العبيد و الحنين الى العبودية

العبيد و الحنين الى العبودية
اثبت بما لا يقبل أدنى شك أن العبيد الحقراء الأراذل لا يعيشون الا في ظل العبودية وهذا يعني لا عدو لهم الا الحرية والأحرار
لهذا نرى عبيد صدام بعد قبر الطاغية سيدهم أسرعوا الى البحث عن سيد آخر فوجدوا في ال سعود سيدا جديدا فتحولوا من عبادة صدام الى عبادة ال سعود أنهم كالسمك لا يعيش الا في الماء وكذلك هم أي العبيد لا يعيشون الا في ظل العبودية
المعروف ان العبد لا يملك شرف ولا كرامة ولا إنسانية كل ذلك جمعها وسلمها بيد سيده صدام لهذا لا نستغرب من بعض عناصر البعث الذين ساهموا في صنع الطاغية صدام يصرخون العراقي فقد شرفه في زمن صدام
من هذا يمكننا القول ان عبيد صدام (عناصر حزب البعث وكل المجموعة المقربة منه من مدنيين وعسكريين فقدوا شرفهم وجعلوا أنفسهم في خدمة الطاغية وتحقيق رغباته ومن أول هذه الخدمات وهذه الرغبات هي الإساءة الى شرف وكرامة الأحرار وإرغامهم على السير في طريق الرذيلة والخضوع للعبودية وبالتالي يفقدون شرفهم وكرامتهم وإنسانيتهم من حيث لا يدرون
اعتقد ما ذكره أحد المقربين من صدام وزمرته دليل واضح على حقد صدام على الأحرار الذين يعتزون بشرفهم بإنسانيتهم عندما قال
كان هناك ضابط معروف بشجاعته يعتز بشرفه يرفض العبودية فأمر الطاغية بإرسال بعض عبيده الى بيت هذا الضابط و اغتصبوا زوجته وصوروا عملية الاغتصاب واستدعي هذا الضابط الى بغداد وعرضوا عليه عملية اغتصاب زوجته مصورة فانهار الضابط وهددوه بين نشر هذه الصور او الاستسلام لتعليمات القائد الضرورة اي أكراه العراقيين الذين يملكون شرف وكرامة على التنازل عن شرفهم عن كرامتهم عن إنسانيتهم والإقرار بعبودية صدام وزمرته الفاسدة من رعيان العوجة وهذه الحال استخدمت مع الكثير من الشخصيات المدنية والعسكرية المقربة من صدام والتي كنا نراها دائمة الظهور والتي كانت إمعات حتى ان عزة الدور الرجل الثاني في الحزب أعترف وأقر انه يخربط بدون صدام وهذا الاعتراف والإقرار هوالذي جعل صدام ان يقربه ويبقيه طيلة هذه الفترة الطويلة يعني انه حمار مع الاعتذار للحمار لأن الحمار يمكنه ان ينهق حسب رغبته اما عزة لا يمكنه ان ينهق الا وفق رغبة سيده
قيل ان الطاغية في احدى المرات استقبل مجموعة من الضباط وكان من بين هؤلاء الضباط ضابطا أطول منه قامة مما أثار غضبه فأمر بنقله من وحدته وقيل أمر بتصفيته
لا شك ان الطاغية يعاني من نقص في شخصيته والمعروف ان الذي يعاني في نقص معين في شخصيته يحاول ان يعوضه مثلا اذا كان غير شريفا يتظاهر بالشرف اذا كان جاهلا يتظاهر بالعلم لكن الطاغية صدام وبعض المنحرفين من أبناء قريته يسعون لإذلال الشرفاء واحتقارهم والطعن في أعراضهم كرامتهم شخصيتهم أصلهم ويكرهونهم على التنازل عن كرامتهم عن شرفهم عن إنسانيتهم بالقوة ورغم أنفهم بل ويغتصبون أعراضهم شرفهم أمامهم
فهؤلاء العبيد الحقراء الأراذل الذين تنازلوا عن شرفهم عن إنسانيتهم لصدام حتى أصبحوا يسرعون لتحقيق رغباته الخبيثة حتى قبل أن يأمر بها لهذا امتاز وتميز بكلمة عفية فأنه يطلقها على الذين يحققون رغبته بدون أن يأمرهم
من هؤلاء العبيد الأراذل سلطان هاشم وزير دفاعه هذا العبد الحقير ساهم مساهمة فعالة في ذبح العراقيين في كل المحافظات العراقية في الجنوب والوسط وبغداد والشمال والغرب فهو لا يقرب الا من العبيد الذين لا شرف لهم ولا إنسانية ومثل هؤلاء في كل المحافظات وفي كل الألوان والتوجهات وفي كل المكونات والأديان والطوائف فكان وراء جريمة حلبجة وجرائم الأنفال والمقابر الجماعية وغزوه للجمهورية الإسلامية وغزوه للكويت ووراء ما حل بالجنوب والوسط وبغداد من ذبح وتهجير واسر واغتصاب
لهذا نرى العبيد وأهل الرذيلة يبكون ويحزنون لموت عبد حقير باع شرفه و إنسانيته وأصبح وسيلة بيد صدام لفرض عبودية صدام على الآخرين بالقوة حيث استخدم أسلوب المجرم خالد بن الوليد يغتصب زوجة العراقي الشريف امام زوجها ثم يذبح زوجها أمامها ثم يخيرها بين ان تكون جارية او الذبح مثل سلطان هاشم او الذين باعوا تنازلوا عن شرفهم عن أصلهم عن دينهم عن أسمائهم عن أبائهم عن أمهاتهم واعتنقوا الدين الوهابي من أجل التقرب من صدام وعدي أمثال هاشم الهاشمي واحمد راضي
في حين يفرحون ويرقصون عندما يسمعون ويشاهدون ذبح الأحرار الأشراف وهم يقدمون حياتهم من أجل الحرية وكل إنسان حر شريف أمثال الشهيدين السعيدين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس والعميد الخزرجي الذي قتل على يد عبيد ال سعود أخيرا في الطارمية والعشرات من أبناء قواتنا الأمنية الباسلة وحشدنا الشعبي المقدس يحملون أرواحهم على أكفهم وهم يتصدون لأعداء الحياة والإنسان لا يريدون شي سوى الحرية القيم الإنسانية سوى تنفيذ صرخة الأمام الحسين كونوا أحرارا في دنياكم لم تذكرهم أبواق ال سعود المحسوبة على العراقيين
من هذا يمكننا القول ان وباء العبودية مصدر ورحم كل الأوبئة الأخرى الصحية والنفسية و الاجتماعية التي تهدد الحياة والإنسان هو العبيد والعبودية
مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close