المشكلة بالعراق (كلنا نعرف المشكلة..ونعرف الحلول)..(والحلول..ستضر الجميع) النتيجة (…)

بسم الله الرحمن الرحيم

المشكلة بالعراق (كلنا نعرف المشكلة..ونعرف الحلول)..(والحلول..ستضر الجميع) النتيجة (…)

ما هي مشكلات العراق وحلولها ..وهل هي قابلة للتطبيق.. هنا تكمن العبرات.. نبدأ:

1. مشكلة العراق الامنية.. :

اولا: هل هي: (لعدم تأهيل الجيش العراقي).. فسادت المليشيات وما يعني السلاح المنفلت وخلايا الكاتيوشا وداعش والقاعدة.. الخ.. بالمقابل (اعادة تأهيل الجيش العراقي) مرفوضا كرديا.. لانه يعني ان يحل الجيش.. باقليم كوردستان وعلى حدودها مع دول الجوار.. (فهل يقبل الاكراد بذلك)؟ فاذا البشمركة لن تقبل.. وهي (جزء معترف به بالدستور).. فكيف نتوقع ان تقبل مليشيات محسوبة زورا شيعيا وموالية لايران.. وهي خارج ايطار الدولة ومررت بهيئة حكومية باسم هيئة الحشد.. ان تقبل ان يصبح الجيش اقوى قوة عسكرية بالعراق، وما يعني انتفاء الحاجة للحشد لدى حواضنه المخدوعة به لحد اليوم؟

وربطا بكلام (الشهيد هشام الهاشمي).. الذي قاله بخصوص الحشد.. (نربطه بالاكراد):

(اذا اجتاحت القوات التركية.. اراضي اقليم كوردستان العراق.. وقصفت ايران كوردستان العراق).. (قال الاكراد نحن عراقيون وجزء من العراق) .. (واذا طالب الجيش العراقي بوجوده بالمنافذ الحدودية وداخل اقليم كوردستان) قالوا نحن لسنا جزء من العراق و نحن شعب مستقل؟ حالهم حال مليشة الحشد (اذا الحشد تستهدفه امريكا واسرائيل..).. قالوا (نحن حشد وهيئة حكومية وطنية) ولكن اذا هاجموا مصالح دولية ومعسكرات الجيش العراقي التي تتواجد بها قوات التحالف الدولي …. .. (يقولون نحن مقاومة وغير خاضعين للدولة) بل لحاكم ايران خامنئي؟

ثم (السؤال البشمركة تحمي اقليم كوردستان ممن اذن)؟

فالبشمركة التي تستلم سنويا 500 مليون دولار لتسليحها.. بالمقابل الجيش التركي يجتاح اقليم كوردستان .. وايران تضرب قرى كردية عراقية بالمدفعية.. وتركيا تقصف بالطائرات والمدفعية ايضا اراضي عراقية.. والاغرب اقليم كوردستان العراق يعلل ..عدم استطاعتهم بطرد حزب العمال الكردستاني بانهم يسيطرون اي PKK على مناطق وعرة؟؟ السؤال البشمركة اليس هم مقاتلي جبال ايضا.. ام مقاتلي صحراء وسهول؟ ام ان البشمركة اصبحت تحمي (مصالح مافوية عائلية).. تتحكم باقليم كوردستان؟

ثانيا: لمن يقول المشكلة الامنية بالعراق سببها (حل الجيش العراقي) بعد 2003.. نجيبهم

سوريا جيشها لم يخض حرب لما يزيد عن 40 سنة.. ولم يتم (احتلال) سوريا من اي قوى خارجية.. ومع ذلك الجيش السوري الذي يمتلك الاف الدبابات والطائرات والصواريخ.. ومئات الالاف الجنود.. تبخر.. وعجز عن مواجهة انتفاضة الشعوب السورية.. وعجز عن مواجهة داعش (الارهاب) الا بتدخل الجيش الروسي بكل صنوفه.. صواريخ وطائرات وقوات برية وبحرية.. الخ .. وكذلك استعان النظام السوري بمليشيات اجنبية الولاء ..

