الربيعي: إعمار بغداد يجب ان يبدأ بحل ازمة السكن

أكد النائب عن تحالف سائرون وعضو لجنة الخدمات النيابية علاء الربيعي، الاحد، ان اعادة بغداد يتطلب عملا جادا ودؤوبا وليس حلا ترقيعيا.

وعد الربيعي في بيان، “عملية النهوض بالواقع لن تكون حلاً واقعياً ما لم يصار الى حل أزمة السكن وفك الاختناقات السكنية التي اثرت بشكل مباشر على شكل بغداد”.

واضاف، ان “بغداد عانت من سوء الادارة والفساد في امانة بغداد ومحافظتها التي أخفقت بمعالجة التردي الخدمي اذ لم تنجح الأمانة التي تعاني من ترهل وظيفي غير مجدي حيث وجود ثلاثين مدير عام ودرجات وظيفية اخرى لا نفع منها ويجب هيكله الامانة وظيفياً الامر الذي اثرَ في الارتقاء بشكل العاصمة بينما فشلت المحافظة بمعالجة السوء الخدمي في الأقضية والنواحي”.

وتابع الربيعي ان “اي عمل خدمي لن يعتمد على حل مشكلة السكن لن يرتقي الى مستوى الطموح وسيبقى مؤثرا بشكل سلبي ليس على المستوى الخدمي فحسب وإنما حتى على المستوى الامني والاقتصادي”.

واوضح “اننا قدمنا دراسة سابقة يمكن لها لو تم اعتمادها ان تحل أزمة السكن دون ان تقوم الحكومة بصرف دينار واحد ولكن للأسف لم يتم التعاطي معها بشكل إيجابي من قبل الحكومة السابقة ولا الحكومة الحالية”.

وكان رئيس مجلس الوزراء، مصطفى الكاظمي اعلن امس السبت، عزمه اطلاق حملة كبرى لاعمار العاصمة بغداد.

وذكر المكتب الاعلامي للكاظمي في بيان ان “رئيس مجلس الوزراء، مصطفى الكاظمي، استقبل وفداً يمثل عدداً من وجهاء مدينة الأعظمية”.

واستمع الكاظمي الى “شرح عن واقع المدينة والمشاكل التي تعاني منها وأهم احتياجاتها، لاسيما في هذه المرحلة التي يواجه فيها العراق تحديات جائحة كورونا، وتداعياتها على الواقع الاقتصادي”.

وأكد أن “الأعظمية تمثل مدينة لقيم التعايش، وتمكنت من الحفاظ على هويتها الوطنية، على الرغم من الظروف التي واجهتها كسائر المدن والمناطق العراقية الأخرى، لكن الأعظمية شكلت تميزاً في تنوعها الثقافي والتراثي، وتشكل مع الكاظمية ثراءً للعاصمة بغداد والعراق عموما”.

وأضاف “عندما أتذكر الأعظمية أشعر بالكثير من السعادة، فأنا ابن الكاظمية ، والكاظمية والأعظمية شقيقتان ، لم يتمكن أحد عبر التأريخ من التفريق بينهما “>

وتابع رئيس مجلس الوزراء: “أقول لكم بأمانة أنا غير راضٍ عن واقع بغداد، وأراقب ما تعرّضت له هذه المدينة من طعنات، واليوم علينا أن نعيد بغداد الى زهوها وألقها، وأنا عازم على إطلاق حملة كبرى لإعمار بغداد”.

وخاطب وجهاء مدينة الأعظمية قائلا: “دوركم كوجهاء أن تشاركوا في صنع الأمل بالكلمة الطيبة ، نريد أن نرى شبابنا يعمل وينتج، ونريد أن ننشغل ببناء مدننا وإعمارها، ولا نريد أن نستمر في مسلسل الحروب”.

وقال “نريد أن نبعث الأمل، وأريد أن يشعر العراقيون أن الطرق مازالت مفتوحة نحو المستقبل”، مضيفا أن “أخطر ما يواجه أي شعب هو فقدان الأمل، ولابد من توجيه شبابنا بالعمل والإنتاج والمساهمة في البناء والإعمار، وأن صفحة الحروب ستطوى الى الأبد، ولا نفكر إلا بمستقبل أفضل لشبابنا”.

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close