الحل للعراق (نظام رئاسي فدرالي)..(فشيعة تريد رئاسي كالنموذج السوري)..(وسنة تريده كصدام)

بسم الله الرحمن الرحيم

الحل للعراق (نظام رئاسي فدرالي)..(فشيعة تريد رئاسي كالنموذج السوري)..(وسنة تريده كصدام)

مرة يدوخون الناس (بانتخابات مبكرة او ابكر).. ومرة (بنظام رئاسي لو بقاء النظام البرلماني).. وخلالها (يتم توقيع اتفاقات تفقد العراق ما تبقى من مصادر قوته.. كتوقيع الربط السككي اخيرا مع الكويت وقبلها مع ايران) التي تدمر الاقتصاد العراقي بموانئه.. كما جرى اخيرا.. فتعلمنا كلما يزيدون كاهل العراقيين بازمة الكهرباء.. وينشغل الناس بالمطالبة بفرص العمل .. (يتم توقيع صفقات لبيع العراق لايران خاصة وللجوار بشكل عام)..

وطبعا الانتخابات لعبة القوى السياسية الفاسدة وليس مطلب شعبي..

الذي ياكله الجوع والبطالة والصراعات وسوء الخدمات وتنهب ثرواته فساد الطبقة السياسية..

و(نظام رئاسي او برلماني) هي تعكس ايضا دكتاتورية الطامعين بالحكم بكامل الكعكة ولا يشاركهم بها احد.. فهذه القوى السياسية المهيمنة تسيطر على مفاصل الدولة المالية والامنية والمدنية والوزارية والاقتصادية والاعلامية والعسكرية.. ومدعومة من اجندات اقليمية خارجية ليستقون بها على الداخل العراقي.. فسواء رئاسي او برلماني.. وانتخابات مبكرة او ابكر.. (فكلها تدخل بمساحة لعبتها) ,.. واما الشعب هو (الملعوب به)..

فشيعة تريد نظام رئاسي مركزي.. وعيونها على النموذج السوري لبشار الاسد الالعوبة

بيد ايران وروسيا.. وهي لا تؤمن اصلا بالفدرالية ولا بالديمقراطية.. وتبرر خيانتها وعمالتها بالعقيدة .. وما يسمى (الحكم الشرعي).. لتسليم العراق بيد ايران .. وكلنا راينا النظام السوري وتدميره للمحافظات السورية وتشريد اكثر من 15 مليون سوري.. لمجرد بقاء دكتاتوري مجرم متورط بدماء العراقيين والسوريين كبشار الاسد .. باعتراف رجل ايران نوري المالكي الذي اتهم نظام بشار الاسد الرئاسي المركزي بدعم الارهاب والايام الدامية ببغداد.. منذ 2003.

وسنة تريد نظام رئاسي مركزي.. وعيونها على النموذج البعثي للدكتاتور صدام حسين

لاعادة العراق لمرحلة ما قبل 2003 مرحلة الانقلابات العسكرية الدموية والحروب والابادات والمقابر الجماعية.. والطغيان..

فكلنا نعلم ان النظام الرئاسي الديمقراطي يصلح بالدول المتجانسة ديمغرافيا كفرنسا مثلا..

ولكنها فاشلة وتؤدي لاضطرابات ودكتاتورية شمولية بالدول الغير متجانسة ديمغرافيا كالعراق.. والتاريخ شاهد على ذلك ما قبل 2003.. والنظام البرلماني الديمقراطي يفشل بالدول المركبة .. ويؤدي لفساد واضطرابات وصراعات وفوضى.. ان لم تطبق الاقاليم الفدرالية للمكونات الكبرى فيها.. وليس لمكون دون اخر..

وبالمحصلة لا حل الا:

تحويل العراق الى نظام رئاسي فدرالي كالنموذج الروسي لروسيا بوتين الفدرالية.. وامريكا ترامب الاتحادية.. وكلاهما من الدول الاقوى بالعالم ..

علما الشيعي مهما فعل سيبقى بنظر السني بشكل عام (عميل ايراني).. وان لم يكن:

فرغم اني ضد ايران للنخاع.. ولا يوجد على وجه الارض انسان يكره ايران وربعه بالعراق مثلي شخصيا.. . فياتي سني يتهجم علينا وعلى كل وطني حقيقي لمجرد هو شيعي.. (ونراه يتمنى النظام الرئاسي لازاحة الشيعة من الحكم).. بالمقابل هناك شيعة ترى بالنظام الرئاسي فرصة لازاحة السنة من حتى المشاركة الصورية بالحكم)..

ثانيا.. السنة العرب هم سبب كل كوارثنا .. ولم تهيمن ايران علينا الا نتاج سياسيات السنة

.. فصدام السني من رفض تسليم الخميني المقبور بالسبعينات عندما طالب به الشاه .. وفضل التنازل عن نص شط العرب لايقاف دعم ايران للاكراد.. على ان يسلم ا لخميني.. (غباء سني بامتياز) وكذلك لعب صدام بورقة تعريب الحوزة.. فاوجد الصدر الثاني ليتولد تيار صدري مزق الشيعة ومستقبلا ظهر مليشيات جيش مهدي التي صكت السنة على الهوية.. (تبعات سياسة صدام)..وصدام المقبور ايضا رفض مقترح الشيخ زايد.. بالتنازل عن الحكم لضابط سني قوي.. ويذهب للاقامة بالامارات.. ..وداعش السنية الخونة والقاعدة والاخوان بالعراق اضافة للبعثين والناصريين القوميين الفاشيين.. جميعهم لا يؤمنون بان العراق دولة.. اساسا.

وحكم السنة قبل 2003 ايضا.. ادى لتمزق ما يسمى العلاقات العربية العربية

(فصدام غزى الكويت السنية ليفجر زلزال بالعالم الناطق بالعربية..و لم يفيقون منه لحد يومنا هذا).. (وصدام من دعم الانقلابات العسكرية والتمردات بدول ناطقة بالعربية على اساس قومي سياسي فاشي).. وصدام وقف ضد الخليج ايضا بالسبعينات.. وسلم العراق بكل رعونة للمصريين وفضلهم على العراقيين مثلما يفعل اليوم شيعة ماما طهران بتفضيل الايرانيين على العراقيين..

فنحن العرب الشيعة.. لن نقبل باي زعيم او تيار سياسي الا بشروط يتميز بها

(يضمن عدم عودة حكم البعث والسنة).. وبنفس الوقت (يقف ضد التغول الايراني)..ومن يراهن على الرفض الشعبي الشيعي العراقي ضد الطبقة السياسية الفاسدة لعودة حكم السنة والبعث فهو واهم.. فلا يعني نحن نرفض ايران اننا نؤيد المقبور صدام ..ولا يعني نحن ضد الاحزاب المحسوبة شيعيا.. نحن ضد التشيع .. ولا يعني نحن ضد مليشة الحشد.. نحن مع عودة سياط الحرس القومي او فدائيوا صدام …

ختاما لعن الله النظام الايراني وذيولها الخونة بالعراق.. ولعن الله داعش والقاعدة والاخوانجية والبعثية والناصرية .. بل نختصرها باللعنة على الاديولوجيات المسمومة الثلاث القومية والاسلامية والشيوعية.. فالثالوث هذا سبب بلاء ارض الرافدين.. طوال تاريخه الحديث.. ولحد يومنا هذا.

………..

واخير يتأكد للشيعة العرب بارض الرافدين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close