وا أسفاه على اليمن

عبد الله ضراب الجزائري

يا اسفي على اليمن ارض الحكمة و الايمان من اجرام آل سعود ، الذين تجاوزوا في اجرامهم كل الحدود ، مما يعطينا دليلا قاطعا من طباعهم على انهم يهوووووووود
***
لَهْفِي على يَمَنِ الإيمانِ والكَرَمِ … فالغدرُ أغرقهُ في الحزنِ والألمِ
غدرُ الذين غدوْا أنياب صَهينَة ٍ… دكُّوا سعادتَه بالسُّم ِّ والسَّقمِ
غدرُ الألى طعنوا الإسلام واتَّبَعوا …نهجَ اليهودِ سبيلَ الظُّلمِ والظُّلَمِ
من حالفوا الكفرَ في إهلاك امَّتنا … صاروا حِراباً لهدم الدين والقِيمِ
يا آلَ سعُّود َيا عاراً يُطوِّقُنا … يا طفرة ً طفحتْ بالكفرِ والجَرَمِ
أسرارُكم كُشِفتْ ، أيَّامكمْ قرُبت … ماذا رصدتم ليوم الفتك والنَّدمِ ؟
كل الشعوب على ارض الهدى فهمتْ … أنَّ الخيانة تستولي على الحَرَمِ
يا آل سلمان يا نابَ اليهود ثِقُوا … أنَّ المظالمَ درب ُالخُسْرِ والعَدَم
غدا يُدمِّركم ْتدميركم فدَعُوا … درْبَ الخيانة والإفسادِ والنِّقمِ
دمّرتم الشّامَ والأفغانَ ويحكمو … شوّهتم الدّين بالإجرام والنَّهمِ
ماذا جنتْ لَكُمُو غارات ُحَزْمكُمُو … غيرَ الكراهة في الألباب في الأممِ
نشرتمُو الموتَ في صنعاءَ .. في عَدَن ٍ… تربو جرائمكم عن قدرة الكَلِمِ
كم طفلة ٍسُحقتْ في مهدها أسفاَ … كم أسرة ٍدُفنتْ في كومةِ الرَّدَمِ
وَكمْ مُدلَّلة ٍسوَّدتمو غدَها … بالبؤسِ والغمِّ والآلام في اليُتُمِ
أنتم طغاة ٌسواد الكفر يملؤكم ْ… أنتم بغاة ٌبلا دينٍ ولا ذِممِ
أنتم كلابٌ لأمريكا تحرِّشكمْ … أنتم على جسدِ الإسلام كالورمِ
سخَّرتمْ الدِّينَ في دربٍ يُشوِّهُه ُ… خدمتم الكفرَ بالإجرام والنِّعمِ
تبًّا لكمْ أبداً يا عارَ أمَّتنا … يا من عبدتم بني صهيون كالصَّنمِ
********
يا أمَّة َالحقِّ آلُ الغدرِ قد قطعوا … حبلَ الأخوَّة بالعدوان فانتقمِي
رُدِّي عليهم بآيِ الله إنَّهمو … بنوا عقيدتهم بالجهلِ والوَهَم
رُدِّي عليهم فقد عمَّ البلاءُ بهم ْ… كُفِّي سفاهتهمْ يا افضلَ الأمَمِ

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close