يقولون للحمار انت غزال وألا وما تبدل شيء نفس الشكولات

يقولون للحمار انت غزال وألا وما تبدل شيء نفس الشكولات

أ.د.سلمان لطيف الياسري

وأذا أني أنت وأنت أني لعد ليش أيكوللولك مو أنت

العاريه اجوي ايكحلوها عموها

،،،،،،،،،،،،،،،،،،.

محمد وحامد وعبد

ثلاثة اخوة يتواجدون للعمل في ساحة التحرير ومحيطها … من تعرض الى الإهانة والتعذيب هو (محمد) والذي يعمل بائع للماء .. والمقطع المتداول الثاني لمكتب مكافحة باب الشيخ هو لأخيه الثاني (حامد) المتهم بسرقة دراجة نارية … ( يعني مو محمد !!! )

وللمعلومة :- محمد متواجد الان في التحرير .. فمن المعيب جدا ان تحاول الجهات الحكومية الالتفاف على القانون وتبرير الافعال الخسيسة و إيهام الجمهور على ان محمد موقوف الان وألطفل المصور حدث يعني قانونا لايجوز.

وللمعلومة ايضاً :- انباء تتحدث عن احالة مدير شرطة باب الشيخ الى التحقيق لعرضه فيديو لشقيق محمد الاكبر واسمه حامد على انه محمد

القائد المغولي جنكيزخان عندما هاجم بخارى عجز عن اقتحامها فكتب لأهل المدينة : ان من وقف في صفنا فهو آمن فأنشق اهل المدينة الى صفين اثنين

…الصف الأول رفض أما الصف الثاني فوافق…

فكتب جنكيزخان لمن وافق على الرضوخ، ان اعنتمونا على قتال من رفض منكم نولكم امر بلدكم ، فنزلوا لأمره ودارت رحى الحرب بين الطرفين..

وفي النهاية انتصر طرف العمالة ولكن الصدمة الكبرى ان التتار سحبوا منهم السلاح وأمروا بذبحهم.

وقال جنكيزخان مقولته المشهورة:

لو كان يؤمن جانبهم ، لما غدروا بإخوانهم من اجلنا ونحن الغرباء…

تدفق في البـطـحـاء بعد تبهطلِ ****** وقعقع في البيداء غير مزركلِ
وســار بأركان العقيش مقرنصاً ****** وهام بكل القارطات بشنكــلِ
يقول وما بال البـحاط مـقرطماً ****** ويسعى دواماً بين هك وهنكـلِ
إذا أقـبـل البعـراط طاح بهمةٍ ****** وإن أقرط المحطوش ناء بكلكلِ
يكاد على فرط الحطيـف يبقبـق ****** ويضرب ما بين الهماط وكندلِ
فيا أيها البغقوش لسـت بقاعـدٍ ****** ولا أنت في كل البحيص بطنبلِ

معاني الكلمات

تبهطل : أي تكرنف في المشاحط***المزركل : هو كل بعبيط أصابته فطاطة**العقيش : هو البقس المزركب***مقرنطاً : أي كثير التمقمق ليلاً***البحطاط : أي الفكاش المكتئب***مقرطماً : أي مزنفلاً***هك : الهك هو البقيص الصغير***البعراط : هو واحد البعاريط وهو العكوش المضيئة***أقرط : أي قرطف يده من شدة البرد***
المحطوش : هو المتقارش بغير مهباج***يبقبق : أي يهرتج بشدة***الهماط : هي عكوط تظهر ليلاً وتختفي نهاراً***الكندل : هو العنجف المتمارط***البغوش : هو المعطاط المكتنف***البحيص : هو وادٍ بشمال المريخ***الطنبل : هو البعاق المتفرطش ساعة الغروب

أ او

عِشِ ابْقَ اسْمُ سُدْ جُدْ قُدْ مُرِ انْهَ اثرُ فُهْ تُسَلْ***غِظِ ارْمِ صِبِ احْمِ اغْزُ اسْبِ رُعْ زَعْ دِ لِ اثنِ نَلْ

وَهَذا دُعاءٌ لَو سَكَتُّ كُفِيتَهُ *** لِأَنّي سَأَلتُ اللَهَ فيكَ وَقَد فَعَل
شرح العكبري : قال العكبري: الغريب: أمره في هذا البيت بأربعة وعشرين أمراً، زاد على البيت الأوّل عشرة: عش: من العيش، وأبق: من البقاء، واسم: من السموّ، وسُد: من السيادة، وقُد: من قَوْد الخيل، وجد: من الجود، ومر: من الأمر، وأنه: من النهى، ورِ: من الورى، وهو داء في الجوف، يقال: وَرَاه اللّه، وفِ: من الوفاء، وأسر: من سرى يسرى، ونِل: من النيل، وهو العطاء، وغظ: من الغيظ، وأرم: من الرمي، وصب: من صاب السهم الهدف يصيبه صيبا، وأحم: من الحماية، واغز: من الغزو، وأسب: من السَّبي، ورع: من الروع، وهو الإفزاع، وزع: من وزعته، إذا كففته، ودِ: من الدية، ولِ: من الولاية، وأثن: من ثنيته، ونل: من نلته أنوله، إذا أعطيته. وروى ابن جني: (بل) من الوابل، وهو أشدّ المطر. يقال: وبلت السماء فهي وابلة، والأرض موبولة ومأبولة.

