الفيسبوك أقرب طريق لقلوب الشعب

الفيسبوك أقرب طريق لقلوب الشعب
عباس راضي العزاوي
خل نشوف حكومتنه حقيقية لو مال طشه وردح فيسبوكي مدفوع الثمن
* قصة الوو عماد واتصال الكاظمي باخيه كانت اول الغيث بدون سبب منطقي قصة ومنشور فيسبوكي بامتياز فبدل انجاز مشاكل المتقاعدين صنع هذه الدعاية السمجة.
* من راد يقلل الهدر بالمال العام…ترك كل اللصوص والرواتب المزدوجة وركض على رفحاء ليش؟؟ لان الفيس يتحدث عنهم ولانه متابع جيد انجزه لمتابعيه النواشيط البعثية, مع ان الاف الموظفين والمسؤولين ياخذون اكثر من راتب, مع ان نسبة رواتب رفحاء تشكل 8% من الاموال التي تتقاضاها الاجهزة البعثية المنحلة؟ اذن الفيس هو الهدف من كل المسرحية.
* المنافذ الحدودية والفساد فيها , فبدل ان يعيد هيمنة سلطة الحكومة الاتحادية عليها , ذهب الى الجنوب والوسط مع انها تابعه للمركز ومعالجة فسادها باستبدال المسؤولين وليس انزال جوي, وبمسرحية مضحكة,
اما منافذ الشمال التي لم تدفع للحكومة الاتحادية فلسا واحدا لمدة سبعة عشر عاما, يتركها على وضعها ويكتفي بالتصريحات اذن القصد نصر اعلامي فيسبوكي بموضوع يكدر عليه !!!! .
* وبدل ان يزور اهالي الشهداء الذين جاء هو بدمائهم الى منصبه ارسل في طلب اياد راضي الذي مثل دور الشهيد لان حلقة اثارت المتابعين في الفيس , استقبل الشهيد ” الفيك” وترك الشهيد الاصلي,اي ان الرجل عمل وفق مايفهم بان اقرب طريق لقلوب الشعب هو الفيس!!!!.
* سقط الكثير من الشهداء بالرصاص قبل تسنمه منصب رئاسة الوزراء, وبدل ان يرسل بطلب ذويهم ويقدم المجرمين للعدالة حسب ماروج مهرجيهه في الاعلام, تبنى قصة مظلومية محمد الصبي ( اللص ) وامر باخراجه من السجن بصرف النظر عن تهمته , لان الصبي تعرض قبل 3 اشهر لاعتداء قذر من قبل بعض منتسبي الشرطة . وروج مستشاريه المهرجين على ان الامر حدث البارحة !!! فلماذا؟؟؟ وهذا دليل اخر على ان حكومتنا حكومة طشه وفيس وردح.
* هذا اذا تغاضينا عن زياراته وطريقة تصويره باسلوب غرائبي ومثير حتى صار مصدر تندر وسخرية في مواقع التواصل الاجتماعي!!! من غير صفحاته المليونية!!!!!!
هذا غيض من فيض ومن لديه المزيد يتحفنا به!!!

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close