لنجرد ايران من (اكذوبة دعمها للعراق ضد داعش)..(بماذا دعمت ايران العراق لمدة 17 سنة غير ذلك)؟

بسم الله الرحمن الرحيم

لنجرد ايران من (اكذوبة دعمها للعراق ضد داعش)..(بماذا دعمت ايران العراق لمدة 17 سنة غير ذلك)؟

التغيير حصل عام 2003.. ونحن في عام 2020.. نتكلم هنا عن (17) سنة..(ماذا قدمت ايران للعراق وبماذا دعمته)..

وكذلك منذ 2003 لعام 2014.. (11) سنة.. اي منذ التغير حتى سيطرة داعش على الموصل.. ماذا قدمت ايران للعراق؟ اعطونا قطاع واحد بالعراق ناهض وبراسه حظ.. (اجيبونا)؟

والمضحك ان تصوروا لنا ايران دولة متقدمة.. و الذي يسمعكم يظن نحن نتحدث عن المانيا او اليابان او بريطانيا بالتقدم والتطور.. وليس ايران التي تقع ضمن صنف دول العالم الثالث المتخلف اصلا.. ونصف الشعب الايراني يحتاجون للمعونات حسب تقرير مؤسسة الامام الخميني للاغاثة نفسها؟.

ونستمر.. منذ (2014 لغاية 2017).. ثلاث سنوات.. هي سنوات الحرب ضد داعش..:

1. اشترى العراق سلاح من 16 دولة بالعالم.. وعماد السلاح الذي هزم داعش هو السلاح الامريكي والدليل حتى مليشة الحشد تسلحت به (دبابات برامز الامريكية، عربات المدرعة همر، رشاشات الجي سي).. وكل الدول التي باعت العراق السلاح ومنها ايران التي باعت سلاحها القديم المستهلك منذ الحرب العراقية الايرانية، باسعار مضاعفة وقوى سياسية اعترفت بذلك.. (فلماذا يعطى لايران حجم اكبر من حجمها)..

2. لا ننسى خسر العراق اكثر من 30 الف شهيد بالقتال ضد داعش من ابناء العراق، ومليارات الدولارات خسر العراق بالحرب ضد داعش من امواله.. وجبهات الحرب هي مدن العراق التي هدمت كالموصل والفلوجة وغيرها.. وليس مدن تبريز واصفهان.. وبعد ذلك ياتي سقط المتاع ليدعون لولا ايران لما هزمت داعش.. الا لعنة الله على القوم الكاذبين ..

3. باعتراف الكاظمي.. بان العراق هو المتفضل على ايران بقاتل داعش وليس العكس.. فلولا هزيمة داعش بالعراق لكانت داعش تقاتل بثلاث مدن ايرانية باعتراف قائد عسكري ايراني، ولولا استباحة ايران للاقتصاد العراقي من جانب واحد (صادرات ايرانية) تقدر بـ 12 مليار دولار سنويا.. .. بدون اي صادرات عراقية يعتد بها لايران.. وهذا بحد ذاته احتلال اقتصادي.. فكت عبره ايران التضيق الدولي عليها.. فمن متفضل بعد ذلك على من؟

ثم اذا ايران (متفضلة) بدعم العراق ضد داعش.. فامريكا من باب اولى هي متفضلة مليار مرة

· ففي عام 2003 اسقطت امريكا ليس فقط حكم الطاغية صدام وحكم البعث وحكم الاقلية السنية بل موروث 1400 سنة من حكم السنة على رقاب الشيعة عام 2003..

· وكذلك امريكا دعمت العراق ضد التمرد السني وراس حربته القاعدة بعد 2003 .. القادم من سوريا الاسد حليف ايران باعتراف رجل ايران نوري المالكي الذي اتهم نظام بشار الاسد بدعم الارهاب والايام الدامية ببغداد..

· دعمت امريكا العراق ضد المليشيات الخارجة عن القانون التي استباحت العراق بالقتل على الهوية وملئ العراق بالعبوات وجر الحرب مع الامريكان للمدن والقرى والاحياء السكنية المكتضة..

