العراق من شرطي الأمن إلى مدير عام التربيه

يقال (( لو عُرِفَ السبب بَطُلَ العجب ))، عام 2006 نشر الإعلامي و الفنان العراقي المخضرم الأستاذ إبراهيم الزبيدي مقالاً في موقع إيلاف الألكتروني لمؤسسه و ناشره الصحفي السعودي عثمان العمير تناول فيه بعض ذكريات طفولته حيث يقول: في أحد الأيام كنا جالسين أنا و صدام و عدنان خيرالله و كنا نتحدث عن أمنياتنا لمستقبلنا، فتمنى عدنان أن يصبح طياراً و أنا تمنيت أن أصبح صحفياً أما صدام فتمنى أن يصير شرطي في الأمن و يشتري بندقية صيد.

بعد نيسان 2003 كرر الأستاذ حسن العلوي و في أكثر من أطلالةٍ تلفزيونيةٍ حادثة لقاءه بنوري المالكي في السيده زينب حيث أخبره المالكي إنه يستعجل العوده للعراق (( حتى يلحك على مدير عام في التربيه ))، يبدو و لأنه كان موظفاً صغيراً في التربيه لذا
كان أقصى طموحه ان ينتقل من موظف صغير إلى مدير عام.

أعتقد عرفتم الآن لماذا العراق طايح حظه و أفضل مصداق للمثل الشائع (( لي وَرَ لي وَرَ مثل بول البعير )) و ليس لنا إلا أن نحوقل، لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم.

عامر الجبوري

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close