الأبوذيّة في الغزل

الأبوذيّة في الغزل
د. حسن كاظم محمد

خاطرة: بين حين وآخر يحتاج الإنسان إلى تخفيف آلامه وترطيب خواطره وهو يواجه مشاق وأزمات الحياة. وأتأمل ونحن نمر حاليا في عالم كورونا أن تكون الأبوذيّات التالية في الغزل إحدى هذه المرطبات للخواطر، وعسى أن تخفف قليلا من الألم والخوف والقلق وتزيد من الأمل والتفاؤل لي ولمن حولي وللقارئ الكريم.

حبيـبي صِفه لي مَـنهـج ومَنْـهَـل
يِرَطِّـب لَـهـفـتي لـو رِدِتْ مـنهـل
شِفت العَجب چَـنَّه البدر مِن هَـل
وفَـكِّـر بـيه كل صُـبـح ومِــسيّـه
∞ ∞ ∞ ∞
حلاة الشَعَـر مـن يـنصـبغ حِـنّـه
ريـحه ولـون مو خَـبَّـلـنـه حِـنّـه
الـلـمع لَـمـعة گُـمَـر مـن لاحِـنَّـه
حِـرِت بمري وصِـفيت بلا هَـويّـه
∞ ∞ ∞ ∞
إجـتـنـي وعَــيِّـدتـني بَـوَّل الـعـيـد
شَعَـر عِـدهه سَرِح ما بي تجاعـيد
أگولن چِـلمه وِحـده وَبَـدْ ما عِـيـد
أشِـمْ لِگصيـبه وظـفرهه بِـدَيّه
∞ ∞ ∞ ∞
تـدري الـحـلـوه تسـتاهـل دلالي
هـيّه لْـلي خَـذت عـقـلي ودلالي
الحاقـد لـو إجه بحقـده ودَلا لي
أگـلّه الـموت إلَـك أحـسن هَـديّه
∞ ∞ ∞ ∞
أشِـمنّه الـورد مو شَـمّه شَـمّات
تِـفـرحه للـمحب وتغيض شِـمّات
واتمنّـه الشماته أمر شِي مات
واتـمـنّـه الـمـحـبّـه ادّوم إلـِيّـه
∞ ∞ ∞ ∞
ما يروي العـطش يا صاح بَسْماي
أسهـر لـيـل أعِــدّ انـجـوم بِسماي
لـو تـطّـي ابـتسامه أطّـيـك بسماي
إنـطـي وخُـذ هـاذي الـدِنـيه هــيّـه

وإلى اللقاء

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close