· دعمت امريكا العراق ضد الارهاب الداعشي القادم من سوريا.. بعد ان اطلق المالكي سراح 3000 ارهابي من سجن ابو غريب بمسرحية معروفة من قبله.. وبالغ بالفساد بالمؤسسة العسكرية حتى تبخرت ثلاث فرق عسكرية امام مجرد 400 داعش مخربط مسلح بمجرد رشاشات واحاديات..

ونستمر بالتساؤلات:

منذ (2017- 2020) ثلاث سنوات.. ماذا دعمت ايران العراق بهذه الثلاث سنوات؟

الاجابات عن كل ما سبق:

1. منذ 2017 سنة هزيمة داعش رسميا.. الى 2020.. (ايران متهمة بدعم مليشيات الحشد كطرف ثالث لقمع انتفاضة تشرين 2019).. وقاطع معظم الشيعة العرب انتخابات 2018 بالغالبية.. اي قاطعوا الاحزاب الاسلامية وشركاءهم الموالين لايران والحاكمين منذ 2003.. (ومدن الموصل والانبار صلاح الدين) مهدمة ولم تبنى..

2. منذ 2003 لعام 2014.. اي (11 سنة).. ايران دعمت احزاب سياسية اسلامية اكثرها اسستها ايران نفسها داخل اراضيها بالثمانيات كبدر والمجلس الاعلى وثار الله وبقية الله .. الخ.. واخرى موالية لايران كحزب الدعوة.. غير مليشيات فرختها ايران وتجهر بولاءها بكل خيانة لحاكم ايران والقائد العام للقوات المسلحة الايرانية حسب الدستور الايراني (خامنئي).. وهؤلاء جميعا حكموا العراق فسادا ورؤساء الوزراء من هذه الاحزاب كعادل عبد المهدي، وابراهيم الجعفرية،ـ ونوري المالكي.. الخ.

ونسال:

لماذا تمدحون ايران بدعمها العملية السياسية؟ وبنفس الوقت تنتقدون امريكا التي اسستها؟

والتناقض لدى عملاء ايران وخاصة قادة مليشة الحشد ومحور المقاولة:

· يدعون بان ايران دعمت العملية السياسية منذ 2003 في وقت قاطعتها دول خليجية؟ السؤال هنا.. اذا كان من حسنات ايران دعم العملية السياسية .. فمن باب اولى ان تمجدون بامريكا التي اسست اصلا هذه العملية بعد 2003.. فلماذا تمدحون ايران بدعمها عملية سياسية؟ وبنفس الوقت تنتقدون امريكا التي اسست هذه العملية السياسية؟

وننبه ايران لم تدعم العملية السياسية.. بل دعمت (الموالين لها).. فيها..

ففي وقت امريكا اسست العملية السياسية الانتخابية .. كما اسست هذه العملية بعد الحرب العالمية الثانية باليابان والمانيا.. بعد هزيمة الفاشية والنازية.. ونهضت تلك الشعوب.. السؤال (لماذا فشلت بالعراق) الجواب.. فشلت بسبب من دعمتهم ايران بعد 2003.. فايران لم تدعم العملية السياسية بعد 2003 بل دعمت احزابها ومليشياتهم الذين اندسوا بهذه العملية السياسية.. ففسدوا فيها.. وجميعهم موالين لايران وتحكموا برئاسة اعلى سلطة تنفيذية في بغداد.

وضمن السياق (لماذا تمجدون خميني لمحاربته صدام)..و(تنكرون جميل بوش الذي اسقطه)؟

فبوش لم يطرح نفسه حاكم شرعي للعراق ولا ولي امر العراقيين الواجب الطاعة.. ولم يعلن بان العراق جزء من الولايات المتحدة الامريكية.. ولم يجند مليشيات واحزاب تجهر بولاءها لامريكا كعقيدة لهم ولم يضع صوره بشوارع العراق.. بالمقابل نظام الخميني حارب صدام ليس لانه طاغية بل لانه يعتبر نفسه الحاكم الشرعي على العراق.. فالخميني طرح نظام ولاية الفقيه كبديل عن نظام البعث بالعراق.. وهادي العامري نموذج لعملاء ايران الذين قاتلوا لجانب مليشة بدر الذي صرح من جبهات الحرب مع ايران وهو يقاتل لجانب الحرس الثوري الايراني ضد العراق (ان قال الخميني حرب، حرب، سلم سلم) اي حرب ضد العراق الذي مفترض وطنه..

