للعبد الذليل الكاظمي (هل ستقول لملك السعودية..ملكنا)..(كما قلت لحاكم ايران خامنئي سيدنا)

بسم الله الرحمن الرحيم

للعبد الذليل الكاظمي (هل ستقول لملك السعودية..ملكنا)..(كما قلت لحاكم ايران خامنئي سيدنا)

لسنا طماعين.. فكل من نريده ان يحكم العراق من لديه ذرة كرامة.. (والله العظيم بس ذرة).. تخيلوا.. هكذا وصل حالنا.. منذ 1963 لحد يومنا هذا.. فمن حكم العراق دائما يمتهن الاستهانة بالعراقيين كشعب وبالعراق كدولة.. امام (الغرباء) على اسس قومية حينا… واسس دينية حينا اخر.. واسس اديولوجية حينا ثالثا.. فوصل الحال بان من يحكم العراق هم من هجنوا بثقافة العبيد.. ثقافة (خادمك مولاي.. سيدنا.. وتاج راسي.. وقائدي .. وسيدي.. وابوس ايديك سيدنا .. واني تحت امرك سيدنا.. وسيدي شكد انت رائع سيدي.. وبالرح بالدم نفديك يا سيدي..الخ ).. اي المسكورة عيونهم .. هؤلاء العبيد لا تتعامل معهم الا والعصى معك.. وهذا ما فهمته ايران.. لذلك تجد ايران دائما تستخدم عصى المليشيات داخل العراق.. حتى مع ذيولها.. لتشعرهم دائما بانهم مجرد (اتباع) وليس لهم حق حتى بالتفكير واخذ القرار..

فدائما هناك (ايراني ينوب عنهم).. وهم مجرد يقفون على اعتاب باب حاكم ايران ليقدمون له فروض الطاعة ويتذللون له بالقول والفعل بكلمات (سيدنا.. مولانه).. فيستهينون بالعراق ويضعونه اعلى منصب بالدولة العراقية التنفيذية ذليلا تحت اقدام وايدي حاكم ايران..

كما فعل الكاظمي بقوله (سيدنا) وهو رئيس وزراء العراق لخامنئي..والعامري وتقبيل يد خامنئي

فالخامنئي حسب الدستور الايراني القائد العام للقوات المسلحة الايرانية، والحاكم الفعلي لايران.. وهي دولة اجنبية عن العراق بالمحصلة وحسب القانون الدولي.. (فمنذ استلم المعمم الخامنئي حكم ايران) يخرج بالمحصلة كونه رجل دين او حتى مرجع لغير ابناء شعبه الايراني.. حسب القوانين العقلية والمنطقية والدولية.. (لا ان ياتي العبد هادي عامري) وهو وزير اتصالات بالعراق في حينها.. ليقبل يد خامنئي عند زيارته لايران.. باستهانة كبرى لكرامة العراق وشعبه.. وما جرى من وصف الكاظمي لحاكم ايران خامنئي عند لقاءه (بسيدنا)..؟؟ وهذه اكبر اهانة اخرى للعراق وشعبه.. بجعل (العراقي عبد والايراني سيد) فثقافة السيد والعبد.. كارثة ..المفروض العالم تركها منذ زمن طويل بالعصر الحديث.

ثم هذا لقاء بين زعماء دول وليس عبد وسيد، هذه زيارة رسمية دولية وليس (زيارة لحسينية)

ففي الزيارات والبروتوكولات والاعراف الدبلوماسية .. الدول متكافئة وقادتها علاقاتهم ند بند.. وليس عبد بسيد.. ومع الاسف ان يهان شيعة العراق بان توصف بشكل ساخر (هذه زيارة شيعية وليس زيارة رسمية).. في وقت التشيع ثورة ضد العبودية.. وليس علاقة سيد و عبد.. وننبه بان (شعبية الكاظمي) تتراجع بشكل كبير جدا.. بعد ان اتضحت حقيقته .. واذا لم يسارع المحيطين بالكاظمي بانقاذ وضعه.. فهو سيسقط كسقوط سيء الصيت منعول الصفحة (عادل عبد المهدي).. ذيل ايران الرخيص.. قاتل شباب العراق بالدخانيات الخارقة للجماجم.

