اين مراسل العربية والحدث مقتل متظاهرين سلمين بساحة التحرير؟

اين مراسل العربية والحدث مقتل متظاهرين سلمين بساحة التحرير؟ نعيم الهاشمي الخفاجي

قرأت الخبر في محطات فضائية عراقية يقول قتل المتظاهر بسبب وقوع احتكاك؟ بكل الاحوال يتحمل كل الظلامات التي لحقت في أبناء الوسط والجنوب ساسة الشيعة قبل الاعداء، كل عقلهم يحكمون العراق كله وهم متخاصمون ومتشرذمون، العراق يشهد تصارع قوى كبرى بأدوات عراقية، لايملك ساسة أحزاب شيعة العراق مؤهلات وامكانيات هزيمة دول كبرى مثل امريكا فعليهم التفكير بالواقع كما هو وخيار إقامة إقليم الوسط والجنوب خيار يجنب شيعة العراق القتل والدمار والفقر لكن اذا كان الحمار دليل قوم فلا وصلوا ولا وصل الحمار، عدد الضحايا أكثر يوم أمس صادفني الرفيق ابو بشار أحد كوادر الحزب الشيوعي العراقي قال لي عدد من قتلوا ثلاثة أشخاص وتم حرق خيم اين مراسل العربية والحدث من هذه الاخبار؟ السيدة بخارست حسب ما تناقلته وسائل الإعلام نسب إليها قول أنها بكلمتها في مجلس الأمن وصفت المتظاهرين السلميين في عصابات؟ للاسف قتلنا في اسم شعارات

السيادة، وفي الحقيقة السيادة كذبة كبرى، الوضع العراقي بظل وجود ثلاث مكونات متصارعة ومعهم مكون تركماني رابع جعل العراق أرض خصبة لانتهاك السيادة بأدوات عراقية، من يقبل في انتهاك المحتل للعراق فهو يضع نصب عينيه العودة لحكم العراق بقوة الحديد والإرهاب مرة ثانية،

‏قصف قواتنا العسكرية بنظر مكونات عراقية لا يمس السيادة.

إحتلال الأرض مثل احتلال إردوغان إلى بعشيقه لا يمس السيادة.

إقامة قواعد أجنبية داخل الأراضي العراقية وبدون موافقة البرلمان العراقي لا يمس السيادة.

سرقة النفط وإعلان الإنفصال وبناء علاقات دبلوماسية لدول معادية لا يمس السيادة.

منع الحكومة من التعاقد مع شركة سيمنس الألمانية للكهرباء لا يمس السيادة.

فرض حكومات محاصصاتية مع فلول البعث القتلة لا يمس السيادة.

يبقى خيار إقامة إقليم وسط وجنوب مفتاح لجلب الأمن والاستقرار والحياة السعيدة لشيعة العراق وبقية أبناء مكونات الشعب العراقي.

البهائم والسذج خدعوهم في كذبة سيادة البلد وتشكيل حكومة أغلبية……الخ من الخرط والسوك وأهم شيء هي السيادة. فحافظوا عليها لا يمسها أحد، مراسل العربية والحدث ينفذون سياسة السعودية راعية الإرهاب والدولة الأولى بالعالم التي تضطهد شعبها وفق الانتماء المذهبي، بل المال السعودي نشر التطرف الوهابي بكل دول العالم.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي

كاتب وصحفي عراقي مستقل.

27.7.2020

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close