( مطيبيجة مقر للدواعش من زمان )

انا لم احمل المسوولية الى حكومة الكاظمي ابداً بل الحكومات السابقة .الهجمات الداعشية المستمرة على قواتنا المسلحة سببها الحكومات السابقة ضعيفة وخنيثة من زمان.وتسمح للراشي والمرتشي بالاستمرار .لو كانت الحكومات بالعراق قوية وتقتل الدواعش بعد التحقيق مثل ( ايران ) كان نحن الان اي حادث ارهابي لم يحدث عندنا بالعراق .لكن التحقيق عندنا ضعيف والمجرم يذهب للسجن وفي السجن يدفع رشاوي ويسهل امره ويتوفر له تلفون يخابر به عملياته الارهابية ويتوفر له اكل نظيف ومنام نظيف ولهم قسم من المحامين يرفعون عنهم مظلوميات وهم في احسن الاحوال ولهذا نائمون بالسجون بالاف ولم يبت في مصيرهم بينما هم محكومين بالاعدام لكن المانع من اعدامهم هي الرشوة اللعينة للنفوس الضعيفة للحكومات السابقة من الاعلى الى الاسفل هم خراب البلد .

مطيبيجة .من بداية حروب داعش الى الان تخرج منها عصابات في الطرق الرئيسية تقتل الجنود والقادة الضباط المجازين والحكومات العراقية سوا في سامراء او تكريت او ديالى وحتى الحكومة في بغداد غير مهتمة بالامر ابداً . بينما الدواعش الان ليس فيهم اجانب ولا من اي دولة بل كلهم عراقيين ومن العشائر ينامون في قراهم بالليل ويخرجون صباحاً لاوكارهم ويغطون عليهم البعض من الشيوخ خوفاً على اولادهم ..

لو تكون الحكومة العراقية مثل ( ايران ) قوية وتحافظ على شعبها كان قتلت الاف النائمون بالسجون الان في الناصرية وبقية السجون من الدواعش وهم محكومين بالاعدام لكن الحكومات ووزارة العدل بالذات هي المسؤولة عن التنفيذ يستلمون رشاوي لاحزابهم وتاركين الامر هكذا .لكم الله ياعراقيين الكاتب والناشط المدني علي محمد الجيزاني )

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close