ففي علم السياسية اذا تريد منع تدخل دول الجوار بشؤون بلدك.. لا تذهب خانعا طالبا

من تلك الدول عدم التدخل.. بل تقطع يد اذرع تلك الدول داخل بلدك.. بتفعيل قوانين الخيانة العظمى والتخابر مع الجهات الاجنبية.. لا ان تشرعن 100 مليشية اؤسست خارج ايطار الدولة .. ومتورطة بالدماء.. لتمررها بهيئة حكومية باسم حشد او غير ذلك.. لتشل بعد ذلك مؤسسات الدولة العسكرية الرسمية الجيش والشرطة.. ليصبح كل شيء بالعراق معرض للتصفية لمجرد رفض هيمنة الدولة الاجنبية الايرانية ومليشياتها التابعة لها الخيانية على العراق.

ونذكر ليس فقط الاسلاميين من استهانون بالعراق وشعبه.. بل القوميين العرب.. ايضا

فجعلوا الاجنبي المقبور المصري جمال عبد الناصر او المقبور السوري ميشل عفلق ينوب عنهم بالتفكير واتخاذ القرارات.. وتستخدم مصر معهم مليشة الحرس القومي الدموية.. لتصفية خصوم مصر من الوطنيين العراقيين.. حتى استهان (عبد السلام عارف) بكرامة العراقيين امام الغريب جمال عبد الناصر المصري عندما قال (لن يكلفنا قاسم الا سعر رصاصة).. اي يقتل العراقي لخاطر عيون الاجنبي المصري .. لمجرد ان رئيس الوزراء السابق عبد الكريم قاسم رحمه الله.. رفض جعل العراق مجرد اقليم تابع لمصر باسم اكذوبة الجمهورية العربية .. التي عاصمتها الاجنبية القاهرة.. وزعيمها الاجنبي جمال عبد الناصر .. فرفع الوطنيين العراقيين شعار (شلون ترضه يا زعيم الجمهورية اصير اقليم)..

ونذكر بالمقبور صدام يوم فضل الاجنبي المصري على العراقي

بمنح الاجنبي المصري الحق بضرب العراقي وان يقول المصري للعراقي اطلع يا عراقي من العراق هذا العراق عراق المصريين.. في وقت شباب العراق ورجاله يعادون من الجبهات بتوابيت لمقابر النجف ومحمد السكران وغيرها من مقابر مدن العراق.. والمصريين صهاينة العراق.. بالمقابل يستباحون العراق بالملايين .. وهذا ما لن ننساه لصدام حتى نموت.. فلو اقترف صدام كل الجرائم.. وطغى كل الطغيان.. يمكن ان نسامحه عليها.. ولكن لن نسامحه على تفضيله للاجنبي المصري على اهل العراق..

المحصلة سؤالنا..هل ستقول للملك السعودية (الملك سلمان)..(ملكنا)؟ عند زيارتك للسعودية؟

علما السعودية لا تتبنى نظام اديولوجي وبالتالي تصدير الثورة.. ولا تؤسس مليشيات تجهر بولاءها للملك السعودي بخارج السعودية .. ولا تضع صور ملوكها بشوارع العراق.. ولا تستعرض مليشيات تابعة لها بنص بغداد رافعة لاعلام السعودية.. ولا تهدد بجر الصراع لداخل العراق اذا ما دخلت السعودية حربا مع ايران او روسيا او اي دولة اخرى.. ولا تفرض ملكها كحاكم واجب الطاعة من قبل الشعوب الاخرى.. كل ذلك تفعله ايران القذارة.. ليطرح سؤال (هل ستقول يا الكاظمي عند زيارتك للملكة العربية السعودية).. ولقاءك مع الملك السعودي (فتقف امامه ذليلا كما فعلت مع حاكم ايران خامنئي وتقول له ملكنا)؟؟ فاذا قلت (لن اقول ذلك لاني لن اهين العراق دولتي والعراقيين كشعب).. فكيف قبلت لنفسك بكل وضاعة ان تهين تاريخ العراق وحضارات وادي الرافدين والشعوب العراقية بترخيصها بقولك لسيء الصيت خامنئي حاكم ايران (سيدنا)..