المعنى: يقول: عش في نعمة سالمة، حتى تفني أعداءك، وأبق في عزّ مؤبد، حتى تحيىَ أولياءك، وأسم: أي أعل على كلّ الملوك بالقهر والغلبة، وسُد أهل زمانك بالكرم والفضل والشجاعة، وقُد الجيش إلى أعدائك، وجُد بعطائك على أوليائك، ومُر مسموعاً أمرك، وأنه غير مخالف نهيك، ورِ أعداءك بظهورك عليهم، أي أصِب رئاتِهم بإيجاعك لهم، وفِ لأوليائك بإحسانك إليهم، وبنعمك عليهم، وأسرِ إلى أعدائك بجيوشك لتستأصلهم، ونل ما تبغيه بسعدك، وإقدامك وتأييدك، لأنك مؤيَّد بالنصر، وغِظ بظهورك من يحسدك، وأرم ببأسك من يخالفك، وصب من تعتمده برميك، وأحم ذمارك، بهيبتك وببأسك، وأسب بجيوشك حريم أعدائك، ورُع بمخافتك أمنهم، وزع: أي كفّ بوقائعك مسلطهم، ودِ: أحمل الديات متفضّلاً على تبعك وحشمك، ولِ الأمصار مشكوراً في ولايتك، وأثن الأعداء عنها بحمايتك، ونُل عُفاتَك بجودك، وأمطر عليهم سحائب فضلك، وعلى الرواية الأخرى نوّلهم ما يطلبون من عطائك الجزيل

دان القشيع تفاقشــــــا فتميعصت *** منه العثارق بالقنا المتبعجلي
تفلسح المشحاف في شحف الحفا *** بربري سقا الهيهلع البعبلـي
ومدعشرن بالقفطلين تخشرمـــت *** خرنقناه فخر كالمتبعصلـــي

كان يصف في شعره هذا هجر
محبوبته الذي كان ابوها متعجرفا فرفض تزويجها له .. وحاول بعض من المرات
قتله لاعتراض طريق بنته ،
ففيها يقف الشاعر على الاطلال يصف ذكرياتها ، واطلالتها البهية التي كانت على مرأى من البيت .
والمتبعجلي : هو الشيئ ذو رائحة زكية
والهيعلع البعبلي : هو المزمار الذي كان يزف فيه العروس
والمتبعصلي : هو شاعر كان كثير الفخر .. يكتب اشعارا تصف بطولاته.
و هذه قصيدة اخرى لكنني لم أعرف كاتبها :
تـزنـَّخــتَ طخطاخاً ولســتَ بعندل ِ *** كصَـهْـصَـلِـق ٍ رجّاسة غير كهدَل ِ
ولو لم تكن بـيـذارة مـا تــكــأكـأت *** عليك نوازي أولـــق مـــتــغــلـغل ِ
ولكنك الطرماذ ُ- والـغــَمـرُ واتــنٌ ـ *** نـفـزتَ كعلجوم إلى ألس عســقـل ِ
أبالعِـسبق المعلوث مع شرْي فدفد ٍ *** عن المعو ترضى إنه لـمشُ أخبل ِ
فكالحِسل كن في كدية وسط بسبس ***وخلِّ عن الشنعـــــاف فهـو لأجدل ِ
وإياك لا تــشحج بعُـسلوج هــيشــر ٍ *** وإلا خـَدبــنـا أخـدَعَـيـكَ بـمِـغــوَل
و هذا شرح لبعض مفرداتها :
– تزنــّخ: تشدق ,الطخطاخ: سيء الخلُــق , العندل:
البلبل , صهصِلق: المرأة شديدة الصوت, رجّـاسة: شديدة الصوت , الكهدَل:
الجارية البكر.
2- بيذارة: مهذار, تكأكأت: تجمّعت , الأولق: الجنون.
3- الطرماذ: الكثير الفخر بما ليس عنده , الغمر:
الماء الكثير والمقصود هنا اللغة العربية, الواتن: الدائم الذي لا يذهب ,
نفز: وثب , العـُـــلـجـوم: الضفدع , الألس: التدليس , العسقل: السراب.
4- العِـسبق: شجر مر كالحنظل, المعلوث: المخلوط ،
الشَري: الحنظل , الفدفد: الفلاة , المعو: الرطب من التمر, اللمش: العبث,
الأخبل: المجنون.
5- الحِسل: ولد الضب , كدية: ما غلظ وارتفع قليلا عن الأرض ,البسبس: القــفــر الخالي, الشنعاف: رأس الجبل, الأجدل: الصقر.
6- يشحج: ينعق , العسلوج: الغصن الناعم , الهيشر: شجر, خدبه بالسيف: شق لحمه, الأخدعان: عرقان في جانبي العنق , المغول: السيف .

يا سلااااااااااااااااام

الكلمة الطيبة صدقة
A good word is charity.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close