحف صهيونيه، هو الذي جعل لبنان هذا البلد العربي الصغير محور أهتمام العالم و لولاه لما ذكر احدٌ لبنان لا بالعير و لا بالنفير هو الذي أجبر الكيان الغاصب و لأول مرة في تاريخه أن ينسحب من أرضٍ عربيةٍ أحتلها دون أتفاق في أيار 2000 بعد أن تكبد العدو خسائر بشريه فاقت جميع خسائره في حروبه مع العرب و هو الذي لم يستطع جيش العدو بقضه و قضيضه و بجميع قواته ان يتقدم مئات الأمتار في عدوانه على لبنان في تموز 2006 و في جبهةٍ لا تزيد عن 70 كم في حين هزم جميع الجيوش العربيه و دعس على رؤس جنرالاتها بالقندره العتيكه في 6 أيام في الخامس من حزيران 1967 و أحتل أراضٍ تزيد عن ثلاثة أمثال الأرض التي اغتصبها من فلسطين عام 1948. راتبه الشهري 1300 دولار فقط كما ذكر هو رداً على سؤال للإعلامي سامي كليب و يعيش حياة الزهد و التقشف و التعفف و هو المثل و القدوه لأنصاره و محبيه و يحظى بأحترام أشد أعدائه ضراوةً في لبنان كالأقطاعي سليل الأقطاع وليد بيك جنبلاط زعيم الحزب “التقدمي” الإشتراكي” – قد تعجبون كيف لإقطاعي سليل الأقطاع ان يكون زعيم حزب تقدمي و إشتراكي، إنه لبنان بلد الألف عجيبةٍ و عجيبةٍ و جنبلاط إحداها – و أحترام حزب القوات اللبنانيه اليميني ذو التوجهات الأنعزاليه.

حسن نصرالله يعيش مع عائلته في شقةٍ بسيطةٍ متواضعةٍ في الضاحيه الجنوبيه لبيروت، ليس عنده بنات و حفيدات يعشن في قصورٍ منيفةٍ في لندن و ليس عنده نسيب من هواة اقتناء اليخوت الفارهةٍ في دبي.

هذا نمط من التشيع عرفته أنا عن قرب قد لا يعرفه البعض، أما التشيع الثاني و أعني التشيع العراقي فلن أضيف شيئاً لفضائحه المجلجله التي ملأ جيفها وسائل التواصل الأجتماعي لذا سأكتفي بما شاهدتموه و عرفتموه و شممتموه.

عامر الجبوري

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close