لماذا تريدون موتنا ؟… ماذا فعلنا بكم ؟!!……………

لماذا تريدون موتنا ؟… ماذا فعلنا بكم ؟!!……………

بقلم مهدي قاسم

كأنني بفيروز و أنجلينا جولي و عادل إمام يسألون هكذا بعضا من العرب و العراقيين الذين ينشرون خبر موتهم بين فترة وأخرى وبكل همة و مثابرة متواصلة وشغف عجيب !!:

ــ ماذا فعلنا بكم لكي تستعجلوا موتنا هكذا و باستمرار ؟ ………

بالنسبة لي سبق أن قرأتُ عدة مرات خبرا عن وفاة الممثلة القديرة أنجلينا جولي ــ طبعا في الفيس ـ وكتبتُ تعليقا مفنّدا الخبر ، ولكن المثير أن عاد نفس الشخص لينشر خبر الوفاة ذاته بعد مرور شهور قليلة بدون أن عناء للتأكد من مصداقية الخبر ، فوجدتُ إنه من العبث وإهدار الوقت تماما تفنيد الخبر مرة أخرى مع أناس يريدون” سبقا تاريخيا ” في نشر خبر وفاة هذا الفنان أو تلك الفنانة وبهذا الولع الشديد الذي لا يُقاوم عندهم !!..

في حين إن الممثلة أنجلينا جولي ــ من حسن الحظ ــ لا زالت على قيد الحياة نشطة في مجال حياتها و فنها .. ومن حسن حظها أيضا إنها لا تجيد اللغة العربية لتقرأ صباحا خبر وفاتها بين وقت و آخر..

ونفس الشيء يفعلونه مع صاحبة الصوت السماوي الرخيم وهمسة القلوب فيروز ..

و كذلك مع الممثل القدير والكوميدي البديع عادل إمام أيضا ، و الذي تساءل مستغربا ما معناه :

لماذا يستعجلوني موتي ماذا فعلت بهم ؟ …

أليس أمرا شاقا ومزعجا حقا ، بل ربما صدمة نفسية ، لفنانات وفنانين أن يضطروا إلى نفي خبر موتهم مرارا وتكرارا ، وعلى طول الخط ليثبتوا بأنهم لا زالوا أحياء يرزقون ؟!..

و ربما على هؤلاء ينطبق القول المأثور :

ــ من الحب ما قتل ومن شدة لهفة وتولع ما خُذل ! ..

ملحوظة : يُقال في هذه المرة كانت قناة ” دجلة ” سباقة و صاحبة ” سبق صحفي ” في إذاعة وترويج خبر وفاة فيروز !!.. وتوريط الآخرين في نشر الخبر أيضا ..

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close