المحصلة الخلل الامني بالعراق ليس (لان الجيش العراقي تم حله)

بعد سقوط نظام الطاغية صدام عام 2003.. فهذا الجيش نفسه قبل 2003 كان سببا للازمات عندما تسبب بانقلابات عسكرية .. اوصلت انظمة دكتاتورية ذات نزعات قومية فاشية طائفية.. اوصلت العراق للكوارث.. بل والاخطر شرعت هذه الانقلابات عبر ضباط (شرعنوا الخيانة باسم العقيدة- القومية) لالغاء وجود العراق وجعله اقليم تابع لمصر حينا باسم الجمهورية العربية .. وحينا مع سوريا.. لنتقل للخيانة باسم العقيدة الدينية.. اليوم لمن يحاولون ربط العراق بايران باسم الجمهورية الاسلامية وعاصمتها طهران وحاكمها حاكم ايران.. ليدار العراق من مصالح ايران القومية العليا اليوم..

وكلنا ندرك ايضا ان القوى المحسوبة شيعيا الموالية لايران وقوى كوردية .. وحتى سنية.. وجدت مصلحتها بعدم تأهيل الجيش العراقي واعادة الهيبة له.. فنتذكر لسنوات استهدفت جموع المتطوعين للجيش العراقي .. وقتل كذلك المئات من السنة المتطوعين لان فتاوى سنية حرمت الانضمام لهذا الجيش بعد 2003.. ثانيا.. ظاهرة الضباط الدمج التابعين لمليشيات موالية لايران.. قاتلت العراق لسنوات بالثمانيات لصالح دولة اجنبية ايران.. الخ

اذن المشكلة اعمق..

مشكلة العراق الامنية مرتبطة بحقيقة العراق منطقة مكونات متنافرة لا يجمعها جامع ولا يوحدها موحد (العرب الشيعة، الاكراد، السنة، التركمان، الشبك، اليزيديين، المسيحيين.. الخ) ولا حل الا الاقاليم الفدرالية الثلاث كالامارات والمانيا وامريكا.. وسويسرا.. للانتقال لمرحلة ما بعد المركزية..

وبغير ذلك نسال (الحلول بالعراق لا تحتاج لمخترع وعالم يكشفها.. فهي مطبقة بالعالم..)

مثال اتمتت اي حوسبة موظفي الدولة والاجهزة الامنية والحشد.. يكشف الفضائيين ومزدوجي ومتعددي الرواتب.. .. ولكن هناك جهات تعرقل لتطبيق ذلك باجهزة الدولة.. لماذا؟ وهل مشكلة العراق (الفساد والارهاب) في وقت كلاهما نتائج وليس اسباب.. فالعراق قبل 2003.. لم يكن لديه ارهاب.. ولكن لديه دكتاتوريات وحروب وانقلابات عسكرية دموية وابادة سكانية بالاسلحة المحرمة دوليا ومقابر جماعية وقطع اللسان والايدي ووشم الجباه.. الخ.. اذن اين الخلل الجواب/ العراق كيان سياسي مصطنع مركب من مكونات حكمت مركزيا بالقوة.. وهنا تكمن الكوارث ؟

2. مشكلة العراق الاقتصادية.. وكذلك ازمة (الطاقة- غاز وكهرباء).. فهل تقبل القوى السياسية المرتبطة بايران وتركيا ومصر.. مثلا ان (يعاد نهوض قطاعات العراق الصناعية والزراعية) التي تنتج نفس ما تصدره تلك الدول؟ فهل تقبل ايران وذيولها بان العراق يكتفي بالكهرباء ويستثمر الغاز الطبيعي لديه.. بحيث يستغني بالكامل عن الصادرات الايرانية التي تصدر الى 15 مليار دولار سنويا؟ ولننتبه.. العراق بعد 2003 سيطرة عليه (طبقة التجار) وليس (الصناعيين) فالتاجر بلا هوية.. يستورد الاجنبي للبلد.. عكس الصناعي ينتج المحلي فيكتفي البلد من الاجنبي..

