خير لشيعة العراق (اقليم وسط وجنوب) لضمان امنهم من (مليشة الحشد) ذات المشروع الايراني

بسم الله الرحمن الرحيم

خير لشيعة العراق (اقليم وسط وجنوب) لضمان امنهم من (مليشة الحشد) ذات المشروع الايراني

سؤال .. لماذا نجد حواضن لمليشة الحشد ما زالت باقية تتعاطف مع هذه المليشيات من غير حواضن الحشد الاساس المنبوذة اجتماعيا.. المتمثلة (باهل رفحا.. ومؤيدي الاحزاب الاسلامية الفاسدة…. والمنتفعين من مؤسسات السجناء والشهداء السياسيين.. وازلام الطرف الثالث.. الخ)…. في وقت معظم هؤلاء الحواضن التي نقصدها من غير المنبوذين هم (لا ولائية).. اي هم اتباع لمرجعية النجف .. وليسوا تابعين للخامنئي حاكم ايران.. في وقت (مليشة الحشد 70 الف منهم تابعين لخامنئي حاكم ايران القائد العام للقوات المسلحة الايرانية حسب الدستور الايراني..اي ولائيين.. وهذا يدخلهم باب الخيانة العظمى بالولاء للاجنبي وبيعتهم لحاكم اجنبي.. حسب القانون العراقي نفسه.. المعطل بسبب عدم تفعيله من قبل النظام السياسي الموبوء بالفساد والخيانة القابع بالمنطقة الخضراء..

بالمقابل فقط 46 الف تابعين للعتبات وللصدر.. الجواب.. لان هذه الحواضن هم بالحقيقة بسطاء سذج.. تدور فكرتهم حول اكذوبة (ان الحشد هو من دافع عن الشيعة)؟؟ كما خدعت داعش وقبلها القاعدة اهل السنة بانهم حماتهم من الشيعة.. فهذا الوهم اليوم حواضن الحشد يدورون بفلكه.. وهنا نسال:

(هل الحشد بمليشياته المتنافرة من ولائية ولا ولائية.. وصدرية ولا صدرية.. بمرجعيات متنافرة .. اضافة لاجنحة عسكرية للاحزاب الاسلامية الحاكمة فسادا بالارض).. فالاحزاب الاسلامية لديها اجنحة عسكرية شرعت بما لا يشرع بهئة حكومية باسم الحشد الشعبي.. (كبدر والعصائب والدعوة والمجلس الاعلى.. الخ).. فالسؤال (هل الحشد بهكذا وضع.. هم ضمانة لامن شيعة العراق).. الجواب كلا ومليار كلا.. فحتى مخازن السلاح التي تملئ المناطق السكنية بوسط وجنوب العراق في حقيقتها هو تهيئ هذه المليشيات لحرب شيعية شيعية مستقبلا على النفوذ والثروات والمناصب..

ثانيا كثير من الشيعة خدعت باكذوبة بعد 2003 (بان جيش مهدي ضمانة لامن الشيعة)..

بمرحلة توازن الرعب الطائفي .. وبعد مرور السنين كشفت الايام بان مليشة جيش مهدي التابع لمقتدى الصدر هي خنجر مسموم بخصر شيعة العراق.. فنتذكر كيف زادة شعبية نوري المالكي في حينها رغم فشله بالخدمات وارتفاع مهول بالفساد بعهده.. ولكن لمجرد صولة الفرسان ضد مليشة الصدر السيئة الصيت..(ارتفعت اسهم المالكي بين الشيعة) ولكن الاقدار لا تترك المخادعين كنوري المالكي لينهار ثلث العراق بيد داعش عام 2014 بظل حكمه السيء الصيت.. ليسقط المالكي غير ماسوف عليه..

(القصد بان مليشية الحشد الولائية سياتي يوم قريب الشيعة العرب حواضنه انفسهم يريدون اليوم اليوم قبل غد صولة ضده للخلاص منهم).. بعد ان فاحت رائحته العفنة من تورطه بالمكاتب الاقتصادية وثراء زعماء المليشيات الحشدوية وقبولهم ان يكونون سوط النظام السياسي بالخضراء واحزابه على ظهور شيعة العراق الرافضين للفساد .. وكذلك كيد ضاربة لايران بالعراق.. وكذلك تورطهم بتهريب المخدرات من ايران للعراق وتهريب النفط العراقي.. وصالات القمار والروليت والدعارة السياحية (المساج).. الخ

وهنا نشير للحقيقة عسى ان يتنور الذين ما زالوا يعيشون بوهم (الحشد حمانا) فنقول:

من هزم داعش هم (ابناء الجيش العراقي و قوات مكافحة الارهاب والبشمركة والمتطوعين الشيعة .. وبدعم من قوات التحالف الدولي بقيادة امريكية).. حتى اعترف بذلك (السنيد) المقرب من نوري المالكي رجل ايران بالعراق بان لولا المتطوعين بالارض والطائرات الجوية الامريكية بالسماء لما هزمت داعش.. نقطة راس سطر.. علما المتطوعين (هم جنود الجيش العراقي الذين هم متطوعين اصلا.. وقوات مكافحة الارهاب والبشمركة.. الخ)..

