أسرار هيلا الألمانية من يكشفها

أسرار هيلا الألمانية من يكشفها
اي نظرة موضوعية عقلانية لوضع الناشطة الألمانية هيلا يتضح لنا بشكل واضح ان شكلها غير جوهرها وظاهرها غير باطنها يعني ورائها أسرار كثيرة وجهات معادية للعراق والعراقيين
يقولون أنها ناشطة تعمل في تنظيم معارض فنية لفنانين عراقيين لا علاقة لها بالسياسة منذ عدة سنوات هذا هو ظاهرها شكلها
هنا نسأل الحكومة الأجهزة الأمنية المختصة هل تعرف عن حقيقة هذه الناشطة الألمانية هل فعلا إنها تحب العراقيين وهل عملها هذا لوجه الله لا تريد جزائا ولا شكورا من هي الجهات التي ورائها تمولها وتدعمها لا شك ان الحكومة الأجهزة الأمنية المختصة لا تعرف شي عن ذلك أبدا بل ربما انخدعت بالشكل العام وقالت أدخلي بسلام وافعلي ما يحلوا لك في العراق وهذا لم ولن تقبله اي حكومة في العالم حتى الحكومة الألمانية وحتى لو قبلت الحكومة الألمانية بمثل هذا النشاط فسيكون تحت مراقبة الحكومة الألمانية وأجهزتها الأمنية المختصة وهذا أمر طبيعي
عند التدقيق في أفعال وتصرفات الناشطة الألمانية يتضح لنا أنها تخلت عن شكلها وأصبحت مجاهرة في عدائها للعراقيين وللعراق للحكومة العراقية وتأييدها للدواعش الوهابية والصدامية ومعاداتها لكل من حارب وتصدى للغزو الداعشي الصدامي وبالدرجة الأولى الحشد الشعبي وأصبحت جزء أساسي من حملة الإساءة التي بدأت بشنها ال سعود ومرتزقتها وأبواقها العديدة سواء في العراق او خارج العراق
حيث كونت لها علاقات واسعة وعميقة مع مجموعة من السياسيين في العراق وخاصة دواعش السياسية والمدعومين ماليا من قبل مهلكة ال سعود وحتى من غمان الشيعة
كما شاركت مشاركة فعالة في المظاهرات الشعبية خاصة بعد اختراقها من قبل المجموعات الإرهابية الوهابية والصدامية والسيطرة عليها ثم حرفها عن مسارها
مثلا انها كانت مظاهرات سلمية حضارية إنسانية هدفها القضاء على الفساد والفاسدين في كل مكان من العراق فحولوها الى مظاهرات أرهابية تستهدف إشعال نار الفتن بين أبناء الشيعة وفي المدن الشيعية فقط ومنعوا امتدادها الى المدن الشمالية والغربية وهكذا أصبحت المظاهرات مؤامرة مدبرة من قبل ال سعود وال صهيون وتنفذ بيد مرتزقة ال سعود الوهابية والصدامية لذبح الشيعة والقضاء على المرجعية الدينية وحشدها الشعبي المقدس لا تختلف عن مؤامرة غزو داعش الوهابية والصدامية للموصل واحتلال ثلث مساحة العراق
كما لها علاقة وطيدة مع الإرهابي الوهابي الذي تنازل عن أصله عن شرفه أسمه الذي كان الركابي الى اسم هشام الهاشمي وقيل أنها تألمت كثيرا وحزنت كثيرا واتهمت الحشد الشعبي التي تطلق عليه المليشيات الفارسية الإيرانية رغم إنها على علم تام بمن قتل الركابي ( الهاشمي )
كان كل ذلك تقوم به هذه الناشطة الألمانية بشكل علني وسافر وتحدي رغم انف غمان الشيعة رغم أنف الحكومة بل نرى بعض هؤلاء الغمان رغم ما توجه لهم من سخرية واستهزاء واحتقار نرى بعض هؤلاء الغمان يحاول التقرب منها
لا أعتقد هناك دولة في العالم كله تسمح لأي شخص لأي جهة يأتي تأتي من دولة أخرى وتتدخل في شؤونها الداخلية الا الحكومة العراقية
فأنا اٍسأل دواعش السياسة في العراق هل يقبل أل سعود ال نهيان بعراقي يذهب الى الجزيرة ويدعم ويمول المعارضة والجهات المضادة للحكومة لا شك لم ولن يقبلوا وهذا امر طبيعي من قبل كل دول العالم مهما كان تطور ديمقراطيتها ومؤسساتها الديمقراطية
نعم هناك اختلاف بين رد الفعل حسب مستوى شرعية النظام
وأخيرا أقول ان الناشطة الألمانية خزين من الأسرار الكثيرة والمهمة التي تهم العراق والعراقيين الآن ومستقبلا
لهذا على الحكومة العراقية وأجهزتها الأمنية ان تسرع لكشف ومعرفة هذه الأسرار فأنها فرصة لا تعوض لمعرفة الكثير من الأسرار وكشفها
مهدي المولى

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close