3. مشكلة الولاءات بالعراق.. والحل هو (الولاء للعراق) وهذا يعني تفعيل قوانين الخيانة والتخابر مع الجهات الخارجية الاجنبية.. فهل تقبل (مليشيات الحشد والاحزاب الاسلامية والقومية والشيوعية) ان يكون الولاء حصرا للعراق.. وتخوين ومحاسبة كل من يعلن ولاءه لزعيم دولة اجنبية واي نظام اجنبي.. .. وما يعني من ازالة صور زعماء ايران الخميني والخامنئي من شوارع العراق واعدام كل من يجهر بولاءه للخامنئي مثلا وهو القائد العام للقوات المسلحة الايرانية حسب الدستور الايراني والقائد الاعلى لايران وهي دولة اجنبية عن العراق؟

4. مشكلة الفساد بالعراق.. والجميع يتفق بان (الفساد اخطر من داعش).. فالفساد ايضا مخاطره ارتباطاته الخارجية.. والجنسيات الاجنبية مراكب النجاة للفاسدين.. اذن (كما ان الحرب ضد داعش تطلب تحالف دولي واستعانة بقوى خارجية) من باب اولى بالمحصلة (محاربة الفساد بالعراق ولوبياته هو بالمطالبة بتحالف دولي) يتضمن (تشكيل محكمة دولية لمحاكمة اركان الفساد المالي والاداري منذ 2003).. واسترداد الاموال المهربة والمسروقة.. وتحويلها لحساب خاص مخصص لاعادة اعمار العراق ..

5. الانتماء.. هل يقبل الاسلاميين والقوميين.. ان يكون العراق للعراقيين ونفط العراق للعراقيين .. ورفض جعل العراق مجرد ولاية او اقليم او قطر تابع لدولة على اسس قومية كما يريد القوميين العرب بجعل العراق اقليم حينا مع مصر باسم الجمهورية العربية المتحدة.. ورفض جعل العراق ولاية تابع لايران باسم الجمهورية الاسلامية .. فهل يقبل الاسلاميين؟ ليتبين بان العراق حكمه لعقود (قوميين واسلاميين) يرفضون مفهوم الدولة الوطنية.. اصلا .. من جذورها.. وهم يتنفذون بمفاصل الدولة وينخرونها من الداخل.. لان لديهم الوطنية (جريمة بحد ذاتها.. يدخل صاحبها بانه جوكري.. وشعوبي واقليمي ضيق).

6. القضاء وضعفه بالعراق.. فكما اكد طارق حرب.. كل من يطالب بتطبيق السيطرة على المنافذ على كوردستان اولا.. هم جميعا لصوص.. وهذا يذكرنا بفشل القضاء العراقي بعد اول تحدي له بعد سقوط صدام بعجزة عن تفعيل مذكرة اعتقال الصدر بتهمة قتل عبد المجيد الخوئي.. فكلما يراد محاكمة متورطين با لارهاب كحارث الضاري في حينها.. كان الرد (لماذا تستهدفون الضاري لانه سني.. وتركتم المجرم مقتدى الصدر لانه محسوب شيعي)؟؟ وهكذا المجرم والفاسد والفاشل والخائن.. يحمي نفسه بابعاد محاكمته ومحاسبته برميها على ملفات لمكونات اخرى..

