من دخل دار أبي أسراء فهو آمن

خالد القرة غولي
بدون مقدمات أو تأويلات أو تفسيرات أجد من المناسب في هذا المقال أن أوجه عنايه المسؤولية إلى كل ابناء شعبنا العظيم في كافة مدن محافظة الانبار الكرام ! لان تاريخهم المجيد الكبير سيحذف من على قواميس حضارة وتاريخ العراق العظيم , أن أراد البعض من المتوهمين من الساسة الجدد إلغاء وتقسيم مدن العراق وتحويلها الى مناطق اثارية او متاحف مهجورة ؟ هكذا بدون مقدمات اهل الانبار وتاريخهم الكبيرالعظيم المعفر بالتضحيات والكرم والشجاعة والمروءة , وأهل الانبار الطيبون الصابرون الذين أمضوا سنين عمرهم بين العمل الشريف والبحث عن لقمة العيش وخدمة العراق وأهل العراق ومن جاورهم وصاهرهم وناسبهم وقاربهم وعاش معهم وأنا واحد منهم يتعرضون لمؤامرة مدروسة ومنذ فترة عقود هدفها الأول قطع رقبة أهل الانبار بلا خجل ونثر وإبادة كل تاريخها بحجة المشاريع السياسية الكاذبة والمغرضة والمضحكة التي لم يقبض منها الناس غير الإعلانات الحكومية والهتافات والتعليقات الممزقة والوطنية الكاذبة , وتصوروا أن مدن الاتبار الخالدة العظيمة الان يشيد عليها من يريد جملة وحملة من الاكاذيب الملونة , هنا ومن اشد المصائب التي تهدد حياة الناس في مدن هذه المحافظة اليوم هي كثرة القادة اصحاب القرار وزيادة وكثرة عدد الشيوخ الدمج اليوم , حتى اصبح اليوم في كل عائلة شيخ يأمر وينهي ولا يريد ان يأخذ بنصيحة احد , نعم وهذا ما يحدث في محافظتي الان , وأخشى ما يخشاه هذه الأيام أولا ، اقصد الانفلات الامني وعدم السيطرة على مقاليد الحكم في المحافظة لا سامح الله , هو استبدال قوالب الصراع السياسي والقبلي والطائفي والعشائري من الأعلى إلى الأدنى لتبدأ رحلة جديدة يتمنى أن لا يراها الجميع وفي عهد الديمقراطية الجديد اصبح لكل عشيرة طموح ليكون المحافظ من ابناء عشيرتها ، فغياب القانون جلب للعراق ضررا كبير لم ولن يشهد له تأريخ هذا البلد من قبل ، بدا بحصار امني على الشعب في كافة مدن العراق , وانتشار الفساد الفاحش من كل جانب , ساهمت به كل دول الشر هذا الحصار، قوض اقتصاد العراق وأحال شعبه إلى شعب جائع باحث عن الخبز والدواء وكان السبب فقدانه آلاف الخبرات العلمية والهندسية والجامعية والطبية والبحثية بحثا عن لقمة العيش بسب زيادة العاطلين عن العمل من أصحاب الشهادات وتوفير فرص عمل بالجملة لأصحاب الذوق الرفيع أصحاب الجاه ، هذا الحصار الذي قادته أمريكا ومن حلفائها من العملاء .. لله …. الآمر

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close