ولمن يعتقد ان الحشد باقي.. نقول داعش وصدام كانوا قبلكم اشطر

فصدام المقبور صرح يوما انه سوف يبقى حكم البعث 500 سنة كالعباسيين.. واحفاد البعثية سوف يحكمون.. حتى وصل العراقيين للياس من سقوط صدام فقالوا احفاد حلة صدام سيحكمون مستقبلا.. ولكن ماذا حصل سقط صدام وا لبعث وحواضنه اكلت الخزي والعار كذلك ان شاء الله قريبا مليشة الحشد الايرانية الولاء.. وكل قذر وولائي خائن عميل.. ان شاء الله يذيقون ما ذاقه المقبور صدام وحواضنه الاجرامية.. ولا ننسى داعش التي كانت تروج (تنظيم الدولة باقية وتتمدد) فكانت لها الخزي بالدنيا قبل الاخرة لتسقط دولة خلافة الشيطان داعش ويقتل خليفتها البغدادي غير ماسوف عليهم..

فعليه نقول (ضمانة امن شيعة العراق) هو (اقليم وسط وجنوب)..

(فالحشد مراجعه جانب.. اما الاقليم فهو وطني):

فكما اشرنا بان مليشة الحشد ترتبط بمرجعيات متنافرة.. وبمشروع ولي الفقيه الايراني التوسعي المرتبط بحاكم ايران خامنئي.. وباحزاب فاسدة.. في حين (اقليم وسط وجنوب) مرتبط بالارض وبالديمغرافية للعرب الشيعة بوسط وجنوب العراق.. لذلك نجد (البشمركة سبب نجاحها واطمئنان العالم لها، بانها ترتبط بالارض والشعب الكردي ولا تميع الحدود) عكس مليشة الحشد والقاعدة وداعش فكلاهما لا يؤمنون بالحدود ويميعونها ويجهرون بولاءهم لزعماء خارج الحدود..

المحصلة:

الصدر قال (لن يحل جيش المهدي حتى ظهور المهدي)؟؟ وهو نفسه جمد جيش المهدي

بعد ان خرج عن سيطرته … واليوم نجد مليشة الحشد عبر قيس الخزعلي يقولون: لن نحل الحشد حتى ظهور القائم نقول (سوف تحلونه وانتم صاغرين).. فلا راية قبل ظهور المهدي (والامام المهدي لم يصخم وجوهكم وقال لكم اسسوا حشد لو جيش مهدي قبل ظهور الحجة عليه السلام)..

ثانيا: اين كانت جيوشكم (جيش مهدي التابع للصدر).. (وحشدكم الولائي) بزمن صدام

عندما كان يظلم العراقيين ويفتك بشيعة العراق ؟ ولكن عندما امريكا حققت لشيعة العراق ما كانوا ينتظرونه من الامام المهدي نفسه ان ينجزه بتخليصهم من ظلم صدام والبعث و موروث 1400 سنة.. رفعتم السلاح ضد محرر العراق وشيعته امريكا.. بمليشيات تحمل اسم الامام المهدي والامام براء منكم

ثالثا: عقائدينا كشيعة.. عصر الشيعة يبدأ بظهور المهدي عج.. وليس الخميني الايراني..

فكل راية قبل راية المهدي راية الدجال رابعا: خير لشيعة العراق اقليم وسط وجنوب الفدرالي المرتبط بالارض والشعب…. من مليشية الحشد المرتبطة بايران ومشروعها التوسعي.. خامسا: المحصلة: (الشيعة ينتظرون المهدي)..(المتظاهرين ينتظرون الكفوء)..(الخانعين الياسين ينتظرون دكتاتور)؟

ونشير بان:

(امريكا لديها اوراق تنفعنا كشعب).. و(ايران لديها اوراق تنقع الطبقة الحاكمة الفاسدة)

فايهما تختار:: الخلاص من ايران عبر امريكا..ام تبقى ايران تحكم العراق عبر مليشياتها واحزابها الفاسدة الحاكمة اليوم بالعراق…. فلطفا لنكن واقعيين بعيدا عن الشعارات.. فمن يضعف العراق هي ايران وليس امريكا.. فالاحزاب الاسلامية التي تسرق البلد موالية لايران.. والمليشيات الدموية الطرف الثالث موالية لايران.. والمحصلة من يضعف البلد والمستفاد من ذلك بجعل العراق ضيعة للبضائع الايرانية الرديئة هي ايران وليست امريكا.‎

………..

واخير يتأكد للشيعة العرب بارض الرافدين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close