ونسال.. (لماذا كلما تعلن ايران زيادة قوتها بالعراق يزداد العراق ضعفا بكل المجالات)؟

فايران تعلن زيادة صادراتها للعراق .. بالمقابل العراق ينهار بقطاعاته الصناعية والزراعية والخدمية.. ايران تعلن زيادة صادراتها من الكهرباء والغاز للعراق.. يعلن العراق زيادة حرقه لغازه الطبيعي وتردي طاقته الكهربائية؟ كلما يتم اضعاف الجيش العراقي واخراجه من المعادلة بالعراق.. تعلن ايران زيادة عدد المليشيات التي تجهر بولاءها لحاكم ايران خامنئي بالعراق .. فهل هذه صدف؟ وبالسياسية لا يوجد صدف؟

وننبه:

لمليشة الحشد والمقاولة: (اذا سليماني لولاه لما هزمت داعش) (نسائكم الا يبصقن عليكم)؟

(نسال الحشدويين.. عندما تقول لولا سليماني الايرااني لما هزمت داعش.. زوجتك بفراشك.. الا تقول لك طيح الله حظك.. روح اطلع وجيب سليماني بديل عنك) اذا انت (مو رجال) وسليماني بنظركم بس رجال؟؟ حسبي الله ونعم الوكيل على ذيول ايران مكسوري العين.

ونبين هنا مسالة في غاية الاهمية:

من عرقل نهوض العراق عبر الشركات الامريكية العالمية المتقدمة هي ايران وسوريا:

1. امريكا ارادات ادخال 900 شركة امريكية للعمل للعراق بعد 2003 ولكن فورا بدأت ايران وسوريا الاسد بدعم روسي وحتى من دولة اوربية هي بريطانيا اعتبرت العراق جزء مستعمراتها السابقة.. فتم دعم مليشيات الصدر والجماعات المسلحة باستهداف اي عمالة تعمل بالشركات الامريكية.. وصرح مقتدى الصدر ببيان له (نرفض اي شركات يابانية وامريكية) بدعوى هي شركات الدول المحتلة؟ اي الدول التي حررت العراق من صدام والبعث..

­

2. العجيب الشركات الايرانية وعمالتها لم يتم استهدافهم باي عمليات ارهابية ولم يتم خطف العمال الايرانيين بالعراق .. بل يتم توفير الحماية لهم من قبل النظام السياسي الموالي لايران وعملاءه ومليشياته.. بالمقابل الشركات العالمية المتقدمة باي مجال يتم خطفهم وقتلهم.. (واخيرا تم خطف امراة المانية) تساعد العراق انسانيا.. وثقافيا..

3. لو ايران قادرة على جعل العراق مثل الامارات بالرفاهية او كوريا الجنوبية بالصناعة.. (لكان جعلت شعبها يعيش مثل الامارات او اوربا) بالرفاهية والتقدم؟ علما دول العالم الثالث كالعراق لا ينهض بدول من العالم الثالث نفسها.. بل بدول العالم المتقدم كاليابان والمانيا وامريكا وبريطانيا وفرنسا

مما يتبين ضرورة وضع العراق تحت الوصاية الدولية.. لمرحلة زمنية..

فـلـ 17 سنة من الفشل والفساد وسوء الخدمات والكوارث بظل نظام سياسي نخرته قوى سياسية فاسدة .. لم تنهض باي قطاع حيوي بالعراق رغم الميزانيات الانفجارية.. وهذا يؤكد ضرورة اخضاع العراق للوصاية الدولية.. ريثما يتم بناء ونهوض العراق صناعيا وزراعيا وخدمية وبمجال الطاقة.. وتستثمر كل القطاعات فيه.. ثم بعد ذلك يرفع الحضر تدريجيا ان تطلب ذلك.

………………….

واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close