فعليك بالاعتذار يا مصطفى الكاظمي للعراقيين كشعب وللعراق وحضارته كدولة.. لما اقترفته من هذا الفعل المشين باذلال العراق امام طاغيتها خامنئي..

ونقول (لماذا نلوم من وصف الاجنبي الزرقاوي بشيخنا)؟ (والسوري عفلق بمفكرنا)؟

اي لماذا نلوم بعد ذلك من ذهبوا ووصفوا الاجنبي (الزرقاوي الادرني) بشيخنا.. و(البغدادي) بخليفتنا.. والاجنبي المصري (جمال عبد الناصر) بقائدنا.. والاجنبي السوري (عفلق) بمفكرنا.. الخ؟ اذا انتم تمارسون نفس السياق بوصف الاجنبي حاكم ايران خميني بسيدنا؟ وكل من هب ودب من شعيط ومعيط وجرار الخيط.. صار (سيد ومفكر وقائد وامام) على روس العراقيين بسبب مجموعات من الخونة والعملاء الذين شرعنوا الخيانة باسم العقيدة الدينية حينا وباسم العقيدة القومية حينا وباسم العقيدة الاديولوجية كالشيوعية حينا اخر.. (فلا تنهى عن شيء وتاتي بمثله عار عليك ان فعلت كثير).

ويذكر بان (الوطنية العراقية) مذبوحة كقرابين على مقصلة المسمومين (القوميين والاسلاميين والشيوعيين)

كما نذكرهم دائما السموم الثلاث على مائدة السياسية العراقية.. (الاسلامية والقومية والشيوعية).. فالخطورة بان القوميين لم يعترفون بالعراق كدولة ووطن بل يعتبرونه مجرد (جزء من كل وليس كل بحد ذاته).. بمعنى كانوا يصفون العراق (بقطر العراق).. من وطن خارجي وهمي حينا باسم (الجمهورية العربية المتحدة).. التي تعكس اطماع مصرية بابتلاع العراق تحت شعار (البلح بكيب والبترول بكيب).. اي تمر العراق ونفطه بجيب المصريين.. ومقبورهم جمال عبد الناصر ..

(وحينا بوحدة مع سوريا قومية باسم اخر).. الخ.. ليصبح الوطني العراقي (اقليمي ضيق ويستحق الاعدام).. واليوم ايضا (الاسلاميين الموالين لايران).. لا يعترفون بان العراق وطن ودولة بحد ذاته.. بل (ولاية، امارة تابعة لما يسمونه الجمهورية الاسلامية وعاصمتها طهران وحاكمها حاكم ايران خامنئي السيء الصيت).. وكل وطني عراقي يعتبرونه (جوكري) يستحق الاعدام والخطف والتعذيب والصك و الاغتيال..

………………….

واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr
ـ(20) نقطة قضية (شيعة العراق).. (تاسيس كيان للوسط والجنوب) (واسترجاع الاراضي والتطبيع)
بقلم: سجاد تقي كاظم – 15-01-2017 بسم الله الرحمن الرحيم قضية شيعة منطقة العراق بعشرون نقطة، تعكس المطاليب الشرعية للشارع الشيعي العراقي نابعة من حقائق تراكمية لما عاناه شيعة العراق عبر مئات السنين ولحد الان، وتلبي بنقاطها …
www.sotaliraq.com

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close