ونسال.. هل من مصلحة الاكراد ان يتقارب الشيعة مع امريكا بالعراق؟

فاذا تقارب شيعة العراق مع امريكا.. السؤال (ما هي ميزة كوردستان واقليمها بالعراق) بعد ذلك لدى المجتمع الدولي وامريكا خاصة؟ اذا تقارب شيعة العراق مع امريكا سحب بساط من اقليم كوردستان بالمحصلة.. والشيعة الموالين لايران منهم.. هل من مصلحتهم الاكراد يتقاربون مع امريكا.. ام يعتبرون ذلك يضر بهم وبدولتهم الموالين لها (ايران).. والسنة العرب هل من مصلحتهم الشيعة يتقاربون مع امريكا والمجتمع الدولي.. وهم انفسهم رفعوا السلاح ضد الشيعة والقوات الامريكية بالعراق بعد 2003.. واليوم السنة العرب .. يريدون ميزة التقارب مع امريكا بهم.. لذلك رفضوا التصويت على انسحاب القوات الامريكية من العراق.. وكلنا نعلم مضار الانسحاب الامريكي من العراق بظل هيمنة ايران والمليشيات.. وتهلل الدولة بالعراق.

بالمختصر:

1. الفاسد يخاف من عودة هيبة الدولة لان ذلك يعني احالته للقضاء واسترداد الاموال التي سرقها وهربها..

2. الخائن باسم العقيدة.. يخاف من عودة هيبة الدولة لان ذلك يعني احالته للقضاء بتهمة الخيانة العظمى والتخابر مع الجهات الاجنبية..

3. الفاشل يخاف من هيبة الدولة لان ذلك يعني محاسبته على فشله بادارته للمسؤولية رغم معرفته بفشله ..

4. رجل الدين يخاف من عودة هيبة الدولة لان ذلك يعني السيادة للقانون .. وليس (للدجل).. باسم الدين.

5. المليشياتي يخاف من عودة هيبة الدولة لان ذلك يعني يتم الاستغناء عنه لانه شاذ بجميع الاحوال عن الوضع الطبيعي..

6. الاجنبي يخاف من عودة هيبة الدولة لان ذلك يعني الاولولية لابن الوطن العراقي.. وليس للاجنبي على اساس قومي او ديني او مناطقي ..

7. ودول الجوار والمحيط الاقليمي تخاف من عودة هيبة الدولة لان ذلك يعني يصبح العراق مستقلا عنها وليس سوق لكل ما هب ودب من سلع تلك الدول.. المتردية..

فعليه.. (تركيا تحجز مياه النهرين عن العراق) والعراق مهدد قريبا بسنوات (بالجفاف الكامل)..

وايران قطعت (40) نهر عن العراق.. ومن يحكم العراق طبقة فاسدة متجذرة قوميا ومذهبيا ومناطقيا.. وذات ارتباطات خارجية.. ومدعومة من قوى اقليمية ضد الداخل العراقي.. فعليه نسال.. (ماذا بقى للشعوب العراقية ان تبقى بالعراق).. فاليس الافضل لها الهجرة بالملايين لاستراليا مقابل اتفاقية تاخذ بموجبها استراليا النفط وتسلمنا ولايات داخل استراليا .. او الحل الاخر يعلن العراق انضمامه كولاية امريكية .. وبالتالي تركيا تدرك بعد ذلك اي تجفيف للنهرين يعني استهداف لمصالح القوى الكبرى العظمى امريكا.. واتعجب من ملايين العراقيين هاجروا خارج العراق وتجنسوا هم وعوائلهم بالجنسيات الاجنبية.. وبعد ذلك يتكلمون بالوطنية براس المكاريد داخل العراق..

المحصلة:

مثال بسيط: بكل دول العالم تدار شبكة الطرق (باشارات المرور الضوئية الالكترونية).. ومع ذلك (يتواجد شرطة مرور) لتطبيق القانون.. (السؤال بالعراق .. لحد اليوم لا يوجد اشارات مرور ضوئية.. ويعتمد على شرطي المرور.. الذي هو معرض ان يوضع بصندوق اي سيارة مليشياتيه.. في حالة تطبيق القانون عليها).. اي (الدولة لا تحمي من يطبق القانون).. لضعفها وفسادها وتهرئ مؤسساتها العسكرية الرسمية)..

…………..

واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

سجاد تقي كاظم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close