دراسة بحثية لنسبة الانتحار مقارنة بالأديان

دراسة بحثية عام 2002م لنسبة الانتحار مقارنة بالأديان – وقد اعتمد فيها الباحثان خوسيه مانويل José Manoel Betrolote وأليكساندرا فليشمان Alexandra Fleischmann على مراجع الأمم المتحدة المُوثقة – حيث جاء الملحدون كأعلى نسبة في الانتحار! في حين جاء المسلمون في أدنى نسبة للانتحار وبصورة لفتت نظر الباحثين أنفسهم حتى علقا عليها قائلين: “إن نسبة الانتحار في الدول الإسلامية تكاد تقترب من الصفر، وسبب ذلك أن الدين الإسلامي يُحرم الانتحار بشدة” – وعلى هذا كانت توصياتهم للحد من الأعداد المتزايدة للانتحار سنويا هي: التحذير من الإقدام على الانتحار – تعاهد مَن لديهم ميول للانتحار بمزيد الاهتمام والرعاية النفسية – وضع عقوبات صارمة لمَن يحاول الانتحار. وهي نفس خلاصة ما تناول به الإسلام مسألة الانتحار من 1400 عام!

فإذا نظرنا لأكبر أسباب الانتحار وهو الأمراض العقلية والاضطرابات النفسية: نجد الإلحاد يحمل نصيباً غير قليلٍ منها في عقول أتباعه! كيف لا وهم يعيشون عشرات التناقضات في حياتهم – كما أسلفنا من قبل – بل وتحترق دواخلهم من نار الخوف ومعظمهم يعرف أنه قد بنى إلحاده على (اعتراضات عاطفية وتظلمية واهية على الإله)! وأنه حتى هذا الافتراء – لو صح – فلا علاقة له البتة (عقلا) بإنكار وجود الإله الخالق! – تماماً مثلما يقول لك الحكومة ظالمة إذن هي غير موجودة! فما دخل ذلك بذاك؟! . فما بالكم بكل هذه الضغوطات والتي لا يجد الملحد لها منفساً إلا أن يُحدث بها نفسه – لعدم إيمانه بوجود إله ! ؟.

فبمثل هذا الاضطراب النفسي ومعه دوران الملحد في دوائر الشبهات التي لا تنتهي بين الإنكار واليقين وبين الإيمان والكفر والتي يبعث بعضها على الجنون بالفعل: لاستطعنا إيفاء السبب الأول للانتحار حقه ونصيبه من أمراض الملحدين التي تأخذ نسبة ملحوظة في عيادات الطب النفسي في الخارج! ولا سيما في أكثر الدول تقدماً ورفاهية وارتفاعاً في المعيشة مثل السويد والدنمارك – وهي من أكثر الدول إلحاداً كذلك وبهذا يزول العجب! – حيث تخطت – كمثال فقط – نسبة انتحار المرضى النفسيين في الدنمارك مثيلتها في السويد وإلى أن وصل مجموع حالات الانتحار في الدنمارك نسبة 5.6 شخص لكل 100.000 في مقابل 0.31 شخص في السويد – أي زادت عليها في الدنمارك بقرابة 18 ضعف – وكما نشر موقع أخبار الدنمارك 2011م (*9). إذ أن الإصابة بالاكتئاب النفسي عموما تسبق الانتحار غالباً (نصف حالات الانتحار تقريباً). فإذا أضيف إليها بعض الأمراض النفسية مثل الاضطراب الثنائي القطب قفزت النسبة إلى 20 ضعف للأسف (*10).

5- كلما زادت مشاكل الحياة زادت نسبة انتحار الملاحدة !
فإذا انتقلنا من سبب الانتحار الأول – وهو المرض العقلي والاضطراب النفسي – لوجدنا أن باقي الأسباب لا تعدو كونها ردات فعل عاطفية تجاه مشاكل تمتليء بها حياة البشر العاديين في كل يوم ولم ينتحروا؟! والسبب؟؟؟.. ابحث عن الإيمان والمحافظة على كونك (إنساناً) يا عزيزي! فكلما زادت وتيرة الحياة وسرعة إيقاعها (المادي) التي تسلخ البشر من (إنسانيتهم): كلما زادت نسبة الانتحار عند أتفه الأسباب التي لا تمثل شيئاً عند غيرهم! وإليكم هذه المفارقة الصريحة حيث اخترت لكم واحدة من أكثر مدن العالم صخباً و(مادية) إذا صح التعبير.. إنها مدينة نيويورك الأمريكية – أكبر المدن كثافة وزخماً في الولايات المتحدة وولاية نيويورك – حيث نجد أن نسب الانتحار في هذه المدينة وحدها: يقارب نصف نسب الانتحار في كل الولايات الأمريكية مجتمعة (11) !

صورة من الدراسة التي خرجت بالنتائج الفاضحة للحال المزري (النفسي والاجتماعي) للملاحدة وحاجتهم الماسة إلى الدين للعودة إلى (إنسانيتهم) الضائعة أو الهلاك!
وهي نفس النتائج التي يحث عليها الإسلام بخاصة من زواج وإنجاب وإيثار وأخلاق وصبر وحِلم وحُسن تعامل إلخ.

1- نسبة الانتحار لدى الملحدين أعلى ما يمكن!
2- نسبة الانتحار كانت أعلى لدى غير المتزوجين!
3- نسبة الانتحار قليلة بين مَن لديهم أطفال أكثر!
4- الملحدون أكثر عدوانية من غيرهم!
5- الإنسان المؤمن أقل غضباً وعدوانية واندفاعاً!
6- الدين يساعد على تحمل أعباء الحياة والإجهادات ويقلل فرص الإصابة بالاضطرابات النفسية المختلفة!
7- الملحدون كانوا أكثر الناس تفككاً اجتماعياً، وليس لديهم أي ارتباط اجتماعي لذلك كان الإقدام على الانتحار سهلاً بالنسبة لهم!

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close