بعد كارثة بيروت.. العراق يعيد حساباته مع “الحاويات الخطيرة”

سبق وأن انفجرت مخازن للأسلحة في العراق.
سبق وأن انفجرت مخازن للأسلحة في العراق.

أعلن العراق، الخميس، عن البدء بالتحقيق في الحاويات عالية الخطوة على المنافذ الحدودية في البلاد، بعد الانفجار الضخم الذي ضرب مرفأ بيروت قبل يومين، وخلف أضرارا جسيمة.

وقال رئيس هيئة المنافذ الحدودية في العراق، عمر عدنان الوائلي، إنه تم تشكيل “لجنة عاجلة” لفحص الحاويات عالية الخطورة المتكدسة داخل المنافذ الحدودية.

وأوضح أن الحاويات التي سيشملها التحقيق تلك التي تحتوي على مواد كيميائية مزدوجة الاستخدام، مثل نترات الأمونيوم، التي تسببت بالانفجار الهائل في مرفأ بيروت، الثلاثاء الماضي.

وأكد الوائلي أن هذه الخطوة تأتي في إطار الإجراءات الاحترازية لتفادي ما حدث في لبنان، وتجنب الدمار الذي خلفته هذه الانفجارات. وأضاف أن على اللجنة إنهاء أعمالها وتقديم تقريرها بهذا الشأن خلال 72 ساعة.

جانب من الدمار الذي خلفه انفجار مرفأ بيروت
من العراق إلى لبنان.. أطباء ومساعدات طبية ووقود

وأدت انفجارات متكررة خلال الفترة الماضية، في مخازن أسلحة ومواد متفجرة مخزنة في أحياء سكنية، إلى وقوع أضرار كبيرة في العراق.

وكشف الانفجار الضخم الذي شهده مرفأ بيروت، وأسفر عن دمار شامل بمنطقة المرفأ ومقتل العشرات وإصابة الآلاف، عن خطورة مادة نترات الأمونيوم التي كانت وراء الكارثة.

وذكرت مصادر لبنانية متطابقة أن الانفجار الذي هز بيروت، ناجم عن انفجار مستودع يحتوي على 2700 طن من نترات الأمونيوم، التي تستخدم سمادا زراعيا.

وتشير فداحة انفجار بيروت، إلى مدى خطورة نترات الأمونيوم، وكيف يمكن أن تتحول هذه المادة الكيميائية الزراعية إلى قنبلة قاتلة، في ظروف معينة.

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close